15 - 07 - 2024

باحثون يشيدون بخطوات القيادة السياسية في تصحيح أوضاع اللاجئين بما يحفظ أمنها

باحثون يشيدون بخطوات القيادة السياسية في تصحيح أوضاع اللاجئين بما يحفظ أمنها

سيطر الوضع في غزة وأحداث الحرب التي يشنها الكيان الصهيوني على سكان القطاع وعدد من المدن الفلسطينية المحتلة، وكذلك أوضاع اللاجئين وما تتخذه الدولة من تصحيح لأوضاع كثير من المقيمين على نقاشات الندوة التي نظمها مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية بعنوان "مصر وإرساء السلام.. تقدير دولي للقيادة المصرية"، وكذلك تقييم الأحداث الراهنة في المنطقة وعرض لإمكانات الجيش المصري، وشارك في الندوة لفيف من الباحثين والمختصين وتحدث فيها الاستاذ الدكتور طارق فهمي استاذ العلوم السياسي بجامعه القاهرة وهاني الجمل الخبير في الشؤون الدولية والإقليمية وأدار اللقاء الباحث محمد ربيع الديهي مساعد مدير مركز الحوار للدراسات والبحوث.

وصرح اللواء أركان حرب حمدي لبيب رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية أن الجيش المصري من أفضل جيوش العالم فبحسب التصنيفات الدولية يأتي الجيش المصري في المرتبة 15 دوليا والأول عربيا وإقليميا موضحا أن هذا التطور في قدرات الجيش جاءت في سياق تحديث وتطوير القوات المسلحة المصرية في كافة الأفرع والأجهزة الرئيسة التي وضع استراتيجيتها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لكي يكون للدولة المصرية درع وسيف يحمي ويعمر الدولة.

موضحا أن الغرب لديه دهشة كبيرة من حجم الانجازات التي تمت في الداخل المصري منذ تولي السيد الرئيس مقاليد الحكم في مشروعات عديدة منها خطة تنمية سيناء فضلا عن جهوده ورؤيته للحرب على الإرهاب.

وأشاد لبيب في كلمته بجهود الرئيس في إحلال السلام الداخلي والقضاء على الإرهاب وتحقيق التنمية في المجالات كافة فضلا عن تطوير دور العبادة كافة ناهيك عن القضاء على العشوائيات.

من جهته صرح الدكتور طارق فهمي استاذ العلوم السياسية جامعة القاهرة في سياق كلمته بأن الحرب في غزة قد تنتهي خلال 10أيام، مبينا أن القيادة السياسية المصرية بذلت جهودا عديدة منذ السابع من أكتوبر لتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع مشيرا إلى أن هذه الجهود لم تكن وليده اللحظة بل إن الرئيس السيسي منذ اليوم الأول في الحكم وضع القضية الفلسطينية كقضية مركزية.

وأكد فهمي أن الدولة المصرية تبذل جهودا كبري في إرساء السلام إقليما، خاصة الأزمات العربية عبر طرح مبادرات أو التعاون مع شركاء إقليمين دوليين، موضحا أن الدولة المصرية تصيغ استراتيجية جديدة في التعامل مع اللاجئين بما يضمن أمنهم واستقرار الدولة المصرية.

أما هاني الجمل الخبير في الشؤون الإقليمية والدولية فقد أكد في كلمته بالندوة أن الدولة المصرية فاعل إقليمي مهم لدعم الاستقرار والسلام في المنطقة حيث تقوم الرؤية المصرية على أساس حقوق الشعوب في تقرير مصيرها، ودعم المؤسسات الوطنية للدولة ودعم المسار السياسي في حل الأزمات وهو النهج الذي اتبعته مصر إزاء عديد من الأزمات منها الازمة الليبية والسورية والعراقية واليمنية السودانية واللبنانية.

وأشار في كلمته إلى جهود مصر في إرساء السلام عربيا، وأن القيادة المصرية واعية لحجم المخاطر والتحديات المحيطة بالدولة المصرية وتتحرك في سياق الإمكانيات والفرص المتاحة في ضوء الضوابط والثوابت المصرية.