تشارك دار العين في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، بعدد كبير من إصداراتها الجديدة التي تتنوع بين الأدبي والفكري. ومن هذه الإصدارات رواية "كازينو الملايكة" لهدى عمران وتتناول حكاية مشوقة للغاية: رجل وزوجتاه يقعون في مغامرة تقودها امرأة غريبة، تدّعي أنها صاحبة وكالة عمارة وتطرح مشروعًا لبناء بيوت من أنسجة الرُضَّع الذين ماتوا في الحرب. ورواية "أيام جنوب النهر" لفاطمة العوا، وتحكي عن أيّامٍ مضطربة في السودان "جنوب النهر"، حيث تمر الشخصيات – الأصدقاء الثلاثة: المصري والسوداني والإنجليزي، وغيرهم – بمغامرة تصل إلى حد المطاردة، فيجدون أنفسهم فجأة في دوامة من الفوضى، ويحاولون الهروب من الخرطوم، عبر بورتوسودان، باحثين عن النجاة وعن أرض آمنة تأويهم. أما كتاب "الأقباط والخروج على الدولة المسلمة الملتبسة" لأحمد صبرة، فينطلق من السؤال التالي: هل المصريون شعب خانع ذليل يقبل بالاستعباد، ويتعايش مع الظلم؟ ليعود إلى فترات خروج الشعب المصري على السلطة، فيعرض دراسة مبسّطة وعميقة في الوقت نفسه لفترة مهمة من تاريخنا، وهي الفتح الإسلامي لمصر.
وبين الإصدارات الجديدة ديوان "أرض الآلات السائبة" للشاعر الإماراتي عادل خزام، ويحتوي على "قصائد في حجم كف اليد"، قصائد مكثفة ومختزلة لكنها تحمل الكثير من المعاني والدلالات العميقة. وتطرح هذه القصائد أسئلة وجودية عن العماء والذوبان والاستقامة، وأسئلة واقعية عن المدينة والعالم والآلة والاقتصاد والمجتمع، وأسئلة نفسية وشعورية وعاطفية لا حصر لها، يطرحها الشاعر ولا يبحث عن أجوبة قدر ما يبحث عن حالة شعرية مكثفة، يعري فيها ذاته وذات العالم ويسمح للقاريء بلحظة مماثلة وأسئلة مشابهة.
وفي النقد يأتي كتاب "مملكة الله" لمحمد بدوي، الذي يقدم رحلة بحثية شيّقة في رواية "أولاد حارتنا"، أحد عوالم نجيب محفوظ الغنية.. رحلة تجمع بين الدقة العلمية واللمسة الأدبية في الوقت نفسه. تتجول الرحلة في رواية "أولاد حارتنا" وتقف في المساحة الفاصلة بين الكاتب والراوي، محاولة فهم الرموز الكثيرة في النص والكشف عن الأفكار التي بنى عليها محفوظ روايته الشهيرة. وفي القائمة المجموعة القصصية "حتى موعد الظلام" لشيماء غنيم، وفيها تسحب الكاتبة الواقع والتاريخ إلى مساحات واسعة من الخيال والفن، تمزج بين السرد القصصي والتأمل النفسي، تسرد الأحداث كوقائع وكحالات شعوية في آن.. وذلك عبر لغة شاعرية شفيفة تتجول في ذاكرة الشخصيات وحاضرها، وأيضا عبر إيقاع هاديء يتفق مع طبيعة الحكي القائم على الاسترجاع والحنين للماضي. ومن الكتب الفكرية كتاب "نيتشه في الإسكندرية" لحسام بدراوي: تخيَّل أن يجتمع الفلاسفة الذين شكلوا تاريخ الفكر الإنساني في مكان واحد، في مقهى ثقافي، يستدعيهم الكاتب واحدًا تلو الآخر، ليناقشهم في أفكارهم ويطرح عليهم الأسئلة ويطرحون هم تساؤلاتهم حول الزمن الحالي وحول تطور البشرية. أما رواية "فستان أحمر بكولة دائرية" لسمير درويش، فتتجدث عن أنه بعد 43 عامًا من هجرته إلى أمريكا، يتعرَّض "مايكل بشارة" لحادث سير في نيويورك، يؤدي إلى إصابته بفقدان ذاكرة، لا يجعله قادرًا على تكوين ذاكرة جديدة، مع إشعاعات نادرة تسمح له بالنفاذ إلى مرحلة دراسته الجامعية في نهاية حكم السادات حتى اغتياله على يد أعضاء الجماعات المتطرفة. الرواية تغوص داخل مجتمع المهاجرين المصريين في أمريكا، منذ ما قبل بداية ثمانينيات القرن الماضي حتى اليوم، متتبعة تحولات الأجيال المتعاقبة من أبناء المهاجرين وأحفادهم، وما يطرأ على اللغة والثقافة والتعليم والعمل والعلاقات، وعلى شكل الارتباط بالوطن: قوته أو هشاشته.

