21 - 05 - 2024

أبو الغيط: العدوان على غزة اغتيال كامل لمجتمع بتمزيق نسيجه وتدمير مقدراته ومؤسساته

أبو الغيط: العدوان على غزة اغتيال كامل لمجتمع بتمزيق نسيجه وتدمير مقدراته ومؤسساته

أكد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن أي كلمات لا تكفي للتعبير عن مشاعر الغضب الممزوج بالحزن بسبب الأحداث في الأراضي الفلسطينية.

وقال “أبو الغيط”: “قد تحكمت مشاعر الانتقام الأسود في قادة الاحتلال الإسرائيلي حتى فقدوا أساسيات الحس البشري السليم وارتكبوا جرائم لها مسمى معلوم في القانون الإنساني الدولي مسمى صار العالم، وبعد شهور من تراكم الفظاعات مستعداً لنطقه بوضوح التطهير العرقي”

وأضاف أبو الغيط، خلال كلمته في أعمال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية التحضيري للقمة العربية 33 التي تستضيفها مملكة البحرين، أن الجريمة التي يرتكبها قادة الاحتلال مكتملة الأركان، وهي ليست جريمة قتل فحسب، ولكنها اغتيال كامل لمجتمع بتمزيق نسيجه وتدمير مقدراته ومؤسساته بشكل كامل بحيث لا تصير هذه الأرض قابلة للحياة، ويدفع الناس دفعاً للفرار من ملاذ إلى آخر، بلا جدوى لأنه وكما صار واضحاً، لا يوجد مكان آمن في قطاع غزة.

وأوضح أنه اليوم ينتهي الحال بالمكدسين في رفح، أكثر من مليون فلسطيني، للنزوح إلى مناطق أخرى داخل القطاع بناءً على أوامر إخلاء يصدرها الاحتلال، بعضهم ينزح للمرة الرابعة أو الخامسة إلى العراء بلا مأوى أو أي من مقومات الحياة البشرية بل وتطاردهم في الطرقات رصاصات الاحتلال وقنابله، بين الأنقاض والخيام،  بل وفي أماكن توزيع المساعدات، وكأن المطلوب هو أن يفنى أهل غزة عن آخرهم حتى يحقق الاحتلال نصره المزعوم ما أشنعه من مطلب وما أخسها من وسائل.

وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أن هذا العدوان هو وصمة عار ليس على جبين الاحتلال لأن الاحتلال تجرد حتى من الشعور بالعار ووقف مندوبه بوجه مكشوف قبل أيام يمزق ميثاق المنظومة الأممية بلا خجل، هو وصمة عار في جبين العالم الذي يقبل بأن تجري هذه الجرائم في هذا الزمان، وأن تمتد شهوراً طويلة قبل أن تطالب بعض الدول بوقف فوري لإطلاق النار، رغم أن ما تمارسه إسرائيل من انتهاك صارخ للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، أي قانون الحرب لا يمس الفلسطينيين وحدهم، بل المنظومة العالمية وقواعدها الحاكمة والمبادئ التي تتأسس عليها.






اعلان