قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعطيل الدراسة في جميع المدارس على مستوى الجمهورية غدًا الأربعاء، في ضوء حالة عدم الاستقرار المتوقعة للأحوال الجوية.
وذكرت وزارة التربية والتعليم في بيان: في ضوء التقارير الواردة من الهيئة العامة للأرصاد الجوية، والتي تشير إلى تعرض البلاد لحالة من التقلبات الجوية تختلف في شدتها وتأثيرها من محافظة إلى أخرى، حيث تتراوح ما بين أمطار متفاوتة الشدة ورياح محملة بالرمال والأتربة المثارة، الأمر الذي قد يؤثر على انتظام العملية التعليمية بشكل غير متكافئ بين المحافظات؛ وحرصًا على سلامة الطلاب، وضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بينهم، خاصة خلال فترات الامتحانات.
وأضافت: تقرر تعطيل الدراسة غدا الأربعاء 1 أبريل 2026، على أن يتم مواصلة التنسيق مع الهيئة العامة للأرصاد الجوية غدا لمتابعة طبيعة الأحوال الجوية بعد غد الخميس لاتخاذ القرار المناسب.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن القرار يأتي حرصًا على سلامة الطلاب والمعلمين والعاملين بالمنظومة التعليمية، في ظل التحذيرات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية، بشأن تعرض البلاد لموجة من الطقس السيئ.
وأكدت مصادر بالوزارة أن التقارير الواردة تشير إلى نشاط ملحوظ في الرياح المثيرة للرمال والأتربة، ما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية، فضلًا عن فرص سقوط أمطار متفاوتة الشدة على عدد من المحافظات، وهو ما قد يؤثر على حركة التنقل ويعرض سلامة الطلاب للخطر.
وشددت الوزارة على أن غرف العمليات المركزية والفرعية ستظل منعقدة على مدار الساعة لمتابعة تطورات الحالة الجوية، والتنسيق مع الجهات المعنية للتعامل مع أي مستجدات قد تطرأ خلال فترة سوء الأحوال الجوية.
كما دعت أولياء الأمور إلى متابعة البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة وعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكدة أن أي قرارات جديدة سيتم الإعلان عنها بشكل فوري عبر القنوات الرسمية.
وفي السياق ذاته، ناشدت الوزارة الطلاب بضرورة استغلال فترة تعليق الدراسة في المراجعة والاستذكار، مع الالتزام بتعليمات السلامة وتجنب التواجد في الأماكن المكشوفة أو القريبة من الأشجار وأعمدة الإنارة خلال فترات نشاط الرياح.
واختتمت وزارة التربية والتعليم بيانها بالتأكيد أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة لمواجهة التقلبات الجوية، والحفاظ على سلامة المواطنين، على أن يتم استئناف الدراسة فور استقرار الأحوال الجوية وعودة الأوضاع إلى طبيعتها





