مش فاهم ملة أبوهم ايه، من يؤيدون ويبررون العدوان الأمرو صهيونى على إيران، وأستغرب أيضا أن هؤلاء من بنى جلدتنا، ويشربون من نيل بلدنا، أرجو أن يفهم الجميع أن حديثى، لاينصب على جماعة الإخوان الإرهابية، حتى لا يفهم كلامى خطأ، برغم اختلافى معهم جملة وتفصيلا.
لكن مايحزننى أن بعض الإعلاميين المحسوبين على النظام فرحين مهللين بضرب إيران، وبقتل المرشد الأعلى، ورمز جماعة الشيعة المسلمة على مستوى العالم، أنا مش شيعى، ولن أكون أبدا، حتى لايتهمنى هؤلاء الموتورون،
والمنحطون كذلك، أنا سنى والحمد لله حتى النخاع، وأحب جميع صحابة رسول الله، رضوان الله عليه جميعا، لكن لا أتشيع لأحد منهم، حتى لو كان الإمام الشجاع على بن أبى طالب ابن عم الرسول صلى الله عليه وسلم، وزوج السيدة فاطمة الزهراء ابنته.
إن هؤلاء الإعلاميين "السفلة"، ألم يقرأوا كلام رئيس وزراء الكيان الصهيونى، والسفير الأمريكى فى تل أبيب، الذى يؤكد أن حدود إسرائيل تنتهى فى الأردن والعراق مرورا بمصر وسوريا ولبنان وفلسطين، أى من النيل إلى الفرات كما يزعم العدو، لا أتصور أبدا أن هؤلاء الإعلاميين مصريون.
إنهم خونة ومرتزقة تحركهم دولارات الإمارات، التى يؤسفنى أن أقول أنها دولة عربية مسلمة، لأنها سمحت لنفسها أن ترتمى فى أحضان الصهاينة الذين قتلوا وشردوا ٱلاف العرب والمسلمين منذ توطينهم على أرض فلسطين، بعد وعد بلفور اللعين، ألا يخجل هؤلاء من تأييد الحرب على الجمهورية الإسلامية، وينسون أن بلادهم، أقصد مصر قد تكون من الدول المستهدفة بعد إذا سقطت إيران - لاقدر الله - قولوا لنا، ملة أبوكم ايه بالضبط، أنتم مع الدولة المصرية، والرئيس السيسى، ولا فى حتة تانى ياخونة.
ألم تسمعوا ماقاله د. سمير فرج المحلل السياسى والعسكري الكبير، وماذكره اللواء أحمد وصفى قائد الجيش الثانى السابق وأحد رموز القوات المسلحة، عن السيناريوهات التى قد تحدث بعد ذلك، فى حال سقوط إيران، ياشوية خونة، إننى ومن منبر "المشهد" درة التاج، أحيي القيادة المصرية على مواقفها الحكيمة، والقوية تجاه كل الأحداث الإقليمة من حولنا، كما أحيى قواتنا المسلحة الباسلة على يقظتها، وجاهزيتها لحماية حدود مصر طول الوقت، وأعتذر لأصدقائى القراء، أن أبصق على وجوه هؤلاء الإعلاميين "العكرة"، لأننى أعتبرهم خلايا نائمة للإمارات، والعدو الصهيونى داخل مصر المحروسة بفضل الله، وبقوة وصلابة جيشها، ووحدة وتماسك جبهتها الداخلية.
-------------------------------
بقلم: جمال قرين






