وما غيبتني ظلمة السجن عن سنى
من الرأي يتلو فرقدا منه فرقد
عداتي وصحبي لا اختلاف عليهم
سيعهدني كل كما كان يعهد
هذه الأبيات قالها الشاعر والأديب العظيم عباس العقاد عندما خرج من السجن بتهمة سب الديكتاتور السكير فؤاد سليل الدخاخني محمد علي
لقد تذكرت تلك الأبيات وانا ادرس حالة الحقد والكراهية التي تبدت من افواه الصهاينه وكلابهم من الخلايجه.
الشماتة الإسرائيلية: استغلت الأطراف في تل أبيب خسارة مصر للتعبير عن فرحتها في الشوارع ومنصات التواصل، وذلك انتقاماً من المواقف القوية لمدرب المنتخب، حسام حسن، الداعمة للقضية الفلسطينية في المحافل الرياضية.
اتهامات بالفساد والتوجيه: اشتعلت منصات التواصل عالمياً باتهامات صريحة لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالتحيز المتعمد لضمان استمرار ميسي، حيث اعتبر الجماهير أن مصر تعرضت لظلم تحكيمي فادح واحتُسبت ركلات جزاء مشكوك فيها في الدقائق الأخيرة.
اشتباكات المدرجات: تصاعدت حدة التوتر بين جماهير الفريقين لتصل إلى احتكاكات في المدرجات، خاصة بعد تسجيل الأرجنتين هدف الفوز في اللحظات الأخيرة وإلغاء هدف مصري.
حملات سخرية متبادلة: انتشرت منشورات تحمل نبرة استهزاء بمجهود اللاعبين والمطالبات بإعادة اللقاء، مما أظهر بوضوح حجم التربص بـ مصر في البطولة.
لايعنيي شيئا من كل هذه الاحداث ولكن المعني بهذا الموضوع هو قمة العداء الصهيونيه لنا كعرب وكمصريين حقدا وحقارة تؤكد ان الصهاينة فعلا نوعية قذرة وينجب ان ينفوا من الارض ، وليقل من يقل انا معادي للسامية إلى ابعد مدى بل واريد فعلا فناء كل صهيوني في الكون فهم اعداء الله وانا اكره اعداء الله من قلبي مثلما يكرهم الله عز وجل ،وهلك المتنطعون ؟
ماهذا الحقد والكراهية التي تبدت من الاعلام الصهيوني ،هل لأن البطل حسام حسن ربنا يبارك له في عمره وذريته ويبارك لكل أبطال الفريق المصري رفع علم فلسطين ضد الصهاينه اعداء الله واعداء الانسانيه؟ مافعله حسام حسن البطل هو أنه عبر عما يجيش بمشاعر 120 مليون عربي مصري يكرهون الصهاينه من قلوبهم ومعهم نصف سكان العالم يشتركون جميعا في كراهية العنصرية الصهيونيه المسنوده من المعتوه المريض نفسيا لص الشعوب وتاجر السلاح والبترول وأيضا تاجر الكرامة الامريكية والذي لايعنيه ان امريكا في زمانه الاغبر صارت اكبر راعية للدكتاتوريه واكبر داعمه للارهاب الدولي.
شكرا للحقير رئيس الفيفا الصهيوني وللحكم الصهيوني الفرنسي الجنسية اليهودي الديانه الذي تأمر على مصر وعلى العرب بشكل عام ،وشكرا لكل من تطاول علينا من بعض الخلايجه بتوع الجاز العرر الذين فضل المصريين عليهم فضلا لايمكن ان تمحوه كل دولاراتهم او دنانيرهم وايضا حكامهم المنبطحين عدماء الكرامه .
لقد بعث فينا هذا التأمر نقطة لايعرفها سوى المصريون فقط وهي ايقاظ الروح الوطنيه ،لقد آن الأوان الان أن نعيد لمصرنا كرامتها ونعيد لوطنيتها الروح الاصليه ولنعيد لانفسنا القدرة على ان نعود إلى مصريتنا ومصريتنا فقط لاننا لن نسكت ولن نبلع هذه الإهانه وليكن التحرك على عدة محاور من قبل وزارة الخارجيه لو كان بدر عبدالعاطي لايزال يعرف انه وزير خارجيه مصر وان مصر لاتبلع الاهانه بسهولة ،لن اقول ننسحب من الاتحاد الدولي ولكن لندافع عن حقنا ضد المجرم رئيس الفيفا وفضحه في العالم وخلق تكتل دولي لسحب الثقة من مجلس ادارة الاتحاد المنبطح للصهاينه وتأكيد دوره الفاشي في افساد كأس العالم ومعاداته للعروبه .
آن الأوان نحن المصريين ان نقف خلف القيادة السياسية إن كانت ستتحرك في بعث الروح المصرية من جديد وأن تؤكد على الشعار الذي كنا نرفعه إبان نضالنا ضد الصهاينه وهو "دائما مصر أولا " ليكن شعارنا في كل شئ وليكن التضامن مبدأنا وليكن التضامن هو دلينا ومرشدنا للتقدم ونؤكد بصدق الشعار الأهم في حياتنا وهو "دائما مصر أولا " والله الموفق .
-------------------------------
بقلم: إبراهيم الدسوقي






