24 - 06 - 2024

وثّق العلاج بحمامات الرمل .. الباحث "يوسف إبراهيم": واحة سيوة كنز للسياحة العلاجية

وثّق العلاج بحمامات الرمل .. الباحث

أجرى البحث عن حمامات الرمل  مع فريق بحثي ونشر النتائج في مجلات علمية عالمية
"مبادرة توحيد الواجهات" تحافظ على خصوصية الواحة وتجعلها على شكل قلعة (شالى) التي صمدت 1200 عام
- الاهتمام الرئاسي يضخ شرايين التنمية لـ" سيوة" والحفاظ على طابع الواحة ووقف استنزاف خزانها الجوفي أهم التحديات
- هجرة من الصعيد والدلتا لاستغلال أراضي "جنة وسط الصحراء" أهم منتجاتها التمور والزيتون وبها مقومات سياحية كبيرة 

الباحث يوسف إبراهيم عضو جمعية أبناء سيوة، صاحب رؤية تنموية لواحة سيوة وفنان تشكيلي بالأساس مهتم بالبحث والتراث والتاريخ والعمارة، وله دور فعال في الملتقيات وورش العمل عن العمارة التقليدية والترميم بالواحة ، وصاحب "مبادرة الواجهات" التي تهدف إلى توحيد الواجهات الخارجية للمباني، كي تأخذ الطابع الجمالي المميز للواحة التي إنطلقت من الحي الذي يسكن فيه ثم وصلت للتعميم على الواحة كلها بإقرار الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء خلال زيارته الأخيرة لسيوة .

قام الباحث مع فريق بحثي يسمى (عافية) بتوثيق العلاج بحمامات الرمل ورصد النتائج الطبية بشكل علمي ونشرها في مجلات علمية عالمية لتعزيز السياحة العلاجية بسيوة، وقام أيضا بإحياء حرف كادت أن تنقرض مثل الفضة التراثية  وعدة مبادرات مجتمعية تنموية وإنشاء أعمال فنية كالجداريات، وشارك وساهم في عدة مشاريع وأنشطة ومعارض فنية داخل وخارج الواحة .

تواصلت" المشهد" معه بعد إعلان رئيس مجلس الوزراء، بأن هناك اهتمامًا كبيرًا من جانب  الدولة بتطوير واحة سيوة وتحقيق مطالب أهلها، وأكد "يوسف" أن واحة سيوة تعتبر إحدى الواحات المصرية وإن كانت تختلف بأنها أكثر عزلة، كما أن التركيبة المجتمعية بها مختلفة لأن أغلب القبائل منحدرة من القبائل الأمازيغية لامتداد شمال أفريقيا ولها عادات وتقاليد مختلفة تماماً عن أى منطقة أخرى فى مصر، وهى تتبع إدارياً محافظة مطروح وتبعد عنها 305 كم، كما أن تضاريس سيوة متناغمة جداً فهى وسط سلسلة من الجبال من الناحية البحرية وبحر الرمال من الناحية الجنوبية وتأخذ  شريطا طوليا شرقاً وغرباً، وبها مساحات خضراء كبيرة جدا وبحيرات مياه بسبب وفرة المياه الجوفية وبالنسبة لأنشطتها فاعتمادها الأساسى على الزراعة وتليها السياحة، وقبلياً سيوة تتكون من 11 قبيلة لها عادات عرفية معينة وكل قبيلة يرأسها شيخ، وعدد السكان تقريبا من  35إلى 40ألف، وهى واحة واعدة ولها مقومات كثيرة لو تم استثمارها بشكل جيد فستحدث نتائج ايجابية، وإلى نص الحوار ...

