المؤتمر يقام بمكتبة مصر العامة بالدقى
افتتح اليوم الاثنين السفير رضا الطايفى مدير صندوق مكتبات مصر العامة و الدكتور محمود الشنديدى امين عام مؤسسة مصر المستقبل و المدير العام السابق لهيئة صندوق إنقاذ اثار النوبة و الدكتور صلاح يوسف وزير الزراعة السابق والدكتور سحر زيان الاستاذ بمركز البحوث الزراعية و رئيس المؤتمر، المؤتمر الدولى حول التقنيات الحديثة فى الزراعة و الغذاء لتعزيز التنمية المستدامة.
رحب السفير رضا الطايفى مدير صندوق مكتبات مصر العامة بالحضور و ألقى كلمة شاملة حول أهمية القطاع الزراعى و دور البحث العلمى فى تحقيق الأهداف المنشودة بسد فجوة المحاصيل الزراعية، و عرض بعض السياسات و المشروعات الزراعية التى تنفذها الدولة من خلال مؤسساتها البحثية و الزراعية و الاقتصادية، كما تحدث عن جهود دعم الصادرات الزراعية المصرية.
ثم قدم الدكتور صلاح يوسف وزير الزراعة السابق عرضا علميا شاملا لاهم مرتكزات البحوث العلمية فى مجال الزراعة و إنتاج الغذاء، و كذلك بعض الأفكار و الرؤى العلمية لسد الفجوة فى مجال الإنتاج الزراعى.

و قدم الدكتور محمود الشنديدى أمين عام مؤسسة مصر المستقبل وأمين عام المؤتمر الشكر لمكتبة مصر العامة بالدقى و السفير رضا الطايفى على رؤيته فى دعم اواصر التعاون مع مؤسسة مصر المستقبل و عرض بعض نتائج التعاون السابقة مع مكتبه مصر العامة بالدقى، ثم لخص فى كلمته دور مصر التاريخى فى تطوير الزراعة و جعلها أساسا لمفهوم الدولة و هو ما أسفرت عنه الأبحاث العلمية فى مجال دراسة الحضارة المصرية القديمة باعتبار أن مفهوم الزراعة الدائمة وتنظيم المجتمع على اساس الإنتاج الزراعى هو ابتكار مصرى حقيقى، وهو ما ساهم فى تحقيق الاستيطان البشرى الدائم واستمرايته فى المراكز الزراعية القديمة حول وادى النيل و هو ما ساهم فى نشأة الحضارة و تطورها وانتشارها من خلال المراكز الحضارية المصرية إلى العالم القديم وهو ما تشهد به الآثار ونتائج التنقيب الاثرى فى مصر و دول العالم القديم.
كما أشارت الدكتوره سحر زيان رئيس المؤتمر إلى فكرة المؤتمر و أهدافه و قدمت الشكر إلى مؤسسة نصر المستقبل و مكتبة مصر العامة على تبنيها لفكرة المؤتمر و تنظيمه وأشارت إلى ضرورة تطوير آليات للاستفادة من الرقعة الزراعية وحمايتها من الامراض من خلال آليات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
و ركزت الدكتورة وفاء عامر رئيس قطاع شؤون البيئة السابق و عضو المجلس الدولى لصون الطبيعة بالأمم المتحدة فى كلمتها على الطرق الحديثة للاستفادة من أنواع النباتات التى تنمو فى مصر وذات قيمة غذائية عالية فى حل مشكلة الغذاء وذكرت بعض المشروعات البحثية فى هذا الصدد وأهمية العمل على حفظ حقوق الملكية المصرية فى مجالات الزراعة والنبات و النباتات الطبية وضرورة ايجاد بدائل تسهم فى سد فجوة الغذاء فى مصر.
ورحب الدكتور محمد الشيخ العميد السابق لكلية الزراعة بأسيوط ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر بالحضور وأشار فى كلمتة إلى القيمة العلمية للأبحاث التى سيتم عرضها فى المؤتمر.

وركز الدكتور محمود عطية عميد كلية الزراعة بجامعة الزقازيق على أهمية إسهام القطاع الخاص فى دعم جهود المراكز العلمية لتنويع سلة الغذاء فى مصر من خلال ثروات مصر النباتية و البذور و النباتات و أن القطاع الزراعى يلعب دورا أساسيا فى مجال الاقتصاد.
و قد حضر المؤتمر علماء و باحثون و خبراء من الجامعات المصرية و مركز البحوث الزراعية و مركز بحوث الصحراء ومركز المحاصيل الزراعية وخبراء من وزارة الزراعة وقدمت أوراقا بحثية تتعلق بالتقنيات الحديثه فى مجال الزراعة و الغذاء و سبل زيادة الانتاج الزراعة وسد الفجوة الغذائية ودعم الاقتصاد الزراعى فى مجالات الإنتاج ومقاومة الآفات ودعم مشروع الحماية الفكرية للتراث الغذائى والبذور المعبرة عن الهوية الثقافية و الحضارية فى مصر كما قدمت دراسات عن طرق تطوير سلالات جديدة من البذور لتحقيق انتاجية عالية وقادرة على التعامل مع مخاطر التغير المناخي و التقلبات المناخية وهو ما يؤثر على الدورة الزراعية للزراعة.

وسوف تقدم نتائج أعمال المؤتمر وتوصياته إلى الجهات المعنية والمراكز البحثية ومؤسسات التمويل للأبحاث العلمية للأغراض الاقتصادية والاستثمارية، كما سيتم تفعيل تعاون علمى يحقق الأهداف المنشودة لتحقيق تنمية شاملة لخدمة الشعب المصرى من خلال الحفاظ على المحاصيل الزراعية الرئيسية واستنباط أنواع جديدة والعمل على الاستثمار فى المجال الزراعى باعتباره أحد أعمدة الاقتصاد المصرى ودعم آفاق التعاون العلمى والعملى مع المراكز العلمية و البحثية الدولية من أجل تنفيذ مشروعات متنوعة تخدم القطاع الزراعى والغذائى فى مصر والمنطقة العربية وأفريقيا.







