21 - 07 - 2026

عدنان صعيدي يواصل حديثه عن الإذاعة في اصدارات شمس للنشر والإعلام

عدنان صعيدي يواصل حديثه عن الإذاعة في اصدارات شمس للنشر والإعلام


كتبت -آمال رتيب


«وللحديث بقية.. معايشة فكرية وثقافية واجتماعية» هو كتاب للإعلامي والمذيع السعودي عدنان صعيدي، صدر عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام في القاهرة. يجمع فيه المؤلف بين مسيرته المهنية كمذيع وهوايته في الكتابة، مقدماً مزيجاً من الرؤى والأطروحات حول محاور ثقافية وفكرية واجتماعية.

ويقول صعيدي عن الغلاف المميز لكتابه: من حسن حظي أن غلاف كتابي (وللحديث بقية ...) من تصميم ابنتي نوران، وقد جمعت بين مهنتي مذيعًا، وهوايتي الكتابة، فجعلت أول مبنى لوزارة الإعلام، وهو أعلى مبنى شيد في المملكة في الثمانينيات الهجرية/ الستينيات الميلادية بجدة جزءًا أساسًا في الغلاف بالإضافة إلى لاقط الصوت. ثم عمدت إلى الاستعانة بإحدى ابداعات ابنتي عنان في مجال التصوير، إذ جعلت الغلاف الخلفي صورة مبنى مركز الفنون بجدة حيث اشتملت محتويات الكتاب حديثًا عنه وعن بحيرة الأربعين، وقد تم كل ذلك بالتنسيق مع الناشر إسلام شمس الدين الذي حرص على أن يكون الغلاف وفق المواصفات الفنية المعتادة لدى مؤسسة شمس للإعلام والنشر. فشكرا جزيلا لابنتيّ عنان ونوران.

عدنان صعيدي هو إعلامي، وكاتب، ومذيع سعودي بارز. وُلد في مكة المكرمة عام 1374هـ (1955م)، ويُعد من أبرز الأصوات الإذاعية، حيث تولى إدارة إذاعة نداء الإسلام في مكة. كما برز ككاتب ومؤرخ وثّق التراث المكي والإعلامي في مؤلفاته، مثل كتاب "سليمانية مكة.. وحكايات من زمن لن يعود"، وكتاب "على الموجة القصيرة".

ويقول عنه الناقد حسين بافقيه: مكث عدنان دهرًا طويلًا يُسْمِع النَّاسَ صوته، يروي لهم الخبر حين يصبح، ويناجيهم حين يمسي، وآن اليوم، بعد أنْ فُطِمَ عن المذياع، أنْ يُقْرِئهم ما يكتبه، ولعلَّه استوفَى كلّ ما أتاحه له الصَّوت، وآمن، بأخرةٍ، أنْ جاء أوان الكتابة، وحين كتب وجد نفسه، كرَّةً أخرى، ولا شغل له إلَّا الكتابة عن الصَّوت، بلْ إنَّ للصَّوت سطوةً عليه، تلك السَّطوة الَّتي نلفيها في عنوانَيْ كتابيه المستمدَّيْن مِنِ اصطلاح المشتغلين بالإذاعة.