استضاف سفير الدنمارك لدى مصر، لارس بو مولر، مجلس الأعمال المصري الدنماركي (EDBC) في لقاء سحور مساء الثلاثاء في مقر إقامته، حيث جمع الحدث ممثلين بارزين عن شركات دنماركية ومصرية إلى جانب عدد من الشخصيات العامة المؤثرة.
وقد تأسس مجلس الأعمال المصري الدنماركي خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الدنمارك في ديسمبر 2024، ويعمل كمنصة استراتيجية لتعزيز العلاقات التجارية وتعميق التعاون الاقتصادي بين الدنمارك ومصر. ومنذ إطلاقه، يسعى المجلس إلى تعزيز الحوار، وتيسير الشراكات، وفتح آفاق جديدة للتعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية للنمو.
وشهد لقاء السحور مشاركة شركات دنماركية ومصرية، إلى جانب ممثلين عن قطاعات رئيسية مثل الغذاء والزراعة والصحة والطاقة والتكنولوجيا.
وقال سفير الدنمارك لدى مصر، لارس بو مولر إن مصر شريكاً مهماً للدنمارك، ليس فقط باعتبارها سوقاً ديناميكية بحد ذاتها، بل أيضاً كبوابة إلى شمال إفريقيا والمنطقة. ومن خلال مجلس الأعمال المصري الدنماركي، نسعى إلى تعزيز الحوار بين مجتمعَي الأعمال في بلدينا ودعم الشراكات التي تسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام."
وأضاف سفير مصر السابق لدى الدنمارك، كريم شريف إن مصر تولي اهتماماً متزايداً لتعزيز انخراطها الاقتصادي مع الأسواق الإفريقية وتوسيع فرص الأعمال في مختلف أنحاء القارة.
وأوضح أن الدنمارك تعمل بشكل وثيق مع الشركاء الدوليين لجذب الاستثمارات وتعزيز التعاون التجاري، بما في ذلك مع الشركات الدنماركية."
ومن خلال جمع قادة الأعمال وصنّاع السياسات في أجواء رمضانية ودية، أكد مجلس الأعمال المصري الدنماركي التزامه بتعزيز الشراكات المستدامة ودفع الأولويات الاقتصادية المشتركة بين البلدين.
حضر كل من الدكتور طارق الهوبي، رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء؛ وأحمد أموي، رئيس مصلحة الجمارك المصرية؛ وكريم شريف، سفير مصر السابق لدى الدنمارك ومساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية.









