24 - 02 - 2026

وزير خارجية كوبا يؤكد التزام بلاده الثابت بالدفاع عن حقوق الإنسان وسيادتها الوطنية

وزير خارجية كوبا يؤكد التزام بلاده الثابت بالدفاع عن حقوق الإنسان وسيادتها الوطنية

أكد  برونو رودريجيز بارييا، وزير خارجية جمهورية كوبا، خلال الجزء رفيع المستوى للدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان،  على التزام بلاده بالدفاع عن جميع حقوق الإنسان لجميع البشر، مؤكداً على سيادة كوبا واستقلالها الوطني في مواجهة الضغوط الخارجية

وقال رودريجيز بارييا إن العالم يشهد اليوم ظهور أشكال دكتاتورية جديدة تهدد الأمن الدولي والنظام العالمي الذي نشأ بعد الحرب العالمية الثانية، محذراً من محاولات الهيمنة الأميركية على الموارد الاستراتيجية حول العالم، بما يشمل المعادن النادرة، واحتياطيات المياه، والغابات، والممرات البحرية الحيوية.

وأشار إلى الهجوم على فنزويلا وتهديد مواردها الطبيعية، مؤكداً أن هذا النهج الانتهازي يشجع على الغزو ويعرض حرية التجارة والملاحة الدولية للخطر، من خلال فرض الرسوم الجمركية وتطبيق قوانين محاكم أمريكية عبر الحدود.

وفيما يخص كوبا، وصف رودريجيز بارييا القرار التنفيذي الصادر عن الرئيس الأمريكي في 29 يناير الماضي بأنه محاولة لفرض حصار شامل يهدد حياة الشعب الكوبي ويستهدف تدمير بنيته الوطنية، مؤكداً أن كوبا ستواصل الدفاع عن استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها ونظامها الدستوري بكل قوة وشجاعة.

وأضاف الوزير أن الشعب الكوبي، بمساندة أبنائه حول العالم، سيستمر في مواجهة الحصار والتحديات الإنسانية، مستفيداً من موارده البشرية والطبيعية، وبنيته التحتية، ونظامه الصحي والتعليمي، وقدرته على الإنتاج الذاتي للطاقة، مؤكداً قدرة كوبا على الصمود والتغلب على الصعاب من خلال الابتكار والتضامن الوطني.

كما شدد رودريجيز بارييا على استعداد بلاده للحوار مع الولايات المتحدة على أساس المساواة والاحترام المتبادل، دون شروط مسبقة أو تدخل في الشؤون الداخلية، بهدف إقامة علاقة متحضرة وتعزيز التعاون في المجالات الممكنة.

واختتم كلمته بالتأكيد على استمرار كوبا في الدفاع عن حقوق الإنسان على الصعيد العالمي، بما في ذلك حقوق الشعب الفلسطيني والمهاجرين، مؤكدًا التزام بلاده القوي بعدم المساومة على كرامة الإنسان والعدالة الدولية، مستلهماً في ذلك إرث القائد الكوبي فيدل كاسترو رو.