أكد سفير دولة قطر لدى كندا طارق الأنصاري، أن الزيارة الرسمية الأولى التي قامت بها وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند ووزير الدفاع الوطني الكندي ديفيد ماكغوينتي إلى دولة قطر، شكلت محطة مهمة في مسار العلاقات الثنائية بين البلدين، وعكست مستوى متقدمًا من التنسيق والتعاون المشترك في مختلف الملفات السياسية والدفاعية والاستراتيجية.
وقال الأنصاري إنه تشرف بالمشاركة في سلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى التي عُقدت في العاصمة القطرية الدوحة يوم 14 مايو، وشهدت مباحثات موسعة مع كبار المسؤولين في الدولة، في مقدمتهم الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، والشيخ سعود بن عبدالرحمن بن حسن آل ثاني، إلى جانب الدكتور محمد بن عبدالعزيز الخليفي، والمهندس سعد بن شريدة الكعبي.
وأضاف أن الزيارة تُوجت بتوقيع اتفاق إطار استراتيجي بين وزيري خارجية البلدين، وهو ما يمثل نقلة نوعية في مسار العلاقات القطرية الكندية، ويرتقي بها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، بما يعكس الرغبة المشتركة في توسيع مجالات التعاون وتعزيز التنسيق الثنائي خلال المرحلة المقبلة.
وأكد سفير قطر لدى كندا أن العلاقات بين الدوحة وأوتاوا تشهد تطورًا ملحوظًا على مختلف الأصعدة.