* بما أنك صاحب مبادرة الواجهات التى انطلقت لتحافظ على المظهر الحضارى والمعمارى للواحة .. حدثنا عن تفاصيل المبادرة والهدف منها؟ 

- واحة سيوة لها عمارة خاصة ومتميزة وهى متمثلة قديماً  فى قلعة (شالى)، التي تم بناؤها قبل نحو 1200 عام، وكانت مبنية كلها بخامات محلية ولكن بعد نزول الناس من قلعة شالى بدأوا البناء بنفس الطريقة ، وفى الثمانينات بدأت عملية الهجوم الخرسانى وأصبح المنظر العام للعمارة فى سيوة مشوها وعشوائيا، حاولنا أن نحافظ على الواجهات الخارجية، حتى تعطى الطابع الخاص لواحة سيوة وفعلا بدأنا في حى صغير بإطلاق مبادرة الواجهات بحيث نبدأ تغيير الواجهات الخارجية ونجعل الشوارع كلها بالطابع المميز للواجهة، وتواصلنا مع المحافظ علاء أبوزيد فى وقتها وأرسلنا إليه صورا وأمدنا بمستلزمات وخامات وأوصى مجلس المدينة بمواصلة هذا العمل والإهتمام به، وقمنا بعمل مدخل سيوة بالكامل حتى وصلنا إلى السوق وبعض الأحياء وانضمت إلينا الجمعيات الأهلية وشركات استشارية معمارية وبدأ الجميع يقتنع بالفكرة، وأيضاً انضم التنسيق الحضارى وتم الانتهاء من المرحلة الأولى من ميدان السوق 

وفى أخر مقابلة مع المحافظ الحالى اللواء خالد شعيب طلبنا تعميم تلك الفكرة للواحة بأكملها ،وخلال زيارة رئيس الوزراء للواحة مؤخرا قام المحافظ بتوضيح الفكرة والهدف منها ، وكانت أول تصريحات رئيس الوزراء عندما صعد إلى المنصة تبنى فكرة تعميم مبادرة الواجهات البيئية لسيوة بأكملها، والهدف أننا عندما نعطى للواحة طابعا خاصا بها يأتى إليها الزوار من كل مكان لرؤية مكان مختلف عن الأماكن الأخرى، وهذا ينعكس على ترويج السياحة بمجملها الترفيهية والعلاجية، وبالتالى تسويق المنتجات الزراعية للواحة ومن أهمها التمور وزيت الزيتون وهذا يحدث حالة من الاستقرار المجتمعى.

* ماهى أهم ملامح التطوير والتنمية التى تشهدها سيوة فى الوقت الحالى؟

- منذ حوالى ثلاث سنوات كانت هناك نقلة مختلفة، وهذا كان واضحا جداً من عدة جوانب في الزراعة والسياحة والصناعة والطرق والتجارة وأيضاً التعامل مع المشاكل الخاصة بسيوة مثل الصرف الصحى، ومثلاً فى الفترة الأخيرة كنا نطالب بإعادة تأهيل وتطوير طريق سيوة مطروح وهو المنفذ الوحيد للواحة للاتصال بالعالم الخارجى وخلال الأعوام السابقة حدث بالفعل، وتم البدء فى تنفيذ طريق الأسفلت بواحة سيوة وإعادة تأهيله وأيضاً يتم عمل طريق جانبى بجواره وهو الطريق الخرسانى الذى كان سبب المشكلة لأنه كانت تمر سيارات نقل كبيرة تحمل كميات ضخمة من منجم الملح وتسببت فى تدمير الطريق الأسفلتى وعمل هذا الطريق الخرسانى بجوار الأسفلتى ليخصص لسيارات النقل الثقيل. كما تم رصف طرق داخلية وهذا يتيح مساحات أوسع من حيث التنمية.

 حدث أيضا توسع للرقعة الزراعية بعدما دخل نظام الرى بالتنقيط والرش والمحورى وكلها أمور ساعدت على التوسع بدلا من الرى بالغمر، وبالنسبة للسياحة الداخلية زادت بشكل كبير وموسم  السياحة يبدأ من  سبتمبر إلى إبريل، وأصبحت  السياحة الداخلية قوية جداً ويبدوا أن سيوة بدأت معرفتها بشكل أكبر وحدثت زيادة فى الفنادق والمطاعم ، في الصناعة لدينا مصانع تعبئة المياه ومصانع التمور تعتبرمن المصانع البارزة في البيع المحلى والتصدير للخارج وزادت بشكل ملحوظ كما ازدادت ثلاجات حفظ التموروالتى أدت إلى استقرار سعره وبشكل عام زاد التركيز على سيوة عن الفترة السابقة وملامح التطوير بدأت تظهر بشكل ملموس وكل هذا شئ جيد ، كما زالت التخوفات من محو خصوصية سيوة.

