أثار محمد عبد المجيد أحد المشاركين في تأسيس كتلة الحوار، والتي تحولت لاحقًا إلى حزب الوعي، جدلاً واسعًا بعدما أصدر توضيحًا حول مصادر الإنفاق على الكيان الحزبي، نافيًا ما صرّح به رئيس الحزب مؤخرًا عن أنه أنفق من أمواله الخاصة على تأسيس الحزب ومقره.
وقال "عبد المجيد" في تصريحات موثقة إن "الوضع المالي لرئيس الحزب في بداية 2023 كان غير مستقر، وكان يلاحقه عدد من القضايا والأحكام الجنائية بسبب شيكات بدون رصيد، قبل أن تتم تسوية هذه القضايا لاحقًا في 2024 بعد سداد ديون تجاوزت الملايين".
وكشف محمد عبد المجيد أنه:
- باع وحدتين سكنيتين وحوّل ثمنهما إلى رئيس الكتلة قبل إعلان تأسيس الحزب.
- ساهم أصدقاؤه وشركاؤه بمبالغ تخطت 5 ملايين جنيه جرى تحويلها لحساب رئيس الكتلة بين كاش وشيكات.
- حُوّلت مبالغ شهرية تصل إلى 200 ألف جنيه عبر إحدى الشركات، لعدم وجود حساب رسمي للكتلة حينها.
- بعد تدشين حزب "الوعي"، تجاوزت التبرعات من الأعضاء ملايين الجنيهات، إلا أن جميعها أودعت في حسابات شخصية لرئيس الحزب ونائبه.
وأوضح أن إجمالي ما دفعه شخصيًا تجاوز 10 ملايين جنيه خلال عام واحد فقط، بخلاف تبرعات زملاء آخرين، متهمًا رئيس الحزب باستخدام هذه الأموال في سداد ديونه وتوسيع نشاط شركته الخاصة، فضلًا عن استغلال مقر الحزب لإدارة أعماله التجارية.
وأشار إلى أن القضايا التي جرى التصالح فيها من بينها:
- القضية رقم 3712 لسنة 2023 جنح أول مدينة نصر
- القضية رقم 3713 لسنة 2023 جنح أول مدينة نصر
- القضية رقم 3714 لسنة 2023 جنح أول مدينة نصر
- القضية رقم 3715 لسنة 2023 جنح أول مدينة نصر
بقيمة إجمالية بلغت نحو 3 ملايين و751 ألف جنيه.
وختم بالقول: "ما أقوله مثبت بالتحويلات والشيكات، وكل ما يقال عن أن رئيس الحزب أنفق من جيبه الخاص غير صحيح على الاطلاق.