وهناك أيضا الرواية الأولى والأخيرة للكاتب الراحل مصطفى أبو حسين وعنوانها "صمت الرب الطويل"، وهي عن رحلة ماريا القبطية من مصر إلى الحجاز، كما لم تتعرف عليها من قبل. تفاصيل مثيرة وأوصاف رائعة تغلف الحكاية والأحداث. لغة شاعرية وإيقاع متدفق يسحبك إلى أعماق العالم الروائي. تتشكل ملامح الحكاية في قرية صغيرة على ضفة النيل، حيث يكفي همسٌ واحد كي تنقلب الطمأنينة إلى مطاردة، ويصبح الوجه المألوف هدفًا للشك والاتهام. في لحظة خاطفة، تتحول القرية إلى مساحة خوف، ويُجبر أهلها على ترك ما يعرفونه خلفهم، دون أن يدركوا أن الهروب ليس سوى بداية رحلة أطول وأقسى. ومن الأعمال الأدبية المترجمة رواية هوراس والبول"قلعة أوترانتو"، وترجمتها عن الإنجليزية روفيدة جمال ثابت. وهي رواية كتبت برهافة في وقت مبكر من تاريخ الراوية العالمية، ونقلتها المترجمة بصدق وانغماس كامل في العالم. وتأتي هذه الرواية من عتمة الأدب الإنجليزي بوصفها عملًا غريبًا على زمنه، نصًّا لا يشبه ما كُتب قبله، ويبدو كأنه خرج من فجوة بين الحلم والكابوس. في صفحاته الأولى، يضع القارئ قدمه داخل عالم تتداخل فيه الأزمنة، حيث لا تنفصل الوقائع عن الخوارق، ولا يمكن الوثوق تمامًا بما يُرى أو يُروى.
وفي القائمة رواية "ميشيل ويائيل" لمحمد علي إبراهيم، الذي كتبها وكأنه يستعيد أشياء أوشكت على التلاشي؛ أفكارًا فقدت صوتها، ومعاني كففنا عن ملامستها طويلًا. تطل الحرية لا بوصفها شعارًا، بل بوصفها عبئًا جميلًا، وتظهر الإنسانية في حالتيها المتناقضتين: القوة والهشاشة، الحضور والفقد. كل ما هو مهدد بالضياع يجد محاولة إنقاذ، أو على الأقل، فرصة أخيرة للبقاء. في هذا النص، تتداخل الروايات، ويظهر الكاتب نفسه كحضور خافت، يراقب ما صنعه من قبل وهو يُعاد تشكيله من جديد. ومع تقدّم الصفحات، يتبدد اليقين أكثر فأكثر، ليبقى السؤال معلقًا: هل سنصل إلى حقيقة واحدة، أم سنُترك عمدًا داخل وهمٍ خاص، يصنعه كل قارئ لنفسه؟
وتقدم رواية "بصارة الحاج بيلوتشي" لكريم علي القاهري، نصا محبوكا بالبهارات الشعبية الحارة، عبر التآلف بين الخواجة الحاج والشاب التائه، إذ يرى كل منهما الآخر في مرآته. تُقدم هذه الرواية إحدى تنويعات النص الشعبي بلسان أصحابه، بما يعتليه من انطلاق واعتياد وانفلات، كما تقتحم عبر الشخصيات الأغوار النفسية الإنسانية من الطهر والعهر مهما كان شاطئها وشططها؛ الدفينة منها والفاضحة. كل ذلك مسبوك في إطار اجتماعي ثري ومدهش وشائق وشائك، بل في اشتباك صريح مع عالم الشبق والغواية المتطور في السر والعلن، بطعم الفضول والدهشة.
