أكد السفير الأمريكي المعين حديثا لدى دكا، برنت كريستنسن، أن الولايات المتحدة ماضية في التعاون والعمل المشترك مع أي حزب يفوز في الانتخابات البرلمانية الوطنية الثالثة عشرة المقبلة. جاء ذلك خلال لقاء حواري مع ممثلي وسائل الإعلام، عقد ظهر يوم الأربعاء في مركز إي إم كيه بالعاصمة.
وخلال حديثه، أشار كريستنسن إلى ما تزخر به العلاقات بين الولايات المتحدة وبنغلاديش من آفاق واعدة وإمكانات إيجابية، مؤكدا أن هناك مجالات رحبة للتعاون الثنائي، تشمل الاقتصاد والتجارة والاستثمار، إلى جانب قضايا الأمن.
وفي معرض إجابته عن سؤال يتعلق بمستقبل العلاقات بين البلدين، شدد السفير على أن اختيار من يتولى قيادة بنغلاديش وتشكيل حكومتها المنتخبة المقبلة هو قرار سيادي خالص للشعب البنغلاديشي وحده، ولا يحق لأي دولة أخرى التدخل فيه أو التأثير على مساره. وأضاف أن التوجه إلى صناديق الاقتراع وانتخاب حكومة جديدة يعد تجسيدا صريحا للحق السيادي للشعب في التعبير عن إرادته.
وقال في هذا السياق: كما هو معلوم، نحن نحافظ على قنوات الحوار مفتوحة مع الجميع. لدينا تاريخ طويل من التواصل مع مختلف الأطراف، سواء كانوا في موقع السلطة أم خارجها. غير أننا نؤكد التزامنا الراسخ بالعمل مع الجهة التي ستفوز في الانتخابات المقررة في الثاني عشر من فبراير، أيا كانت.
وأعرب كريستنسن عن تفاؤله بمستقبل بنغلادش، قائلا: منذ أغسطس 2024 شهدنا تحولات واسعة في هذا البلد، وأرى أن المرحلة المقبلة ستحمل معها مزيدا من التغييرات والتطورات.






