13 - 04 - 2024

كلام والسلام | خش .. هتجيبك!

كلام والسلام | خش .. هتجيبك!

بعنا رأس الحكمة وحصتنا في كام شركة مربحة وأصولنا في كام مبني لايقدر بتمن فى وسط البلد والجايات أكتر من الرايحات .

وقالت لنا الحكومة والإعلاميون إياهم ورجال الاقتصاد الملاكي أن الخير قادم لامحالة، خاصة بعد أن حررنا الدولار وليس الجنيه واعتبرنا ماقمنا به من رفع سعره فى البنوك من حاجة وتلاتين لحاجة وأربعين .. نصرا تاريخيا وفتحا لايشق له غبار.

قالوا لنا أن الأسعار هتنزل خاصة بعد أن افرجنا عن السلع المستوردة والمكدسة في الموانئ بسبب الدولار .

وبعد أن تكدس الدولار في البنوك ووقف الناس بالطوابير للتخلص منه .

وبعد أن تلقي تجار السوق السوداء الوحشين الضربة المزدوجة الفتاكة .

ولكننا صحينا زى كل يوم علي نفس الكابوس فلا الأسعار انخفضت ولا السكر موجود  وبـ 27 جنيها للكيلو كما وعدونا .

وأرادوا أن يجودوا أ0كتر ويزيدوا الطين بلة فوق بلة  فرفعوا أسعار البنزين ومعاه السولار بالمرة .

ولكنهم بقلبهم الرحيم أكدوا لنا أن رغيف الغلابة هيفضل كما هو بخمسة صاغ فقط لاغير .

وبالمقابل ارتفعت أسعار النقل وبات الناس يحسبون حسبة برما مع أسعار كل شيء بداية من الفواتير الثابتة وتفويل العربية التى تغنيهم عن سؤال اللئيم .ومرورا بأسعار الأكل والشرب وانتهاء بسعر أي مشوار بسيط ينوون إنجازه  ومكره أخاك لابطل .

ويبدو أنها قصة الأمس تتكرر اليوم وربما غدا وبعد غد.

ويبدو أنها نصيب كل من ساقه حظه العثر أن يكون مصريا وأن يولد ويعيش ويموت في مصر .

ويبدو أنها سياسة الحكومة منذ عقود إلي أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.

ويبدو ويبدو لى أنا وأنت أن الحكومة بتاخد من ده ولا تعطى ده .

ولكنها تعيش اليوم بيومه وتلبس طاقية ده لده.

والحمد لله الذى رزقنا قوت يومنا.

والحمد لله جبرنا.

نروح بقي ....
------------------------
بقلم: خالد حمزة
[email protected]

مقالات اخرى للكاتب

كلام والسلام | من .. زمااااان !





اعلان