ويمثل كتاب "اسكندرية فين؟" لياسمين عبد الله تمشية بطيئة في الإسكندرية، لا تسعى إلى تأريخها بقدر ما تحاول لمس روحها. رحلة بين الشوارع والكتب والذاكرة، تربط القديم بالجديد، وتوقظ ما اعتدنا المرور به دون انتباه. لا يقدّم إجابات جاهزة، بل يفتح باب الاكتشاف، ويترك للقارئ فرصة رؤية المدينة من جديد، كأنها تُكتشف للمرة الأولى. في هذا الكتاب الذي يخلط بين اللغة الأكاديمية الرصينة والسرد الشخصي الدافىء، وبين التاريخ الموثق والذاكرة الحية المُعاشة، تتجول الكاتبة بصحبة طيف "تمثال التناجرا" بين الكتب وشوارع المدينة لتقف على قصة الإسكندرية منذ البدء، ولتحاول تتبع تلك الطبقة التي اختفت تحت الركام وخفت صوتها وتاهت حكايتها، فضاعت ملامح المدينة القديمة التي نتغنى بها دون أن نراها فعلًا أو نعرفها فعلًا. هذا الكتاب محاولة لخلق صورة للإسكندرية وكيف بدأت، ومن أين وإلى أين امتدت، ومن سكنها، وكيف كانت أفراحها، وكيف ثارت ومتى هدأت، وكيف تخيل واخترع وبنى علماؤها ومهندسوها، ثم كيف تغير وجهها بمرور الزمن.
ويتناول كتاب "التلاوة المصرية" لهيثم أبو زيد، قصة توهج التلاوة المصرية ومسارات انطفائها ومقترحات لإعادتها إلى رونقها. يتناولها بلغة عذبة كأنها الشعر، فاتحا أبواب عالم التلاوة المصرية على مصراعيه، ليكشف أسرارًا لم يُكشف عنها من قبل. من نشأة التلاوة المصرية مع بزوغ الإذاعة في الثلاثينيات، إلى السمات الدقيقة التي تجعل تلاوة ما «مصرية»، يبحر القارئ بين فنيات الأداء وأصوات كبار القراء الذين كتب لهم الخلود في ذاكرة العالم الإسلامي. هنا لا نكتفي بسرد التاريخ، بل نغوص في التفاصيل الصوتية والموسيقية، في القفلات والنغمات، ونكتشف كيف صاغ هؤلاء الأعلام مدرسة كاملة من الفن القرآني.
