08 - 03 - 2026

هل تنسى اللى كان ... " ياسمين عبدالعزيز " تنجو من اغتيال "فنى" حقيقى فى رمضان

 هل تنسى اللى كان ...

مازالت النجمة والفنانة ياسمين عبدالعزيز مسار شد وجذب فى الشارع الفنى فى مصر والوطن العربى ولازالت صاحبة الشعبية الاولى داخل مصر من بين بنات جيلها او حتى من سبقها فى العمل الفنى.

قبل إنطلاق الموسم الرمضانى بكثير بدأت فى هدوء معركة حقيقية وخطط محكمة كان هدفها أفول نجم الفنانة الشابة، واشترك فيه الكثير وشنت صفحات معروفة ومعروف من يمولها هجوما حادا على مسلسلها الجديد " وننسى اللى كان " حتى قبل بدء عرض المسلسل أو نزول البرومو الخاص به.

" وننسى اللى كان " مسلسلها الجديد هو استمرار لنفس فريق العمل من الموسم الماضى بدءا من المؤلف عمرو محمود ياسين ومرورا الفنان كريم عبدالعزيز و بعض الوجوه التى اعتادت العمل معها.

الحقيقة ان بداية الحلقات الاولى كانت بطيئة فى احداثها وهو ما ساعد اللجان وفرق اغتيالها الفنى فى الانتشار السريع عبر الصفحات سالفة الذكر، لكن المثير هو دخول أطياف جديدة على هذه المؤامرة، سواء نقاد فنيين وزملاء صحفيين وحتى وصلنا لحرب مباشرة من مخرجين وفنانات لم يقدموا خلال الخمس سنوات الماضية سوى اعمال البلطجة والخيانة والصراعات الأسرية ووصولا الى اعمال تتقاطع مع عاداتنا وتقاليدنا وصلت الى اسدال ملابس سيدات على اجساد شباب فى الحارة المصرية وهو ما انتقل للواقع قبل اسابيع فى القليوبية.

مع الشعبية الكبيرة لياسمين عبدالعزيز فى مصر الا ان هناك مخرجات لهذه الحملة المستمرة أبرزها ان هناك من المقربين من اعمالها وبدون قصد قد يساعدون فى هذه الحملة مثلا ان يأتي بطل عملها بتصريحات تنال من احدى فرق الكرة الكبرى ويستعدى جماهيرها وبالتالي ينطلق البعض ويصطاد فى الماء العكر ويطالب بمقاطعه عملها وهى التى لا دخل لها فى تصريحات زميل هنا وهناك.

راهنت ياسمين عبدالعزيز على جمهورها وبالفعل لم يخذلها أبدا، واينما نادت عليه وجدته حاضرا، وان تختلف او تتفق على قوه عمل من عدمه، فأن اسمها فقط على تتر العمل كفيل بضمان مشاهدة عالية تفوق أعمال قد تكون أقوى ومن إخراج مخرج يدافع عن زجته بطلة العمل أكثر من دفاعه عن العمل نفسه.

الخلاصة، أن عمل " وننسى اللى كان " نجح فى ان يتصدر مشاهدات العالم العربى مشفوعا بقوة وشعبيه نجمته وأيضا بتدارك مؤلفه لبط الاحداث فى البداية، وبات يقينا ان الموسم الرمضانى هذا كان عنوانه " سقوط ياسمين عبدالعزيز " ولكن جماهيرها وحضورها الطاغي وقبلهم  قدر الله، جعلها تنجو وتتقدم الى عرش الدراما المصرية ولا ينازعها إلا " صحاب الارض " وفقط ..