امتدادا لما تشهده محافظة قنا مؤخرا من تخلى الدولة عن دورها الحقيقى فى تنمية المواطن واختصار التنمية على طبقة معينة بدأت بمواقعة "الكورنيش" ووصولا الى واقعة "كشافات الانارة"
شهدت مدينة أبوشت واقعة غريبة، وذلك عنما قررت المحافظة مد هذه المدينة والقرى التابعة لها بما يقارب 2000 كشاف انارة وعلى مرحلتين، طبقا لخطة الموازنة للعام المالى الحالى
فجأة ودون مقدمات اقدمت المحافظة والوحدة المحلية التابعة لتلك المدينة بعقد جلسة تصوير وفى مكتب رئيس الوحدة ذاته وفى حضور مجموعة من القيادات الشعبية، تحدثت عن دور هذه القيادات الشعبية وأيضا موافقتها على توزيعها بالعدد الذى تراه على قرى هذه المدينة، وباعتباره انجازا جاء من خارج موازنه الدولة التى تقوم على دعم المواطن البسيط وخدمته من الأساس والذى تتحدث القيادة السياسية.
واقعة الكشافات فى قنا تضاف الى 14 شكوى تلقتها وزارة التنمية المحلية عن وقائع مشابهة بمدن شمال محافظة قنا تعلقت بعضها بحركة محليات كانت ولازالت مسار همس جلسات الشتاء بصعيد مصر وبعضها يتعلق بتدنى الخدمات والتعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية.