وفي كتاب "رسوم سماوية" لأمنية صلاح، تختبئ الحكاية الحقيقية للرهبنة القبطية: بداياتها، مخاوفها، وصوت الإنسان الباحث عن الجمال في مواجهة قسوة الأرض ورحابة السماء، عبر نموذجٍ يُلخّص الحكاية كلها: الدير الأحمر. على جدرانه، رُسمت قطع فنية لم تخفت ألوانها رغم قسوة الزمن، لتبقى شاهدة على البدايات. ويركز هذا الكتاب على الرسوم الجداريّة في الدير، مستعرضًا تنوّع موضوعاتها، الرموز والألوان، وأنماط تصوير الشخصيات، مع إبراز فنون الحركة والتفاصيل الدقيقة التي نقلت رسائل الفنان إلى الأجيال. كما يقدم نبذة تاريخية عن كل شخصية مصوّرة، ويشرح مراحل تطور الرهبنة القبطية، تاركًا القارئ يعيش تجربة فريدة بين الفن والتاريخ والروحانية . ومن خلال هذا الكتاب، سيكتشف القارئ أسرار الدير وجمالياته، ويعيش تجربة حية تقربه من الفن القبطي وروحانيته، ليقدّر أهمية الحفاظ على هذا الإرث الثقافي الثمين الذي لا يزال ينبض بالحياة رغم مرور القرون.
وتقدم ربيعة جلطي في روايتها "السرجم" عالما يختلط فيه الواقعي بالفانتازي، صانعة شبكة معقدة من الشخصيات التي تمثل ثلاثة أجيال متعاقبة، حيث تتصارع التقاليد مع الرغبة في التغيير، وتبرز النساء من بين الظلال لتقودن الأحداث وتحوّلن التهميش إلى سلطة، بلغة سردية تأخذ القارئ في رحلة من الإدهاش، حيث تتقاطع الفانتازيا مع التصوف، ويصبح كل حدث، وكل رائحة، وكل حركة شخصية نافذة تطل على عالم أعمق من الظاهر.

أما كتاب "الشخصية القبطية في الأدب المصري" لنيفين مسعد، فيعد أول محاولة منهجية لدراسة تأثير ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ على تناوُل الأدب المصري للشخصية القبطية، وذلك من خلال المقارنة بين مجموعة كبيرة من الروايات التي لعبَت شخصية قبطية واحدة أو أكثر دور البطولة فيها. وفي هذا الإطار يثير الكتاب عددًا من التساؤلات حول نظرة المواطن القبطي لذاته، وعلاقته بالكنيسة وبالطوائف المسيحية المختلفة، وتفاعله مع المجتمع ككل، وموقفه من السلطة ومن الانخراط في الحياة السياسية. ومن خلال الإجابة على هذه التساؤلات يستخلص الكتاب عددًا من الاختلافات بين ماهية الشخصية القبطية في الأدب في فترة ما بعد ثورة يناير مقارنةً بما قبلها. يجمع الكتاب بين البحث العلمي والتحليل النقدي العميق، ليسلط الضوء على شخصية طالما أثارت التساؤلات في الأدب المصري الحديث. يغوص الكتاب في دراسة هذه الشخصية عبر حقبة طويلة تمتد من منتصف القرن العشرين وحتى يومنا هذا، مستعرضًا أعمالًا متنوعة من مؤلفين مسيحيين ومسلمين ومن أجيال مختلفة، ليقدّم للقارئ لوحة شاملة عن التحولات الثقافية والاجتماعية التي مرّ بها المجتمع المصري.
ومن الإصدارات طبعة جديدة من رواية "العجوزان" لجار النبي الحلو. حكاية بسيطة لصديقين وصلا إلى الشيخوخة، يكثفها الروائي الكبير جار النبي الحلو ويضع في قلبها وخلفيتها الأحداث السياسية والمجتمعية الفارقة في تاريخ مصر المعاصر وعلى رأسها ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011. وهناك الجزءان الأول والثاني موسوعة "ألف حكاية وحكاية من الأدب العربي القديم" للراحل حسين أحمد أمين، وفيها لا تتوقف المنعة عند سرد الحكايات فقط، فهي تقدم رحلة متشابكة بين التاريخ والخيال، بين الحكمة والفكاهة، بين العبرة والابتسامة. كل حكاية هنا جوهرة أدبية ثمينة، تعكس تنوع التجربة الإنسانية، وتتيح للقارئ الغوص في أعماق التراث العربي، مستمتعًا بالحيوية والدهشة التي تمنحها النصوص القديمة في صياغة معاصرة وسلسة.
