شهدت عدد من مدارس محافظة الجيزة، صباح اليوم، حالة من الارتباك بين أولياء الأمور والطلاب، بعد توجه التلاميذ إلى مدارسهم بشكل طبيعي قبل أن يتم إعادتهم إلى منازلهم، تنفيذًا لقرار تأجيل الدراسة الذي صدر لاحقًا بسبب سوء الأحوال الجوية.
وكان أحمد الأنصاري قد أعلن عن تعطيل الدراسة بجميع مدارس المحافظة لمدة يوم واحد، حرصًا على سلامة الطلاب، في ظل موجة من الطقس غير المستقر التي تشهدها البلاد، مصحوبة بسقوط أمطار متفاوتة الشدة ونشاط للرياح.
ورغم صدور القرار، فوجئ عدد من أولياء الأمور بأن أبناءهم كانوا قد وصلوا بالفعل إلى المدارس، قبل أن تقوم الإدارات التعليمية بإبلاغهم بقرار التأجيل، ما دفعها لإعادة الطلاب مرة أخرى، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء والتساؤلات حول توقيت إعلان القرار وآليات إبلاغ المدارس به.
وأكد عدد من أولياء الأمور أن القرار في حد ذاته جاء مناسبًا نظرًا للظروف الجوية، إلا أن تأخر إعلانه أدى إلى تعرض الأطفال لمشقة النزول في الطقس السيئ دون داعٍ، مطالبين بضرورة اتخاذ مثل هذه القرارات في توقيت مبكر يضمن وضوح الرؤية للجميع.
من جانبها، أوضحت مصادر تعليمية أن القرار جاء بناءً على تحديثات عاجلة من تقارير هيئة الأرصاد الجوية، التي حذرت من تفاقم حالة عدم الاستقرار، ما استدعى اتخاذ إجراء فوري حفاظًا على سلامة الطلاب.
وفي السياق ذاته، شددت المحافظة على رفع درجة الاستعداد القصوى بكافة الأحياء والمراكز، مع انتشار معدات شفط مياه الأمطار والتعامل الفوري مع أي تجمعات مائية، بالتنسيق مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي.
وتبقى الواقعة بمثابة درس مهم حول أهمية التوقيت الدقيق في اتخاذ القرارات المرتبطة بالحياة اليومية للمواطنين، خاصة حين يتعلق الأمر بسلامة الأطفال وانتظام العملية التعليمية.






