امتدادا لما تعيشه محافظة قنا مؤخرا من تدنى فى معظم الخدمات المباشرة التى تتعلق بالتعامل مع المواطن وخاصة الذى ينتمى لطبقة البسطاء، يطل بصورة واضحة ورائحة تزكم الأنوف قصص وحكايات برنامج المساعدة الذى تقدمه الحكومة وتتغنى به الوزارة وهو برنامج " تكافل _ كرامة " والذى يقدم مساعدة شهرية تبدا من 475 جنيها وقد تصل إلى ما يقارب الـ 1000 جنيه لبعض الأسر الأكثر عددا.
لازالت مدن الأطراف تعانى بشدة من اختلال واضح فى هذا البرنامج وخاصة مدينة "ابوتشت " التى تعانى من تحكم صغار المسؤليين فى الوحدات الاجتماعية من منح ومنع هذه المساعدة، وباتت مرتعا لموظفين غير أسوياء فى كثير من الاحيان، يساومون بمساعدة الفقراء وتجد أن هناك من يستحق ويتم رفض طلبه لمجرد أنه يقوم ببيع "حلويات فى كرتونه أمام المدارس، او مثلا يسكن منزل الأسرة ويتم التعامل على أنه يملك منزلا حديثا وهو الذى يسكن بغرفه منحها والده له ولا يجد قوت يومه، وثم تجد من هو يملك هنا وهناك ويدرج اسمه على البرنامج، وبات " تابلت " العسف والعصف والذل تملكه فتاة هنا وهناك وتقوم بإذلال المواطن مقابل رفع اسمه إلى الوزارة من أجل 500 جنيه.
الجديد هو تدخل هؤلاء الفتيات فى الانتخابات ومساومتهم على منح أصواتهم لمن يرغبن وإلا يتم قطع المساعدة، وأحيانا يقمن بإهداء أصوات هنا وهناك لمن يرغبن فى فوزه.
المواطنون شكوا مر الشكوى لإدارة التضامن وإلى وكيل وزارة التضامن بقنا دون أن يستطيع أحد محاسبه ومعاقبة موظف صغير يقوم بقهر أسرة كاملة من اجل مساعدتها.
بات الجميع ينتظر تدخلا مباشرا من الوزير مايا مرسى وزيرة التضامن الاجتماعي بندب لجنة تحقيق على أرض الواقع ليس من بين أفرادها من يعمل بقنا من أجل مزيد من الشفافية ويقوم بحصر من تم رفض طلبه ومن تذهب إليهم المساعدة وتقوم اللجنة بزيارتهم بمنازلهم وقطعا حينها ستكون هناك اجراءات عقابية وقانونية بحق حفنة من صغار الموظفين وقيادات ضعيفة تخشى عقابهم ولا تخشى الله.