وفي القائمة كذلك رواية "القنديل أبي" للجزائري عبد الرّزّاق بوكبّة، وهي للفتيان، ويشكل متنها رحلة لا تُنسى إلى عالم يجمع بين السحر والواقع، الغابة والقرية، الإنسان والماوراء. وبوكبة يكتب للفتيان والكبار على حدّ سواء، بلغة تجمع بين الخيال المترف، التشويق النفسي، والإثارة الفطرية، مع احترام ذكاء القارئ، دون فرض أو زيادة على النص. القصة لا تمنحنا مجرد أحداث، بل عوالم متعددة، أسرارًا متشابكة، وقيمًا إنسانية وحضارية، تجعل القارئ ينسى الزمان والمكان، ويغوص في عالم يتراقص بين الواقع والخيال.
أما كتاب "المعادي 1942" لفوزان شلتوت، فيتضمن رحلة مشوقة إلى قلب مصر في زمن الحرب العالمية الثانية، حين كان رومل على أبواب الإسكندرية. في ضاحية المعادي الهادئة، حيث الفيلات الأوروبية والأرستقراطيون المصريون يعيشون حياة مترفة، يحدث قتل غامض لضابط بريطاني في المخابرات، ويُكلف مدير مباحث القاهرة بحل اللغز.
لكن الجريمة ليست مجرد جريمة؛ إنها شبكة من الأسرار والخيانة والجواسيس، يحيط بها النفوذ والثراء والصلف البريطاني، وتكشف أسرار علاقات غير مشروعة، وبيوتًا يغمرها الغموض والدهشة. من القاهرة وصعيد مصر إلى صحرائها الغربية، وصولًا إلى النمسا، تتسع دائرة الأحداث، ويواجه البطل ألغازًا تتعلق بالماضي والحاضر، بالكنوز المصرية المنهوبة، والمغارات الغامضة، والمخطوطات القديمة التي قد تغيّر كل شيء.
ويشتمل كتاب "محافظة المنُوفيَّة: الخصوصيَّة والتاريخ الاجتماعيّ والثقافيّ"، لأماني قنديل على دراسة معمَّقة لمحافظة المنوفية، واحدة من المحافظات المصرية التي تحمل خصوصية تاريخية واجتماعية فريدة. وقد ارتبط اهتمام المؤلفة بها ليس فقط لانتمائها الشخصي إليها، وإنما لما تتميز به من سمات جعلتها مركز اهتمام الرأي العام، لكنها لم تحظ بالبحث الأكاديمي الكافي. فالمفاجأة أن غالبية رؤساء الجمهورية، ورؤساء الوزراء، ونخبة الجيش والمخابرات، إلى جانب كبار الأطباء والمبدعين والقراء والمشايخ، ينحدرون جميعًا من المنوفية. هذه الظاهرة لم تأتِ بمحض الصدفة، بل هي نتاج بيئة اجتماعية وثقافية وتاريخية خاصة، شكلت شخصية المحافظة وأهلها.
ولا يكتفي كتاب "النساء والحملات الصليبية"، تعريب عمرو عبد العزيز منير، بتوثيق أدوار النساء في التمويل والتعبئة والمرافقة وحتى القيادة أحيانًا، بل يغوص في تحليل الخطاب الصليبي ذاته: لماذا غبن عنه؟ وكيف استُخدمت صورهن لتثبيت منظومة أيديولوجية تعيد إنتاج مفاهيم الخلاص والطهارة والخطيئة؟ هنا تتقاطع نيكولسون مع الفكر النسوي الفلسفي المعاصر، لتفهم الحرب بوصفها لحظة قصوى لإعادة تشكيل الجسد والهوية، وآلة خطابية ترسم الحدود الجندرية في أشد صورها استقطابًا.






