دشّن وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, الأربعاء، بمكتبه بديوان الوزارة بالرياض، مشروع تقنيات التشفير ونظام إدارة المستخدمين عن بعد والعلامة المائية ومنصة التوعية بالأمن السيبراني، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز حماية البيانات، ورفع مستوى الالتزام بضوابط الأمن السيبراني وبناء فضاء سيبراني آمن وموثوق يمكن آمنة النمو والازدهار ، ودعم التحول الرقمي المستدام، بما يسهم في توفير بيئة رقمية آمنة تضمن سلامة المعلومات وحمايتها من التهديدات الإلكترونية.
وخلال التدشين، أشاد الوزير بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين و ولي عهده الأمين، لمختلف قطاعات الوزارة، بما يمكنها من أداء رسالتها الدعوية والتوعوية على الوجه الأمثل، مؤكداً أن هذا الدعم المستمر أسهم في تعزيز مسيرة التحول الرقمي وحماية المعلومات، والارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، وترسيخ مفاهيم الأمن السيبراني وحماية البيانات.
وتهدف هذه الخدمات والتقنيات إلى تطبيق أعلى المعايير السيبرانية ومنها المعايير الوطنية للتشفير ، كم تساهم منصة التوعية السيبرانية إلى تمكين جميع الفئات المستهدفة من خلال برامج تدريبية وتوعوية متكاملة، تُعنى بتطوير مهارات التعامل مع المخاطر السيبرانية، وتزويد منسوبي الوزارة بالمعرفة اللازمة لتطبيق معايير الأمن السيبراني الحديثة في بيئة العمل، بما يعزز قدرتهم على حماية البيانات الحساسة والحد من المخاطر الرقمية.
وتسعى المنصة إلى تحقيق عدد من الأهداف، أبرزها: رفع مستوى الوعي السيبراني لدى منسوبي الوزارة على اختلاف مهامهم، وتطبيق معايير واشتراطات الأمن السيبراني، ودعم التحول الرقمي، إلى جانب مراقبة وتقييم مستوى الوعي، بما يحقق بيئة رقمية آمنة، ويقلل من المخاطر السيبرانية، ويعزز الامتثال للمعايير الأمنية الدولية، ويحسن حماية البيانات عند التعامل مع الجهات الخارجية.
وتستهدف المنصة عموم الموظفين في مختلف الإدارات والقطاعات، وإدارات تقنية المعلومات، والمختصين في الأمن السيبراني، والمتعاملين مع البيانات السرية، والإعلام الرقمي، إضافة إلى القيادات وشاغلي الوظائف الإشرافية، مع توفير تدريب موحد وسهل الوصول لجميع منسوبي الوزارة.
وتتضمن المنصة محاور تقنية متقدمة، من أبرزها التشفير، الذي يسهم في حماية سرية البيانات أثناء التخزين والنقل، ودعم متطلبات الخصوصية، وتقليل مخاطر الاختراق، إلى جانب تقنية العلامة المائية التي تعزز حماية المحتوى الرقمي، وتدعم تتبع المستندات، وتساعد في كشف التسريب، فضلاً عن أنظمة إدارة الأجهزة المحمولة (MDM) التي تهدف إلى تأمين الأجهزة الذكية، وتطبيق سياسات الأمان، والتحكم في الوصول، والاستجابة السريعة للمخاطر الأمنية.
ويأتي تدشين هذه المنصة ضمن حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تعزيز أمن المعلومات، ورفع مستوى الجاهزية السيبرانية، وترسيخ ممارسات رقمية آمنة تسهم في حماية بيانات الوزارة واستدامة أعمالها.






