04 - 01 - 2026

ترامب يعلن هجومًا أمريكيًا واسعًا على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادور برفقة زوجته

ترامب يعلن هجومًا أمريكيًا واسعًا على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادور برفقة زوجته

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن بلاده شنت هجوما واسع النطاق ضد فنزويلا، واعتقلت الرئيس نيكولاس مادورو.

وقال ترامب – عبر منصة “تروث سوشيال”، اليوم السبت – إنه “تم القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ونقله جوا خارج البلاد برفقة زوجته”.
ونفذت الولايات المتحدة ضربات دقيقة على منشآت القيادة والسيطرة العسكرية في عاصمة فنزويلا، كاراكاس، والتلال المحيطة بها بعد منتصف الليل، ما أدى إلى تعطيل قدرة البلاد على تنسيق دفاعاتها الجوية والبرية، وفقا لتقارير محلية.

وتم تحذير المواطنين الأمريكيين من السفر إلى فنزويلا، وطُلب من الموجودين في البلاد البقاء في أماكن إقامتهم.

وتشير السفارة الأمريكية في بوغوتا، كولومبيا، إلى أن فنزويلا تخضع لأعلى مستوى من التحذيرات المتعلقة بالسفر منذ 3 ديسمبر.

وسحبت وزارة الخارجية الأمريكية جميع الموظفين الدبلوماسيين من سفارتها في كاراكاس وعلقت العمليات في مارس 2019.

ووقعت انفجارات في العاصمة الفنزويلية كاراكاس ، كما شوهد تحليق طائرات على ارتفاع منخفض صباح اليوم السبت، واتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة بـ «العدوان العسكري» في المناطق المدنية والعسكرية في كاراكاس وولايات ميراندا وأراغوا ولا غوايرا.

وأفادت وسائل الإعلام الفنزويلية "إفيكتو كوكويو" و"تال كوال ديجيتال"، بسماع دويّ انفجارات أيضاً في ولاية لا جوايرا، شمال كاراكاس، وعلى ساحل البلاد، وفي مدينة هيجيروتي الساحلية بولاية ميراندا.

قالت وسائل إعلام فنزويلية، إن منزل وزير الدفاع الفنزويلي تعرض للقصف في حصن توينا العسكري ولا معلومات عن مصيره، وأعلنت الحكومة الفنزويلية نشر قوة شعبية عسكرية شرطية لضمان السيادة والسلام، داعية «شعوب وحكومات أمريكا اللاتينية والعالم للتعبئة والتضامن ضد العدوان الإمبريالي».

واتهمت كاراكاس الولايات المتحدة بمحاولة «الاستيلاء على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، وخاصة النفط والمعادن، في محاولة لكسر الاستقلال السياسي للبلاد بالقوة».

وافادت وسائل إعلام في فنزويلا بانقطاع الكهرباء في منطقة جنوب كاراكاس، بالقرب من قاعدة عسكرية رئيسية، وسط دوي انفجارات ضخمة.