01 - 05 - 2026

70 يوما على حركة المحافظين: محافظة قنا دون تغيير وزيارات المدن الملتهبة "ممنوعة"

70 يوما على حركة المحافظين: محافظة قنا دون تغيير وزيارات المدن الملتهبة

منذ 16 فبراير الماضى وقبل 70 يوما تحديدا يمثلون 1680 ساعة بالتمام والكمال لازال حال محافظات الصعيد على حالها وربما إلى الأسوأ من حيث الخدمات و الفساد الإداري الذى يستشرى فى عروق كثير منها 

محافظة قنا  

واحدة من أهم المحافظات التى كانت تنتظر حركة المحافظين وتحلم بها ليل نهار ولأسباب كثيرة وعميقة لا يشعر بها إلا من يسكنها، حيث باتت تخرج رويدا رويدا عن قطار الدولة المصرية وباتت القوانين والقرارات معطلة فيها.

مع صدور حركة المحافظين شعر المواطن بسعادة بالغة وبداية رائعة لم تدم كثيرا، وتحطمت أحلامه فى معاقبة من تقاعس وأفسد وسهل التعدى على حقوق الوطن والمواطن معا.

دونا عن محافظات مصر الـ 27 لم تشهد محافظة قنا حركة محليات تطال رؤساء مدن وأحياء قالت وزارة التنمية المحلية أنهم مقصرون وأكثر، وحتى على مستوى رؤساء الوحدات القروية أيضا عجز القرار عن التعامل معهم وتكبلت الأيادي ولا أحد فى عدد سكان قنا الـ 3 مليون ونصف يعلم اسباب التكبيل هذا.

المواطن يضرب كفا بكف بسبب ما يعانيه قطاع الصحة والتعليم وقيام وكلاء الوزارات هذه بالتصرف بأريحية وسد سمعهم وأبصارهم عن شكوى المواطن، بل وتحاشي الاستماع له من البداية أو الرد على هاتفه والشعور بالفخر لتجاهله مقرونا بشعور التعالى على المواطن وعن مشاكله.

أبرز ما حدث خلال الـ 70 يوما الماضية، هو عزوف قيادة المحافظة تماما عن زيارة النقاط الملتهبة والتى تعانى بشدة من تدمير تام لخدماتها وسيطرة لوبى منتشر على جميع مفاصلها وهى تحديدا مدينة "أبوتشت " ذات الـ 750 الف نسمة وأكبر مدن قنا، التى باتت مدينة أشباح حقيقة تحنقها خفافيش الظلام ، وايضا مدينة " فرشوط " المجاورة لها والتى لا يوجد بها شارع واحد يستطيع المسؤول ان يأخذ صورة تذكارية عليه أو حتى صورة اعلامية يتغنى بها المكتب الإعلامي باعتبار ذلك إنجازا غير مسبوق.

بعد 70 يوما من حركة المحافظين مازال المواطن فى قنا يحلم حتى بأن يستمع له المسؤول مباشرة فى مدن الشمال وبعيدا عن قيادات طبيعية وشعبية ترى أنه فى غير صالحها ان يكون المواطن صاحب كلمة او حتى صاحب شكوى.