يتوقع مسؤولو السياحة في روسيا وصول أعداد كبيرة من الزوار من دول الشرق الأوسط ومجلس التعاون الخليجي إلى العاصمة موسكو بالتزامن مع بدء الموسم السياحي الصيفي، مستفيدين من الخدمات المخصصة المقدمة لهم والهادفة إلى تقديم تجربة زيارة استثنائية في واحدة من أكثر العواصم العالمية أمانًا وجاذبية.
وقالت هيئة موسكو للسياحة في بيان لها: بات من السهل جدًّا الوصول إلى موسكو بالنسبة لمواطني الدول التي أبرمت مع روسيا العديد من اتفاقيات لمنح التأشيرة مجانًّا لمواطني دول مثل السعودية والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، وقطر، في حين يستفيد مواطنو البحرين والكويت من نظام التأشيرة الإلكتروني السريع والسهل لاستخراجها خلال أربعة أيام.
وتتيح المدينة للقادمين من مجلس التعاون الخليجي خيارات متعددة من بينها أعداد متزايدة من المطاعم الحلال، وفنادق راقية تركز على الخصوصية والراحة، وخدمات مخصصة يقدمها لهم ناطقون باللغة العربية لمساعدتهم بشكل خاص. ولتخطيط الرحلة بنحو أيسر، بوسع المسافرين زيارة موقع استكشاف موسكو.
وحسب هيئة موسكو للسياحة، فمن خلال مواقع مثل(https://discover.moscow) الذي يضم موقعًا إلكترونيًّا، وحسابات التواصل الاجتماعي، ومجلة مطبوعة الحصول على معلومات متنوعة عن أماكن مختارة تلبي احتياجات القادمين من المنطقة للاستمتاع بتجربة الموسم السياحي الصيفي والتعرف على متنزهات المدينة، والمهرجانات، والفعاليات التي تقام في الهواء الطلق، إضافة إلى الحياة الثقافية في أكثر أوقات السنة حراكًا في موسكو.
وتشير بيانات الهيئة إلى أن العاصمة الروسية تواصل تعزيز مكانتها كمقصد سياحي للزوار من مجلس التعاون الخليجي على مدار العام بفضل ما تتميز به من إرث ثقافي، وتطور عمراني، وخدمات ضيافة عالية الجودة. وإلى جانب العمران والمتاحف التاريخية، تتيح موسكو تجربة تسوق ممتازة، ومطاعم متنوعة، ومساحات خضراء واسعة، إضافة إلى برنامج ثقافي صيفي حافل بالنشاط، الأمر الذي يمنح الزوار العالميين تجربة مريحة وفعالة. وثمة اهتمام متزايد ببرامج الرحلات المخصصة مثل تلك المخصصة للتجميل أو الرشاقة أو السياحة الطبية، إلى جانب النشاطات المكثفة والإقامات في أماكن شديدة الخصوصية في الأرياف لحظوة تجربة سكن في الطبيعة الهادئة في منطقة موسكو الكبرى. وتستجيب العاصمة الروسية لهذا الطلب بتوفير حلول مخصصة متنوعة وخيارات سفر مرنة. وثمة زيادة ملحوظة بين النساء من المنطقة، ما يؤكد على سمعة المدينة كمقصد مريح وآمن.
وتظهر أرقام تدفق السياح من دول مجلس التعاون الخليجي إلى موسكو نموًّا مطردّا. ففي العام الماضي 2025 استقبلت المدينة أكثر من 167,000 سائح، بواقع 71,000 من السعودية، و48,200 من الإمارات، و18,700 من سلطنة عمان، 15,700 من الكويت، و8,900 من قطر، و4,900 من البحرين، ما يعكس الاهتمام المتزايد بموسكو كأحد المقاصد السياحية العالمية.
ووفقًا لأبحاث هيئة موسكو للسياحة، الجهة التي تتولى تنفيذ سياسة المدينة في مجال تطوير وتشريع السياحة والضيافة في العاصمة الروسية، يولي السياح من دول مجلس التعاون الخليجي أهمية خاصة للراحة والأمان ومعايير الخدمات العالمية إلى جانب الاهتمام بتجارب التسوق واستكشاف المعالم الثقافية.








