بعد شهر كامل من حركة المحافظين الأخيرة وحالة التفاؤل الشديدة التى ضربت محافظات الصعيد وخاصة محافظة قنا لسابق ما عانت منه.
لازالت حالات التعدى على املاك الدولة وعلى الأراضي الزراعية لا تنتهى ولازالت شوارع كاملة مغلقة بفعل فاعل ولازال هناك من يحول دون إجراء اصلاحات حقيقة و حركة محليات مثلما فعلت محافظات الأقصر وسوهاج وأسوان والبحر الاحم.
لازال هؤلاء يمطرون مكتب المحافظ بالتقارير التى يعرفها اصغر طفل داخل محافظة قنا، والتى تدافع عن قيادات لا تجد حرجا ان تتفاخر بما تفعله من مساوئ.
محافظ قنا لازال يدور فى فلك مدينة قنا عاصمة المحافظة وبعدها مدينة نجع حمادى العاصمة التجارية للمحافظة، ولازالت يستمع لمكتبه والمحيطين والذين يدفعون دفعا نحو غلق الصورة تماما على مدن الاطراف وخاصة " ابوتشت – فرشوط – قوص " وبينهما اسوأ مدن فى مصر.
للمرة الثالثة لازالت الوحدة المحلية "بالقارة " تقفز نحو المركز الاول على مستوى الجمهورية فى التعديات على الشوارع واملاك الدولة والأراضي الزراعية ولازالت قيادة المحافظة الجديدة ترفض التعامل مع ما يدور بها هى والمدينة التابعه لها ومن يساندهما ,
حتى فى قطاع الخدمات، زحام وبكاء امام مراكز التأمين الصحى بقنا وظل الجميع ينتظر تدخل من قيادة المحافظة او غيرها وسط مطالبات لا تنتهى بإقالة مسؤول التامين الصحى بقنا تماشيا مع عدم الاستجابة لشكاوى المواطنين والاستهانة بمطالبهم ويضاف اليها القطاع الصحى والتعليمى.
ملفات شائكة كثيرة لم تتغير فيها الشكوى ولا القيادات منذ 4 سنوات كاملة ويبدو أنها ستستمر لوقت لاحق.
حتى ازمة البوتاجاز والاعلان اليومى للمحافظة عن توزيع الاسطوانات باعتباره انجازا، يبدو أن المدن التى بها ممثلون برلمانيون فقط هى التى لا تعانى الأزمة ودونها يعانى بشدة خاصة وأن توزيع الاسطوانات يتم عبر الهاتف وللقيادات الشعبية وفقط وسط مطالبات من الأهالي للمسؤولين بقنا على مراجعة ما يتم انتاجه وتوزيعه من مصنع " h u " لإنتاج البوتاجاز فى قنا وكيف يتم توزيعيه مجاملة لهذه القيادات ودور من يفعل ذلك فى صناعة ازمة شديدة فى وقت حرج جدا فى المنطقة وتحاول الحكومة تحقيق تأثيره بأى حال.
حاله صدمة حقيقة فى قنا بعد حاله من التفاؤل والانتظار ومرحلة " جس النبض " التى طالت لمدة 28 يوما دون قرارات حاسمة وعقابية وبعيدا عن الاعلام الذى لم يقنع أحدا مطلقا بأن هناك جديد ..






