شهر رمضان المبارك شهر القرآن الكريم الذى يرفع صاحبه درجات فى الجنة ويشفع له يوم القيامة، والقرآن الكريم رفعة وهداية وسبيل إسعاد ودرب أمان، وهو حبل الله المتين وهو دستور المسلمين الخالد الذى يضيء دروب الحياة، وهو خير جليس وشفيع يوم القيامة.
والله سبحانه وتعالى يقول (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) الإسراء ٨٢ ، ويقول الحق سبحانه (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) القمر١٧
والقرآن الكريم كتاب الله المعجز (قل لئن اجتمعت الانس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله) الإسراء ٨٨
ويقول سبحانه وتعالى (إنا انزلناه قرأنا عربيا لعلكم تعقلون) يوسف ٢، ويقول تعالى (نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن) يوسف ٣ ، و (ق والقرآن المجيد) ق١
والله سبحانه أمرنا بقراءة القرآن الكريم (فاقرءوا ما تيسر من القرآن) المزمل ٢٠، و (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم) النحل ٩٨
وسبحانه وتعالى بين لنا عظم القرآن الكريم (لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعاً متصدعا من خشية الله) الحشر ٢١، ويقول سبحانه (إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقنهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور) فاطر٢٩
كما يرشدنا الحق إلى آداب سماع القرآن (وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون) الأعراف ٢٠٤
وعن فضل تلاوة القرآن الكريم يقول السراج المنير صلى الله عليه وسلم: ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده
اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء همنا واجعلنا من أهل القرآن وأنفسنا بكل حرف من حروفه وكل آية من آياته وكل سورة من سوره
-------------------------------
بقلم: عبدالغني عجاج






