هو الإنسان بكل ما يعتريه من ضعف وقوة، من إحباط وطموح، تقدم الكاتبة دعاء الشاهد مجموعة من الخواطر النثرية تحت عنوان "شراع تائه" الصادر عن دار ديوان العرب للنشر والتوزيع، وسيتم عرضه ضمن إصدارات الدار صالة 2 جناح A16، هذا الكتاب يعبر عن إنسان يمضي في طريق الحياة، يمرّ بتجارب كثيرة وصعبة، جروح وأحلام، خوف وأمل، تعلم الصبر، وأن الله هو السند في لحظات الضعف، أدرك أن ما فات مات، وأن الفرص تُولد من جديد مهما انطفأت الروح، أعتبر نفسه شراعا تائها تلاطمه الأمواج لا يعرف على أي شاطئ يرسو، إنسان يبحث عن معنى، عن اليقين، عن نفسه الضائعة بين زحام الأيام، يريد لحظة هدوء، وأن يعيش ولا يترك نفسه تنجرف مع تيار الآلام. يجاهد لشفاء القلب، لتضميد الجرح، ويرى الخير قادما، تعويضا عما فقده في رحلته، يؤمن أن الله لطيف بعباده، وأن الدعاء لا يضيع أبدا، يسأل نفسه دائما: من أنا؟ ماذا بعد؟ هل للحب وجود؟ عرف نفسه وفهمها رغم تأخر الوقت، أصبح رفيقا لنفسه، واختار طريق الرضا، ظل الأمل يصاحبه دائما ومع كل لحظة كان يعتبر نفسه في ولادة جديدة، ينتظر صباحات مشرقة، وأنه في موعد مع الفرح.
ودعاء الشاهد حاصلة على ليانس الآداب قسم اللغة العربية ودبلوم تربوي، وصدر لها أيضا مجموعة قصصية بعنوان " ما زلت تلاحقني"، وتحول شغفها باللغة العربية إلى كتابات أدبية تعبر بها عن المشكلات المجتمعية من خلال القصة والخاطرة والمقال.







