شهدت إدارة حدائق أكتوبر التعليمية بمحافظة الجيزة حالة من الجدل بعد تقدم أحد المعلمين بعدة شكاوى رسمية ضد قرار نقله إلى إدارة أطفيح التعليمية، مؤكدًا أن القرار جاء بشكل تعسفي عقب اعتراضه على بعض القرارات داخل الإدارة التعليمية.
وبحسب رواية المعلم، بدأت الأزمة بعد حدوث حالة تدافع بين عدد من الطلاب والطالبات داخل إحدى المدارس، وقام عدد من أولياء الأمور بتصوير الواقعة وتداولها، لتصدر عقب ذلك قرارات باستبعاد بعض المسؤولين داخل المدرسة.
وقال المعلم إن مديرية التربية والتعليم بالجيزة أصدرت قرارًا بنقل مدير المدرسة عقب الواقعة، إلا أنه فوجئ أن مدير الادارة التعليمية اعتبره مديرًا للمدرسة وتحميله المسؤولية، مجاملة لمديرة المدرسة رغم تأكيده أنه ليس مديرًا للمدرسة من الأساس، مشيرًا إلى وجود مستندات رسمية ودفاتر حضور وانصراف وزوار تثبت أن إدارة المدرسة كانت تتولاها معلمة أخرى قبل الواقعة.
وأضاف أنه تقدم بشكاوى إلى النيابة الإدارية وعدد من الجهات الرقابية والتحقيقية للمطالبة بالتحقيق في الواقعة ورفع ما وصفه بـ"الظلم الواقع عليه"، مؤكدًا أن قرار نقله إلى أطفيح تسبب له في أعباء مالية كبيرة بسبب ارتفاع تكلفة المواصلات اليومية، والتي تصل بحسب قوله إلى نحو 300 جنيه يوميًا فضلا عن استغراق ٨ ساعات في الطريق بمسافة ٢٤٠ كيلو.
وأشار المعلم إلى أن القضية أصبحت حاليًا أمام جهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة والفصل في الواقعة، مطالبًا بعودة حقه ومحاسبة من تسببوا في إصدار القرار حال ثبوت تعرضه للظلم.






