13 - 05 - 2026

إفتتاح المركز المصري الصيني لدراسات التراث بكلية الفنون الجميلة بالأقصر

إفتتاح المركز المصري الصيني لدراسات التراث بكلية الفنون الجميلة بالأقصر

في إطار تعزيز الروابط الثقافية والعلمية بين مصر والصين، والاستفادة من الخبرات المشتركة في صون الإرث الحضاري، شهد المهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، صباح اليوم الأربعاء، مراسم تدشين "المركز المصري الصيني لدراسات التراث الثقافي"، والذي يعد الأول من نوعه على مستوى الجمهورية، وذلك بمقر كلية الفنون الجميلة التابعة لجامعة الأقصر، وذلك بحضور الدكتورة صابرين عبد الجليل رئيس جامعة الأقصر، ووفد صيني رفيع المستوى من بلدية بكين، يضم السيد يوه يينغ جيه نائب عمدة مدينة بيجينغ، والدكتورة  تساوون جون  أمين لجنة الحزب بجامعة العاصمة التربوية ببكين، وممثلين عن جامعة "Capital Normal" الصينية.

وعلى هامش فعاليات التدشين،  تم توقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين المصرى والجانب الصينى، كما قام محافظ الأقصر والوفد المرافق بافتتاح معرض فني متميز نتاج إبداعات طلاب وأساتذة كلية الفنون الجميلة بجامعة بكين بعنوان " صور الزمن معرض دراسة النسخ والإبداع فى الرسم الكلاسيكى الصينى" بقاعة المعارض ، ويضم المعرض نحو 49 لوحة فنية تمثل الإرث الكلاسيكى الصينى من أزياء وملابس والطبيعة والرقصات  الصينية ، مما عكس قدرة الفن على مد جسور التواصل بين الشعوب.

وأكدت رئيس جامعة الأقصر، أن إنشاء المركز سيكون منصة علمية وبحثية دولية تسهم في دعم الدراسات المشتركة، وتعمل على تشجيع التبادل الأكاديمي والثقافي، وتعزيز التعاون في مجالات التراث الثقافي، والمتاحف، والسياحة المستدامة، والتحول الرقمي في حفظ وتوثيق التراث، كما أن هذا التعاون سيفتح آفاقًا واسعة أمام الباحثين والطلاب من الجانبين المصري والصيني، وسيسهم في تبادل الخبرات والمعارف، وبناء مشروعات علمية وثقافية مشتركة تخدم الإنسانية وتحافظ على التراث للأجيال القادمة، مؤكدة أن جامعة الأقصر تعتز بشراكتها مع جامعة العاصمة التربوية ببكين، وتثمن الجهود الكبيرة التي بُذلت من جميع الأطراف لإنجاح هذا التعاون، كما تتطلع إلى المزيد من المبادرات والبرامج المشتركة التي تعزز من الحضور الدولي للجامعة.

ومن جانبه رحب المهندس عبد المطلب عمارة، بالوفد الصيني، مؤكدا على عمق العلاقات  المصرية الصينية المتميزة، مؤكدا أن الأقصر قد تشرفت اليوم بأن تكون شاهدًا على حدث مهم في مسار العلاقات المصرية-الصينية، يتمثل في تدشين المركز المصري الصيني للبحوث في دراسات التراث الثقافي بجامعة الأقصر، مشيرا الى أن ذلك يمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون بين مصر والصين، ويجسد رؤية مشتركة تؤمن بأن العلم والثقافة هما أساس بناء المستقبل، وأن الشراكات بين الدول لا تقتصر على التعاون التقليدي، بل تمتد لتشمل بناء الإنسان وتعزيز المعرفة وحماية التراث.