الصلاة عماد الدين، وراحة القلوب، وهى من أهم الأعمال الموصلة إلى رضا الله رب العالمين، والصلاة معراج المؤمنين التى تمكنهم من الوقوف بين يدي الله والقرب منه عدة مرات خلال اليوم، والصلاة هى الركن الأكبر والدليل الأعظم على حسن التدين والإيمان، وهى المعنى الجامع لذكر الله (وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر) العنكبوت ٤٥
والصلاة جعلها الله فريضة لا تسقط ولا بد من أدائها (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا) النساء ١٠٣
والصلاة من أحب الأشياء لأنبياء الله كما جاء فى القرآن الكريم حيث يدعو أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام (رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتى ربنا وتقبل دعاء) إبراهيم ٤٠
ووصف الله سبحانه وتعالى نبيه إسماعيل عليه السلام بأنه كان من الأمرين لأهله بالصلاة (واذكر فى الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا، وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا)
مريم ٥٥،٥٤
وكذلك ما جاء عن سيدنا اسحاق وسيدنا يعقوب عليهما السلام (ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين، وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات واقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين) الأنبياء ٧٣،٧٢
وقال الله تعالى لسيدنا موسى عليه السلام (وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى، إننى أنا الله لا إله إلا أنا فأعبدنى، وأقم الصلاة لذكرى) طه ١٤،١٣
وعندما تكلم سيدنا عليه السلام فى المهد قال (قال إنى عبد الله آتانى الكتاب وجعلنى نبيا وجعلنى مباركا أينما كنت وأوصانى بالصلاة والزكاة ما دمت حياً) مريم ٣١،٣٠
والصلاة طريقنا إلى الجنة، فيقول الحبيب المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: من حافظ على الصلاة كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة.
وفى الحديث الشريف أيضا: حبب إلى من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عينى فى الصلاة، وينبهنا صلى الله عليه وسلم إلى أهمية الصلاة: أول ما يحاسب به العبد الصلاة ينظر الله فى صلاته، فإن صلحت صلح سائر عمله وان فسدت فسد سائر عمله..
اللهم حبب إلينا الصلاة ووفقنا لآدائها فى خشوع راحة لقلوبنا ويسر لنا قيام الليل.
-----------------------------------
بقلم: عبدالغني عجاج