السياحة العلاجية

* موسم العلاج فى واحة سيوة يبدأ من شهر يونيو حتى منتصف سبتمبر وهو الوقت الذى تتميز فيه الرمال بالسخونة اللازمة لشفاء الأمراض .. حدثنا عن أهمية السياحة العلاجية؟ 

- فى الفترة الصيفية يتم في سيوة العلاج بحمامات الرمل، وذلك لمن يعانون من أمراض الروماتيزم والروماتيد وماشابه ذلك ومشاكل فى المفاصل وأمراض أخرى أثبتت أن الرمال قادرة على معالجتها، والبرنامج العلاجى يستمر من ثلاثة أيام الى سبعة أيام، ويتم من خلال عمل حفرة فى الرمال يتم تجهيزها من أول الصباح حتى تتشبع بالأشعة الشمسية وبالاستفادة بعناصر التربة الموجودة فى الرمل والسخونة وكل ذلك يعمل بمثابة (غربلة ) أوتنظيف للجسم عن طريق العرق، وأيضاً تنشيط الدورة الدموية وبعد خروجه من الرمال بعدة دقائق يدخل إلى الخيمة يأخذ مشاريب طبيعية ويتناول أكلا صحيا مكملا ببروتين وبعدها هناك مجموعة من التعليمات والارشادات الهامة يجب القيام بها وهى عدم الاستحمام أوالتعرض للتكييف والمروحة وعدم تناول المياه الباردة، ونصل إلى نتائج جيدة، وبعدها يتعافى المريض تماماً ولاحظنا بأنفسنا فعليا بعض الحالات التى  كانت لا تستطيع القدرة على المشى وتم شفاؤها ، وفى الفترة الأخيرة تم تسجيل هذا البرنامج العلاجى بشكل علمى للاستفادة به في علاج العظام والمفاصل والباطنة وأعتقد أننا فى الفترة القادمة يمكننا الاستفادة بهذه الدراسات فى استقطاب فئة معينة لاتقتنع إلا بالعلوم ولو تم تطوير المراكز بشكل جيد أعتقد أننا سنستقطب جميع الجنسيات. 

* كيف ترى اهتمام الدولة بواحة سيوة والعمل على وضع حلول لمشكلة السحب الجائر وارتفاع منسوب مياه الصرف الزراعى؟ 

- يوجد فى سيوة تدفق للمياه بشكل ذاتى وإلى وقت قريب كان هناك توازن رائع مابين الزراعة وتدفق المياه، بمعنى أن سكان سيوة كانوا يقومون بزراعة مساحات صغيرة وكان أقصى مايمكن زراعته عشرة أفدنة فكانت كمية سحب المياه مع  الرى مناسبة جدا ولا توجد أى مشكلات، ولكن بعد دخول الشركات العملاقة التى تقوم بزراعة ألاف الأفدنة تم حفر عشرات الأبار، وإحدى الشركات مثلا حفرت مائة بئر وتقوم  بسحب مستمر للمياة  دون توقف وهذا يحدث خللا نتيجة التوسع السريع والضخم فى سحب المياه الجوفية ويحدث أن تتحول المياه إلى الملوحة والمرارة ولا تصلح للزراعة فيما بعد، على الجانب الأخر تحدث كمية صرف كبير جدا، وللأسف كل هذه الشركات العملاقة توجد على حواف الواحة وهى الأماكن المرتفعة والرشح ينزل إلى مركز المدينة فيحدث ارتفاع فى منسوب البحيرات وهذا يسبب كوارث منها هدم الجسور ودخول المياه على الحدائق ومشاكل أخرى كثيرة، وأعتقد أنه لو تواجد الإرشاد القوى لاستهلاك المياه والتوسع العقلانى والضوابط المختصة بالرى وكمية الزراعات مع تدفق الوافدين، فبعد أن أصبحت الدلتا والوادى مكتظة بالسكان بدأت الناس تهرب وتتوجه للشراء فى سيوة بعشرات الأفدنة مما يحدث توسعا سريعا وسحب مياه وصرف سريع، وإذا لم تتم عمل حلول سريعة فنحن سوف ندخل فى مشكلة كبيرة، وأعتقد أن الإرشاد والتوعية والمتابعة شئ مهم جدا لتوجيه سحب المياه الجوفية فى سيوة.

