25 - 01 - 2026

الاتحاد الأوروبي يبحث مع سفراء النوايا الحسنة سبل دعم التنمية المستدامة في مصر

الاتحاد الأوروبي يبحث مع سفراء النوايا الحسنة سبل دعم التنمية المستدامة في مصر

عقدت سفيرة الاتحاد الأوروبي لدى القاهرة، أنجلينا إيخهورست، لقاءً مع سفراء الاتحاد الأوروبي للنوايا الحسنة في مصر، لمناقشة دورهم المحوري في رفع مستوى الوعي العام بالقضايا البيئية والتنموية، واستكشاف آفاق توسيع التعاون بما يسهم في معالجة مختلف أبعاد التنمية المستدامة.

يأتي ذلك تماشيًا مع التزام الاتحاد الأوروبي بدعم وتعزيز مبادرات التنمية المستدامة في مصر.

وتناول اللقاء عددًا من المجالات ذات الأولوية، من بينها تمكين المرأة وتعزيز دورها في تنمية المجتمع، والاستفادة من الثقافة والفنون كأدوات فاعلة للتواصل والتوعية، إلى جانب تمكين الشباب للمشاركة بفاعلية في صياغة مستقبل أكثر استدامة.

 كما ناقش الاجتماع أهمية تعزيز استخدام الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة باعتبارهما عنصرين أساسيين في دعم التنمية الاقتصادية، فضلًا عن قضايا الأمن الغذائي واستدامة الموارد الطبيعية، مع التأكيد على دور المجتمع المدني والقطاع الخاص كشركاء رئيسيين في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما ركزت المناقشات على الاستراتيجيات المبتكرة لتعزيز الوعي المجتمعي بالخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي، بالتعاون مع الحكومة المصرية، لدعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مع إبراز أهمية دور مختلف أصحاب المصلحة في إنجاح هذه الجهود.

وأعربت السفيرة أنجلينا إيخهورست رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى مصر،  عن حماسها للتعاون مع سفراء النوايا الحسنة، مؤكدة أن الهدف الرئيسي يتمثل في تعزيز التقدم المشترك بين الاتحاد الأوروبي ومصر، وتطوير الشراكة بما يحقق منفعة ملموسة للمواطنين. 

كما شددت على أهمية الحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة مع الحكومة المصرية والمجتمع المحلي، لضمان تحقيق نتائج مستدامة وذات تأثير حقيقي.

وجدد الاتحاد الأوروبي تأكيده على تعاونه المستمر مع الفنان أحمد مجدي، الذي أسهم على مدار أكثر من أربع سنوات في حملات التوعية بالقضايا المرتبطة بالمياه. 

من جانبها، أكدت الفنانة مي الغيطي الدور الحيوي للفن في رفع الوعي بالقضايا المجتمعية، مشيرة إلى أهمية تبني وسائل إبداعية مثل إنتاج الأفلام الوثائقية، التي تسهم في توضيح الأثر المباشر للمشروعات التنموية على حياة المواطنين وتسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة.

بدورها، شددت الفنانة ياسمينة العبد على ضرورة استخدام أساليب تواصل مبتكرة وسريعة تتناسب مع الأجيال الشابة، داعية إلى تبسيط الخطاب وتطوير أدوات تفاعلية إبداعية لتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية في قضايا التنمية المستدامة.

كما سلط الناشط البيئي أحمد الدروبي الضوء على الأدوار المتكاملة لمختلف المؤسسات، بما في ذلك القطاع الخاص والمنظمات الدولية والمجتمع المدني، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا أهمية إطلاق حوار جاد حول السياسات التي تحقق فوائد ملموسة للمواطنين المصريين.

يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كان قد أعلن، خلال أسبوع القاهرة للمياه، اختيار الفنانتين مي الغيطي وياسمينة العبد، إلى جانب الناشط البيئي أحمد الدروبي، سفراء جددًا للنوايا الحسنة للاتحاد الأوروبي في مصر، في خطوة تعكس حرص الاتحاد على توسيع دائرة الشراكة المجتمعية لدعم مسيرة التنمية المستدامة.