16 - 02 - 2026

شي يهنئ القادة الأفارقة بانعقاد قمة الاتحاد الإفريقي ويعلن إعفاءات جمركية موسعة لـ53 دولة إفريقية

شي يهنئ القادة الأفارقة بانعقاد قمة الاتحاد الإفريقي ويعلن إعفاءات جمركية موسعة لـ53 دولة إفريقية

بعث الرئيس الصيني شي جين بينغ، رسالة تهنئة إلى كلٍ من الرئيس الأنجولي جواو لورينسو، الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، ومحمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، بمناسبة انعقاد القمة التاسعة والثلاثين لـ الاتحاد الإفريقي، موجهًا التهنئة إلى الدول والشعوب الإفريقية بهذه المناسبة.

وأكد الرئيس الصيني في رسالته أن العالم يشهد تسارعًا غير مسبوق في وتيرة التغيرات الدولية، في تحولات لم يشهدها العالم منذ قرن، مشيرًا إلى تنامي قوة دول الجنوب العالمي بصورة لافتة خلال المرحلة الراهنة.

وأوضح شي جين بينغ أن الاتحاد الإفريقي نجح خلال العام الماضي في الحفاظ على وحدته، وقيادة الدول الإفريقية نحو دفع مسار الاندماج القاري، والدفاع بحزم عن الحقوق والمصالح المشروعة لإفريقيا، وهو ما انعكس في الارتفاع المستمر لمكانة القارة الإفريقية ونفوذها على الساحة الدولية.

وشدد الرئيس الصيني على أنه في ظل عالم يعاني من الاضطرابات والتقلبات، تلتزم الصين التزامًا راسخًا بالحفاظ على السلام العالمي، وتعزيز التنمية المشتركة، والدفع نحو بناء مجتمع دولي ذي مستقبل مشترك للبشرية.

وفي هذا السياق، أعلن شي جين بينغ أن الصين ستطبق نظام الإعفاء الجمركي الكامل على صادرات 53 دولة إفريقية تربطها علاقات دبلوماسية مع بكين، اعتبارًا من الأول من مايو عام 2026. 

وأضاف أن بلاده ستواصل في الوقت ذاته دفع مفاوضات وتوقيع اتفاقيات الشراكة الاقتصادية من أجل التنمية المشتركة، إلى جانب توسيع نفاذ الصادرات الإفريقية إلى السوق الصينية من خلال تطوير “القناة الخضراء” وغيرها من الإجراءات التيسيرية.

وأشار الرئيس الصيني إلى أن هذه الخطوات الجديدة الرامية إلى توسيع الانفتاح الاقتصادي رفيع المستوى من شأنها توفير فرص تنموية جديدة للقارة الإفريقية، ودعم المسار المشترك للصين وإفريقيا نحو تحقيق حلم التحديث والتنمية الشاملة.

كما لفت شي جين بينغ إلى أن العلاقات الدبلوماسية بين الصين وإفريقيا، الممتدة منذ 70 عامًا، قامت على الوقوف المشترك جنبًا إلى جنب في مختلف الظروف، والسير معًا في مسار واحد من التعاون والتضامن.

وأكد في ختام رسالته استعداد الصين للعمل مع الدول الإفريقية على مواصلة ترسيخ الصداقة التاريخية، وتعميق التعاون القائم على المنفعة المتبادلة، وتعزيز التفاهم والتقارب بين الشعوب، بما يسهم في كتابة فصل جديد من مسيرة بناء مجتمع صيني–إفريقي ذي مستقبل مشترك، قائم على الشراكة الدائمة وفي إطار العصر الجديد.