19 - 01 - 2026

"أبوتشت".. شوارع فى "الوحل" وصمت من الحكومة ومواطن ينتظر الفرج من السماء

تعيش مدينة ابوتشت شمال محافظة قنا حالة انهيار فى جميع الخدمات بشكل أصبح معتادا، اعتاد عليه المسؤول والمواطن المسحول على حد سواء.

مازالت مياه الصرف والشرب تقطع أهم الشوارع التى تربط بين شطرى المدينة ذات النصف مليون نسمة وتقسمها بعد ان قسمها كوبرى مر عليه 10 سنوات ولم يكتمل وبات البرنامج الانتخابي لكل مرشح.

فى منطقة "كوم يعقوب" يمتد أهم الشوارع ويبدأ من مزلقان السكة الحديد شرقا وينتهى بميدان "الباعه" أو "ميدان المدارس" سابقا بعزبة البوصة. 

هذا الطريق الذى يمتد لـ 7 كم تقريبا لا يمكن أن تمشى فيه على قدمك مسافة 100 متر فقط دون أن تسقط دون أن يحرك أي مسؤول فى هذه المدينة ساكنا، ودون أن يحرك صاحب القرار المسؤولين عما يحدث، وكأن صراخ المواطن لا يحرك له ساكنا.

قيادات لم تتغير من زمن وعندما قام صاحب القرار بعملية تبديل كراسى لم يتغير شيء ولم تتحقق مطالب المواطن.

هذه المدينة شهدت مؤخرا قيام قيادات شعبية بالإعلان عن تمهيد طريق أو توزيع أعمدة كهربائية، أو كشافات إضاءة، وهو ما جعل المواطن يسال سؤلا مهما "أين دور المحليات فى تقديم الخدمات، وهل تمهيد طريق هو إنجاز لمسؤول شعبى يستحق التحيه عليه، أم أنه واجب ودور أساسي ليس للشعبيين وإنما للوحدات المحلية وأجهزة المحافظة وهو سؤال نترك وزيرة التنمية المحلية كما يقول المواطن هناك لترد عليه. 

ويسأل مواطن آخر سؤالا مهما "كيف الحال لو أن تلك القيادة الشعبية أو غيرها تفضل مواطنا ولا تفضل آخر، تحب منطقة وقرية وتبغض أخرى؟ 

أسئلة كثيرة جعلت هذه المدينة من أسوأ المدن فى مصر من حيث الخدمات وجعلت الجميع يقول بحرقة " اللهم بلغنا التغيير "