حذر مجدي شندي رئيس تحرير المشهد من غياب الحرية في الصحافة المصرية وقال انه يراد لهذا المجتمع في غيبة الحرية أن يكون منطفئا لا يناقش ولا يجادل ولا يحاور وإنما فقط "ينفذ" وهذا حال كفيل بموت الإعلام.
وقال مجدي شندي في حوار لبرنامج "شارع الأمل" الذي تقدمه الإعلامية اللامعة سوزان حرفي على منصة "ليبرالي": كانت لنا تجارب تاريخية مع فرض حالة الصمت، وغالبا ماكانت تنتج "هزائم" لا نريد أن نكرر أحداث التاريخ ونجد أنفسنا في أزمة خانقة أو في هزيمة – لاسمح الله – فحرية الصحافة تكشف العيوب وتضيء الطريق لصاحب القرار وتمنح المجتمع حصانة فيتعافى ويصبح مجتمعا قويا يستطيع أن يتغلب على مشاكله.
وطالب شندي بإخلاء سبيل معتقلي الرأي وعلى رأسهم المهندس يحيى حسين عبدالهادي والدكتور عبد الخالق فاروق متسائلا : ماذا استفادت مصر من تغييبهم وراء قضبان الزنازين. كما طالب بدخل كريم للصحفيين لأن من ينشغل بقوت يومه لايستطيع أن يفكر في مستقبل وطنه.
وعن انتخابات مجلس الشعب الماضية قال إنه غير راض عنها، لأنها بالمناخ لذي جرت فيه لايمكن أن تفرز برلمانا قويا ، هؤلاء أناس تم اختيارهم على عين من يهوى والنواب الحقيقيون لهذا الشعب خارج أسوار البرلمان لأنهم لم يستطيعوا أن يستخدموا آليات الحصول على المقاعد.
وفيما يتعلق بالأداء الاقتصادي لأداء الحكومة قال إنه أداء بائس يحمل الأعباء على كاهل الفقراء ويفرض زيادات على الوقود والكهرباء استجابة لشروط صندوق النقد ويفراط في الاستدانه لمشاريع بنية تحتية لا تدر عائدا ولدى السلطة خلل في ترتيب الأولويات .
وأشاد شندي بالدبلوماسية المصرية ، وقال إنها تدير علاقات مصر الخارجية بتعقل وحكمة ، لا تحشى اللوم ولا المعارك الصغيرة وتركز على المصالح الوطنية العليا ، وقال إننا بإزاء إدارة رشيدة تعرف مصالح مصر العليا، وقال "ليت السلطة تتعامل بنفس المنطق مع الشؤون الداخلية لتحقق نوعا من الرضاء العام".






