نظمت سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة، بالتعاون مع مكتبة مصر العامة، فعالية "اليوم الثقافي المصري الإندونيسي" بمقر مكتبة مصر العامة بالجيزة، وذلك الخميس، وسط أجواء احتفالية مميزة وحضور تجاوز المائة من أعضاء المكتبة وروادها، غالبيتهم من الشباب المصريين المهتمين بالفنون والثقافة.
واستُهلت الفعالية بعزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية والسلام الوطني لجمهورية إندونيسيا، أعقب ذلك كلمة ألقاها السفير كونتشورو واسيسو، سفير جمهورية إندونيسيا لدى جمهورية مصر العربية، وكلمة سعادة السفير رضا الطايفي، رئيس مجلس أمناء صندوق مكتبات مصر العامة.
وأكد السفير كونتشورو في كلمته أن الأنشطة الثقافية تمثل إحدى أهم الوسائل لتعزيز علاقات الصداقة والتفاهم المتبادل بين الشعبين الإندونيسي والمصري.
وشهدت الفعالية تقديم مجموعة متنوعة من العروض الثقافية والفنية التي عكست ثراء التراث في البلدين.
وقدمت إندونيسيا عروضاً فنية شارك فيها طلاب المدرسة الإندونيسية بالقاهرة، إلى جانب رقصة الزابين من إقليم رياو ورقصة راباي جيلينج من إقليم آتشيه.
وفي المقابل، قدم الجانب المصري عروض السمسمية والفنون الشعبية المصرية، بالإضافة إلى رقصة التنورة التراثية الشهيرة.
كما تولى تقديم فقرات الحفل أحد خريجي المركز الثقافي الإندونيسي بالقاهرة باللغتين العربية والإندونيسية، الأمر الذي أضفى على الفعالية طابعاً مميزاً يعكس روح التبادل الثقافي بين الجانبين.
وعكست التفاعلات الإيجابية من جانب الحضور، من خلال التصفيق الحار والاستقبال المميز لكل عرض، حجم الاهتمام الذي تحظى به الثقافة الإندونيسية لدى الجمهور المصري، لاسيما من فئة الشباب.
واختُتمت الفعالية بجلسة لتذوق مجموعة متنوعة من الوجبات الخفيفة والحلويات التقليدية الإندونيسية، حيث أتيحت للزوار فرصة التعرف عن قرب على جانب من ثراء المطبخ الإندونيسي في أجواء ودية تعكس عمق العلاقات بين الشعبين.
وتأتي إقامة "اليوم الثقافي المصري الإندونيسي" في إطار التعاون المستمر بين سفارة جمهورية إندونيسيا بالقاهرة ومكتبة مصر العامة، بهدف التعريف بالثقافة الإندونيسية لدى المجتمع المصري، وخاصة فئة الشباب، وتعزيز التواصل والتقارب بين شعبي البلدين الصديقين.













