أصدر سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية حول العالم بيانًا مشتركًا تناولوا فيه التطورات المرتبطة بالهجمات العسكرية التي تعرضت لها إيران، مؤكدين تمسكهم بالدفاع عن سيادة بلادهم ووحدة أراضيها عبر المسار الدبلوماسي.
وجاء في البيان أن الدبلوماسيين الإيرانيين، بصفتهم ممثلين للأمة الإيرانية وحماة لمصالحها الوطنية، يجددون التزامهم بما وصفوه بمبادئ الثورة الإسلامية، مع إحياء ذكرى القتلى الذين سقطوا خلال الهجمات الأخيرة، ومن بينهم من أشار البيان إلى أنهم قضوا خلال هجوم صاروخي استهدف مناطق داخل إيران.
وأكد البيان أن البعثات الدبلوماسية الإيرانية ستواصل العمل في المحافل الدولية للدفاع عن سيادة إيران وكرامتها الوطنية، مشددًا على أن الدبلوماسية ستظل أداة أساسية في مواجهة ما وصفه بـ«العدوان» على البلاد.
وانتقد البيان التصريحات الصادرة عن مسؤولين أمريكيين تجاه الدبلوماسيين الإيرانيين، معتبرًا أنها تعكس عدم فهم للواقع الإيراني، كما وصفها بأنها تمثل انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي والأعراف الدبلوماسية.
وشدد سفراء إيران ورؤساء بعثاتها في الخارج على استمرار العمل الدبلوماسي لبلادهم بالتوازي مع ما وصفوه بتكاتف مؤسسات الدولة، مؤكدين عزمهم على نقل موقف الشعب الإيراني إلى المجتمع الدولي والعمل على مواجهة الضغوط والتحديات الراهنة.
وأكد السفراء على ثقة الدبلوماسيين الإيرانيين في قدرة إيران على تجاوز هذه المرحلة، مشيرين إلى أن البلاد ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية وإحباط ما وصفوه بالمخططات التي تستهدفها، بحسب تعبير البيان.






