وسط حاله شديدة من الحزن تقص مسنة مريضة بالفشل الكلوي من مدينة ابوتشت قصتها مع تعنت مسؤولي مستشفى ابوتشت العام وتعريض حياتها للخطر بعد ان رفضت المستشفى انقاذها بكيس دم واحد ومع تدخل الوسطاء ومحاوله حتى دفع المقابل المالى له.
المريضة ع م م 63 عام مريضة غسيل كلوى توجهت صباح اليوم فى حالة اعياء تام بغية اجراء جلسة غسيل كلوى بمستشفى ابوتشت العام، ونظرا لتدهور صحتها ونقص المعدل لديها الى مرحلة الخطر، كان لابد من مدها بكيس دم اثناء جلسة الغسيل.
مرافقها ذهب مسرعا الى بنك الدم بالمستشفى وطالبا انقاذها بكيس دم على ان يدفع المقابل المالى له، وتم رفض طلبه الا بعد الحصول على كيس مقابل له من متبرعين، ولأنه هو الاخر لديه ظروف خاصة وفشل فى توفير متبرعين فى نهار رمضان المبكر، تم رفض الطلب.
توجه الى مكتب مدير المستشفى ومعه وسطاء وحاولوا جاهدين توصيل رساله انسانية حول خطورة الحالة ومع اقرار مدير المستشفى بوجود الفصيلة، إلا انه رفض تماما لأسباب قال إنها بروتوكولية لوزارة الصحة.
مجددا تدخل الوسطاء وحاولوا التواصل مع وكيل وزارة الصحة بقنا والذى لم يستجب وتم ارسال رسالة له عبر هاتفه تتعلق بالواقعة ومشفوعة برسالة استغاثه عاجله، ولكنه ظل على موقفه وغير مكترث بصحة السيدة او غيرها فى ظل ترهل حقيقى بالأجهزة التنفيذية هناك.
السيدة حملتنا رسالة شكوى واستغاثة الى وزير الصحة ومساعديه وإلى مجلس الوزراء وقبلهم جميعا الى محافظ قنا اللواء مصطفى الببلاوى الذى تولى منصبه قبل ايام مفادها المطالبة بالتحقيق فى الواقع.
والجميع بات يسأل كيف وصل الحال إلى العبث بحياة مرضى وترفع المسؤولين عن التعامل معهم باعتبارهم بسطاء لا يستحقون الخدمة من وجهه نظرهم ..






