30 - 04 - 2026

الجماعة الإسلامية في بنغلاديش تنعى ضحايا الصواعق الرعدية وتدعو إلى يقظة وطنية شاملة

الجماعة الإسلامية في بنغلاديش تنعى ضحايا الصواعق الرعدية وتدعو إلى يقظة وطنية شاملة

خيم الحزن على بنغلاديش إثر مصرع ما لا يقل عن أربعة عشر شخصا في عدد من مناطق البلاد بعدما باغتتهم صواعق رعدية عنيفة في مشهد مأساوي أعاد إلى الواجهة مخاطر الكوارث الطبيعية وضرورة الاستعداد لها.

وفي هذا السياق، أصدرت الجماعة الإسلامية البنغلاديشية بيانا عبرت فيه عن عميق الأسى والحزن لهذا المصاب الجلل، مؤكدة تضامنها الكامل مع أسر الضحايا والمصابين.

وقال إحسان المحبوب زبير، مساعد الأمين العام وأمين دائرة الإعلام والدعاية المركزية في الجماعة، إن الحادث الأليم أودى بحياة أربعة عشر شخصا على الأقل من بينهم خمسة في منطقة غايباندا فضلا عن إصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

ووصف زبير هذه الخسائر البشرية بأنها فاجعة موجعة تمس الضمير الوطني مشيرا إلى أن الأرواح التي أزهقت على حين غرة تمثل خسارة لا تعوض، وأن لوعة الفقد ستظل جرحا غائرا في قلوب ذويهم ومحبيهم.

كما تقدم بخالص التعازي والمواساة إلى العائلات الثكلى سائلا الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم الصبر والثبات.

ودعا المسؤول في الجماعة الجهات المعنية إلى مضاعفة جهود التوعية العامة، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة، وتوجيه المواطنين إلى سبل السلامة عند تقلبات الطقس العنيفة مؤكدا أن صون الأرواح مسؤولية جماعية لا تحتمل التأجيل.

كما ناشد السلطات المختصة المسارعة إلى مد يد العون للأسر المنكوبة، وتقديم الدعم الإنساني والمادي اللازم بما يخفف من وطأة الفاجعة وآثارها الثقيلة.

ويأتي هذا الحادث ليذكر مجددا بأن مواجهة الكوارث الطبيعية لا تكون بالرثاء وحده، بل ببناء وعي مجتمعي راسخ، وخطط استجابة فعالة، وإرادة وطنية تضع الإنسان في صدارة الأولويات.