09 - 02 - 2026

سفارة فرنسا تطلق شراكة جديدة لتعزيز التعليم الفرنسي والتعددية في المدارس المصرية

سفارة فرنسا تطلق شراكة جديدة لتعزيز التعليم الفرنسي والتعددية في المدارس المصرية

استقبل سفير فرنسا في مصر،  الأربعاء ، أصحاب ورؤساء عدد من المؤسسات التعليمية المصرية التي تُدرِّس اللغة الإنجليزية كلغة أجنبية أولى أو دولية، وكانت من بين أوائل المؤسسات التي انضمت إلى هذه المبادرة الجديدة.

وقد أطلق الجانبان معًا شراكة جديدة تهدف إلى تعزيز تدريس اللغة الفرنسية، وترسيخ نموذج تعليم متعدد اللغات يجمع بين العربية والإنجليزية والفرنسية داخل المدارس المصرية.

وفي إطار هذه الشراكة، سلّم السفير الفرنسي لكل مؤسسة تعليمية لوحة بألوان المعهد الفرنسي، لتأكيد انتمائها إلى الشبكة الجديدة للتميّز، والاستفادة من الدعم المقدم لضمان أعلى مستويات جودة تعليم اللغة الفرنسية.

وتُخصص هذه الشراكة للمؤسسات التعليمية التي تلتزم بثلاث ركائز أساسية، يأتي في مقدمتها التميّز في تدريس اللغة الفرنسية. وفيما يتعلق بأساليب التدريس، تخضع المؤسسات لعملية تدقيق شاملة تشمل تقييم مستوى التلاميذ، وتقييمًا معترفًا به عالميًا، إلى جانب تدريب المعلمين، وخلق بيئة ثقافية فرنكوفونية داعمة.

وتستفيد هذه المؤسسات من مساندة المعهد الفرنسي في مصر على مدى ثلاث سنوات دراسية، شريطة احترام معايير الجودة المعتمدة، كما يتم إتاحة دبلومات DELF وDALF المعترف بها دوليًا.

وقد سلط هذا الحدث الضوء على الفرصة التي يمثلها التعليم متعدد اللغات لشباب مصر، باعتباره نموذجًا يمكّنهم من التطور بسرعة في عالم يزداد ترابطًا وتعقيدًا. وهو النموذج الذي اختارته مدارس الليسيه الفرنسية الدولية في مصر، والجامعة الفرنسية في مصر.

وتُعد اللغة الفرنسية، إلى جانب اللغة العربية اللغة الوطنية، واللغة الإنجليزية، ذات أهمية لا تقل عنهما، إذ تفتح أبوابها على العديد من التخصصات، وتُعد ميزة لا جدال فيها بالنسبة لأولئك الذين يتقنونها، سواء في مصر أو في فرنسا، بما في ذلك إمكانية الاستفادة من أول تجربة مهنية في فرنسا لخريجي المستوى الجامعي.

كما تعزز اللغة الفرنسية الاندماج المهني في مصر من خلال إتاحة الوصول إلى العديد من الوظائف التي تتطلب هذه المهارة وتقدّرها. وعلى سبيل المثال، غالبًا ما تبحث أكثر من 200 شركة فرنسية تعمل في مصر عن موظفين يتحدثون ثلاث لغات على الأقل.

وتُعد اللغة الفرنسية أيضًا لغة ثقافة وانفتاح على العالم، تثري تجربة المتعلمين وتوسع آفاقهم.

وأكد السفير الفرنسي إريك شوفالييه أنه “في عالم معقد ومتطلب، لم يعد إتقان عدة لغات مجرد ميزة، بل أصبح ضرورة”، مشيرًا إلى أن هذه الشراكة الجديدة مع المعهد الفرنسي في مصر ستستفيد منها المؤسسات التعليمية لتحقيق التميّز في تعلم اللغة الفرنسية.

ومن جانبها، قالت  نادية حافظ، رئيسة مجلس إدارة مدارس نفرتاري الدولية إن  هذه الشراكة الجديدة مع المعهد الفرنسي ستُحدث فرقًا حقيقيًا، وسوف تسمح اللغة الفرنسية لطلابنا، إلى جانب اللغتين العربية والإنجليزية، بتقديم مساهمة كبيرة لمستقبلهم، وطريقة جديدة للانفتاح على العالم.