25 - 03 - 2026

عجاجيات | من ذا الذي لا يحب فاطمة؟

عجاجيات | من ذا الذي لا يحب فاطمة؟

أقر واعترف وبكل فخر أننى احب الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، واحب الأرض التى مشى عليها وعاش فيها ودفن فيها، وأحب الأرض التى شرفها بالزيارة، وأحب الأرض التى ذكرها واهلها بالخير.

وأقر وأعترف أننى أحب كل من أحبهم الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، أحب كل أصحابه وصحابته الذين قال عنهم رب العزة والجلال (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلاً من ربهم ورضوانا سيماهم فى وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم فى التوراة ومثلهم فى الانجيل كزرع أخرج شطأه فا ستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيماً) سورة الفتح ٢٩

وقال فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا اصحابى فو الذى نفسى بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه.

وأقر وأعترف أننى احب العشرة الذين بشرهم الرسول بالجنة الصديق ابو بكر والفاروق عمر بن الخطاب وذو النورين عثمان بن عفان وعلى بن أبى طالب وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وعبد الرحمن بن عوف وسعد ابن أبى وقاص وسعيد بن زيد وأبو عبيدة بن الجراح.

وأقر وأعترف أننى أحب أمهات المؤمنين وآل بيت سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين قال عنهم الله سبحانه وتعالى (وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الأحزاب ٣٣

وأقر وأعترف أننى أحب السيدة فاطمة الزهراء وكيف لا؟ والحبيب أبوها صلى الله عليه وسلم قال: خير نساء العالمين أربع: مريم بنت عمران واسية بنت مزاحم إمرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد،

وكيف لا نحب فاطمة الزهراء وقد أهدتنا الحسن والحسين اللذين قال جدهما صلى الله عليه وسلم: اللهم إنى أحبهما فأحبوهم، والحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وهما ريحانتاى من الدنيا.

وكيف لا نحب فاطمة الزهراء وقد أهدتنا رئيسة الديوان السيدة زينب التى أحبت مصر وشرفتها وقالت: يا أهل مصر نصرتمونا نصركم الله وآويتمونا أواكم الله واعنتمونا أعانكم الله وجعل لكم من كل مصيبة فرجا ومن كل ضيق مخرجا.

نعم أنا احب من احبته السموات والأرض، أحب من علمنا حب كل الانبياء والرسل، ومن علمنا حب إخواننا فى الدين وإخواننا فى الإنسانية.. أحب من حبهم يوصلنا لحب الله سبحانه وتعالى، احب من ادعو الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا صحبتهم فى جنات النعيم.
------------------------------------
بقلم: عبدالغني عجاج


مقالات اخرى للكاتب

عجاجيات | من ذا الذي لا يحب فاطمة؟