15 - 08 - 2026

طفرة طبية جديدة بأحمد ماهر.. افتتاح العيادات الخارجية المطورة والاحتفاء بـ200 جراحة قلب مفتوح

طفرة طبية جديدة بأحمد ماهر.. افتتاح العيادات الخارجية المطورة والاحتفاء بـ200 جراحة قلب مفتوح

شهدت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية خطوة جديدة نحو تطوير الخدمات الصحية، حيث افتتح الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة، اليوم السبت 27 يونيو 2026، الجزء المطوّر من مبنى العيادات الخارجية بمستشفى مستشفى أحمد ماهر التعليمي، وذلك على هامش احتفالية نظمتها المستشفى بمناسبة نجاح وحدة جراحة القلب والصدر في إجراء أكثر من 200 عملية قلب مفتوح خلال عام واحد.

جاء ذلك بحضور الدكتور مصطفى القاضي مدير عام مستشفى أحمد ماهر التعليمي، إلى جانب نواب مدير المستشفى ورؤساء الأقسام المختلفة.

واستهلت الزيارة باحتفالية لتكريم الجهود المتميزة لوحدة جراحة القلب والصدر، حيث استعرض الدكتور مصطفى القاضي أبرز التحديات التي واجهت انطلاق واستمرار العمل داخل الوحدة، مشيرًا إلى خطط مستقبلية تستهدف التوسع في تقديم الخدمات الطبية المتقدمة ورفع كفاءة الأداء الطبي.

وأكد مدير المستشفى أن الوصول إلى إجراء 200 جراحة قلب مفتوح خلال عام لم يكن ليتحقق إلا بفضل العمل الجماعي والتكامل بين أعضاء الفريق الطبي، وعلى رأسهم الدكتور محمود مازن رئيس الوحدة، موجّهًا الشكر لكل من ساهم في إنقاذ حياة المرضى وتخفيف معاناتهم.

وفي كلمته، أشاد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار بالطفرة الطبية التي تشهدها مستشفى أحمد ماهر التعليمي، مؤكدًا استمرار دعم الهيئة للأطقم الطبية وتوفير أحدث الإمكانيات والتجهيزات بما يضمن تقديم خدمة صحية تليق بالمريض المصري.

وعقب الاحتفالية، افتتح رئيس الهيئة أعمال التطوير والتجديد التي تم الانتهاء منها بمبنى العيادات الخارجية، والتي نُفذت وفق أعلى المعايير الطبية والهندسية، بهدف تحسين بيئة العمل ورفع جودة الخدمة المقدمة للمرضى.

وشملت أعمال التطوير إنشاء منظومة متكاملة لدعم صحة المرأة تضم عيادتي أمراض النساء والتوليد وتنظيم الأسرة، إلى جانب تحديث عيادة الكشف المبكر عن أورام الثدي بأحدث أجهزة الماموجرام، بما يعزز دور المستشفى في دعم المبادرات الرئاسية المعنية بصحة المرأة، مع تخصيص مدخل مستقل للسيدات لضمان الخصوصية والراحة.

ويُذكر أن العيادات الخارجية بمستشفى أحمد ماهر التعليمي تستقبل يوميًا ما بين 1500 و2000 مريض بمختلف التخصصات الطبية خلال الفترتين الصباحية والمسائية، ما يجعل أعمال التطوير الأخيرة خطوة محورية نحو رفع كفاءة الخدمة واستيعاب الزيادة المستمرة في أعداد المترددين.