* وماذا عن الطفرة التنموية التى تسعى لها الدولة في سيوة من خلال تنفيذ وضخ العديد من المشروعات الخدمية والتنموية؟

- من أكبر المشروعات الملحوظة فى الفترة الماضية، مشروع حل مشكلة الصرف الزراعى حيث تم عمل خطة ضخمة لسحب المياه من البحيرات في داخل الواحة إلى خارجها بمسافة 60 كم تقريباً فى منخفض يطلق عليه (وادى الجمبى)، وهذا يعتبر من أقوى المشاريع التى لو نجحت سوف تحل مشاكل كثيرة منها ارتفاع منسوب المياه والتطبل وزيادة الملوحة فى الأرض، وهناك مشاريع أخرى بجانب هذه المشاريع، وهى إنشاء الغابة الشجرية التى تتم من خلال الصرف الصحى، وكذلك انشاء عدة مدارس فى سيوة ، وأعتقد أن مشروع الصرف الزراعى من أقوى المشاريع التى تمت فى الفترة الأخيرة والتى افتتحها  الدكتور مصطفى مدبولى رئيس الوزراء.

* ماذا عن تفاصيل المشروع القومى لاستعادة التوزن الطبيعى بالواحة ؟

- سيوة فعلياً تحتاج لعمل جهاز مخصوص لدراسة هذه الجزئية وهى التنمية بالتوازى مع الحرص الشديد جداً فى الحفاظ على المنطقة الجميلة ذات الطابع الخاص، وأن تكون التنمية بشكل غير عشوائى أو استنباطى بمعنى تكرار المبانى بنفس الشكل فى نفس المنطقة وهذه تعتبر كارثة فى واحة سيوة، وأقصد بذلك البعد عن المشاريع التى تتم بشكل مركزى لأن سيوة تحتاج  فعلياً إلى التوزان فى كيفية تنفيذ المشروعات بدون أى خلل لهذه المنطقة وأن نحافظ لأطول مدة ممكنة على الطابع الخاص بالواحة ، فهذه مقومات تساعدنا فى التنمية، وسيوة من حيث موقعها وطبيعتها المتناغمة ما بين الزراعة والسياحة والصناعة والحرف اليدوية ومن حيث الملامح فهى منطقة منخفضة توجد بها بحيرات مياه والرمال والجبال والتلال فضلاً عن التركيبة السكانية كل هذا يحتاج إلى حرص شديد جداً فى التوازن مابين التنمية أو الحداثة والطبيعة الخاصة بواحة سيوة.                               

* هل التنمية الشاملة بواحة سيوة ستؤدى إلى تنمية اجتماعية؟

- التوعية تأخذ حوالى 30% من التنمية، بمعنى أن يكون هناك هدف واضح وأعتقد أن الكل سيشارك كل بمقامه، فمهم جدا أن كل نقطة من التنمية يتم تحديدها ويكون العائد أوالنتائج للجميع .

