يوافق اليوم 24 أبريل 2026 الذكرى الـ111 للإبادة الجماعية الأرمنية، تلك المأساة الإنسانية التي ما زالت آثارها راسخة في وجدان البشرية، رغم مرور أكثر من قرن على وقوعها.
وتظل هذه الجريمة واحدة من أكثر الصفحات إيلامًا في التاريخ الحديث، في وقت لا يزال فيه ضمير العالم عاجزًا عن تحقيق العدالة الكاملة، وإنصاف الضحايا، ومحاسبة المسؤولين عنها، إلى جانب استمرار سياسات الإنكار التي تزيد من عمق الجراح وتطيل أمد المعاناة.
وتتجدد في هذه المناسبة الدعوات الدولية إلى ضرورة الاعتراف بالحقيقة التاريخية، وصون الذاكرة الإنسانية، والعمل على منع تكرار مثل هذه الجرائم، بما يرسخ قيم العدالة والكرامة وحقوق الإنسان.






