قال دبلوماسي إيراني لصحيفة «واشنطن بوست» إن الاحتجاجات المدنية السلمية «تحولت إلى هجوم مسلح على الشرطة والمواطنين العاديين، وإحراق للخدمات والأماكن العامة» بسرعة «مفاجئة».
وأضاف: "حتى الآن، فشلت سَورنة إيران".
واتهم الدبلوماسي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لعدم تخويله بإطلاع وسائل الإعلام، ضباط استخبارات إسرائيليين بالتسلل إلى الاحتجاجات وتأجيج أعمال العنف.
وقالت واشنطن بوست نقلا عن دبلوماسي غربي: إن بعض المسؤولين الإيرانيين الذين يتواصل معهم يبدو أنهم يستعدون ليوم ما بعد الاحتجاجات لكنني لم أر تقارير موثوقة عن زيادة حالات انشقاق داخل النظام. وأضاف أن انقطاع الإنترنت والدعوات إلى إضرابات شاملة فاقما الأزمة الاقتصادية في إيران، وأن حركة التداول التجاري توقفت تمامًا.
الدبلوماسي الغربي الذي لم تذكر الصحيفة اسمه أوضح أن: "الأمر الآن يتعلق بشكل لا لبس فيه بتغيير النظام بالنسبة للعديد من المتظاهرين، ومن هنا جاء تصعيد النظام إلى العنف. النظام يحافظ على تماسكه في الوقت الحالي، لكن باستخدام عنف هائل"، وقال : "السلطات الإيرانية بدت في البداية مترددة في استخدام القوة المميتة، لكنها غيرت مسارها بمجرد أن أصبحت الاحتجاجات تهدد النظام". وأشار أن المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي اصدر أوامر بقمع التظاهرات. موضحا أن "انتشار التظاهرات على مساحة كبيرة من ايران يجعل من الصعب تقديم عدد قتلى التظاهرات بشكل دقيق لكنه بالمئات. مئات المتظاهرين قتلوا في ايران في آخر 48 ساعة.
ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول أميركي كبير القول إن " مسؤولي الأمن القومي لإدارة ترامب يستعدون لمناقشة خيارات التعامل مع ايران، بما في ذلك الضربات العسكرية المحتملة". وقالت صحيفة بوليتيكو إن ترمب يعقد اجتماعًا الثلاثاء لبحث التعامل مع ايران في أعقاب قمعها للاحتجاجات.






