كان الموعد النهائي الذي حدّده الرئيس ترامب عند الساعة الثامنة مساءً لإيران يقترب بسرعة، وكانت باكستان تحاول ترتيب مخرج للطرفين، لذلك لجأ رئيس الوزراء شهباز شريف إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
واستخدم شريف، مستعينًا بلغة قريبة من أسلوب ترامب، عبارة في منشور على منصة «إكس» بعد ظهر الثلاثاء قال فيها إن الدبلوماسية "تتقدم بثبات وقوة وفعالية"، وأضاف أنه يطلب من ترامب تمديد المهلة لمدة أسبوعين، ثم قام بوسم ترامب وعدد من كبار مستشاريه.
لكن خلف الكواليس، كان البيت الأبيض قد اطّلع بالفعل على البيان ووافق عليه قبل أن ينشره شريف، وفقًا لشخص مطّلع على فحوى التواصل، في إشارة إلى أن القنوات الدبلوماسية كانت أكثر نشاطًا مما يوحي به المنشور العلني.
كما أظهر ذلك أن البيت الأبيض حتى في الوقت الذي كان فيه ترامب يهدد بالقضاء على الحضارة الإيرانية ما لم توافق طهران على إعادة فتح مضيق هرمز، كان يبحث بنشاط عن مخرج من الأزمة مع اقتراب الموعد النهائي يوم الثلاثاء.
ونفى مسؤول في البيت الأبيض أن يكون ترامب قد كتب البيان، بعدما تكهّن بعض المراقبين بذلك على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد أن نشر شريف البيان في البداية بعنوان: "مسودة - رسالة رئيس وزراء باكستان على إكس"، ولم ترد السفارة الباكستانية فورًا على طلب للتعليق.
وقد نجح هذا الطرح، على الأقل على المدى القصير، إذ أعلن ترامب بعد ساعات قليلة موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران.