* ماهى المقومات التى تؤهل سيوة لاحتلال مكانة كبيرة على خريطة السياحة العالمية؟

- سيوة فعلياً متناغمة ومتنوعة، فشئ مميز جداً أن تكتشف، بعد قطع مسافات كبيرة من الصحراء، جنة خضراء وسطها، فالصحراء ميزة هائلة جداً  إلى جانب المقومات الأخرى فسيوة مشتى جميل جداً وهذا جعل بعض الأجانب يأخذون قطع أرض لقضاء فترة الشتاء فيها وبعد ذلك يعودون إلى بلادهم، وكذلك الوافدين من داخل مصر بدأوا بعمل تلك الفكرة، وفى الصيف توجد السياحة العلاجية وهذا شئ قوى جدا خاصة فى الفترة الأخيرة، كان سابقاً بالوراثة ولكن منذ خمس سنوات بدأنا فى برنامج أو مبادرة عافية بعمل دراسات فعلية توصلت إلى نتائج وتم نشرها فى مجلات علمية أثبتت قوة العلاج الطبيعى فى بحر الرمال وحمامات الرمال الساخنة، كلها مقومات جعلتنا فى فترة الصيف نستقطب عدد كبير جداً وبشكل لائق فى واحة سيوة، إضافة لمقومات أخرى مثل البحيرات المالحة التى تنافس البحر الميت فى الأردن، وكذلك الطبيعة الساحرة وبحيرات الخضرة وبحر الرمال ورحلات السفارى وأنشطة أخرى كثيرة يمكن القيام بها مثل الفعاليات والأحداث والمهرجانات ومهرجان التمور الذي يتم بشكل سنوى ومهرجان التراث وهذا يحدث رواجا وأيضاً المؤتمرات السياحية، أعتقد أن كل هذه المقومات من الممكن أن تحدث طفرة فى السياحة،لكن سيوة بشكل عام فيها مقومات جميلة جداً سواء كطبيعة أو تركيبة مجتمعية محافظة على الهوية من حيث الملابس والطعام والسكن.

* ماذا عن خصائص العمارة بواحة سيوة وتركيبتها الجيولوجية حيث عيون المياه وبحيرات الملح والرمال؟

- الواحة لها عمارة خاصة متمثلة فى قلعة (شالى) القديمة والتى بنيت كحصن للدفاع عن الأهالى، وأهالى سيوة كانوا يعيشون بداخلها والقلعة بنيت بخامات محلية وهى الطينة والكرشيف واستمرت وصمدت فى وجه العوامل الطبيعية والبشرية لفترة كبيرة جداً حتى عام 1927وبدأت الناس تنزل من القلعة لأسباب ولكنها أخذت نفس خصائص العمارة فى بناء البيوت المجاورة لقلعة (شالى) وبعد فترة حدث توسع والناس بدأت تمد مسافات لقلعة شالى وبدأوا فى البناء بنفس التقنية وبعدها بفترة دخلت مرحلة البناء بالطوب الأبيض والأحمر وحدث تشوهات فى العمارة.

وقلعة شالى كانت مبنية على هضبة صخرية عازلة للرطوبة، ولكن لما بنيت المنازل أسفل القلعة على الأرض العادية فأصبحت المبانى تتأثر بالرطوبة بشكل سريع حتى انها تنهار بعد قرابة ثلاثين أو أربعين عاما، بعكس قلعة شالى التي ظلت صامدة ولم يحدث لها شئ.

* ماهى أهم المناطق المشابهة لسيوة التى تحتاج إلى تطوير وتنمية؟

- قرية (أم الصغير) المجاورة لسيوة وتعتبر جزءا من سيوة ولها نفس الخصائص والملامح وكل شئ لكنها بدائية إلى أبعد الحدود، فالقرية بكر تماماً تشبه سيوة منذ 50 عاماً، ولكن هناك تخوفات من أن يحدث تطور بها وتأخذ طابعا مختلفا، فهى تحتاج لخطة من أجل الحفاظ على طابعها الخاص وألا تؤثر الطفرة التنموية على أصالتها وهناك مناطق أخرى مثل (أبو شروف ودكرور ) وتعتبر قرى داخلية ومناطق مشابهة فى الواحات المهجورة فالمسافات تعتبر بعيدة بمئات الكيلومترات، لكن قرية ( أم الصغير ) تبعد مسافة 80 كم وهى أرض بكر من الممكن أن يتم التنمية فيها بشكل مخطط وجيد.
------------------------------------
حوار : حنان موسى
من المشهد الأسبوعية






اعلان