30 - 09 - 2022

"الاعتماد والرقابة الصحية": الأضرار الناجمة عن الأدوية تشكل نسبة 50٪ من مخاطر الصحة

أكد الدكتور أشرف إسماعيل رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أن ما نشهده جميعاً من تطور غير مسبوق في مجال العلوم الطبية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والتكنولوجيا الطبية، كان له بالغ الأثر في تشخيص وعلاج الكثير من الأمراض وبدقة بالغة بمنظومة التأمين الصحى الشامل.

 وقال إن نجاح جميع المنشآت الصحية المسجلة والمعتمدة في تطبيق ١٢٠ معياراً للسلامة بنسبة ٤٦% من معايير الاعتماد تحتوي على أكثر من ٦٠٠ متطلب للتطابق، انما يرسخ لحقيقة أن سلامة المريض، كما جاءت بها المعايير الوطنية الصادرة عن الهيئة، هو أمر قابل للتطبيق على أرض الواقع بالجهد والمثابرة، مشيرا إلى أن العديد من الأخطاء الطبية التي تحدث للمرضى يمكن تفادي حدوثها والتحكم بها وعلى رأسها الأخطاء الدوائية التي كان لها النصيب الأكبر بتكلفة تقدر بـ 42 مليار دولار سنوياً على مستوى العالم، إلى جانب العدوى بالمستشفيات والتي تصل نسب الإصابة بها إلى 7 حالات من كل 100 حالة في الدول عالية الدخل و10 حالات في الدول ذات الدخل المتوسط والمنخفض، فضلا عن خطر الإصابة بالجلطات الوريدية العميقة والتي وصلت معدلات الإصابة العالمية بها إلى نحو 6.9 مليون حالة سنويا.

 جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية لمؤتمر "سلامة المرضى" الذي نظمته الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية اليوم بالقاهرة بمشاركة منظمة الصحة العالمية، والهيئة العامة للرعاية الصحية، والهيئة العامة للتأمين الصحي الشامل، وهيئة الدواء المصرية، والهيئة العامة للشراء الموحد، واتحاد المستشفيات العربية، ونخبة من قيادات المنظومة الصحية وكوادر الرعاية الصحية في مختلف المجالات الطبية ومن مختلف القطاعات.

 وأضاف رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية أن الممارسات غير الآمنة للإجراءات الجراحية تتسبب في اصابة أكثر من 7 ملايين شخص سنوياً بمضاعفات خطيرة، ووفاة حوالي مليون شخص أثناء أو بعد الإجراءات الجراحية مباشرة، كل ذلك تسبب في حدوث 134 مليون إصابة سنوياً في مستشفيات الدول قليلة ومتوسطة الدخل جرَّاء الرعاية الصحية غير الآمنة تسببت في وفاة أكثر من 2.6 مليون شخص طبقاً لآخر الاحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية.

وأشار إلى نجاح الهيئة في الوصول بالمنشآت الصحية إلى ١٩٥ منشأة طبقاً لمعايير الهيئة المعتمدة دولياً من الجمعية الدولية لجودة الرعاية الصحية (الاسكوا) والذي يعني بالضرورة تطبيقها لأعلى درجات الجودة والسلامة في الخدمات المقدمة بها؛ ما جعل منها الكتلة الحرجة لتغيير ثقافة وممارسات سلامة وأمان الرعاية الصحية؛ الأمر الذي مهد الطريق لنا اليوم لنفكر في الوصول بممارسات الرعاية الصحية إلى نحو غير مسبوق؛ ليس فقط في محافظات المرحلة الأولى لمشروع التأمين الصحي الشامل ولكن في كل محافظات مصر.

 وأعلن الدكتور أشرف إسماعيل عن اطلاق مبادرة "مستشفيات آمنة = فرصة حياة" والتي ستكون طريقنا نحو الوصول بالأخطاء الطبية التي يمكن منعها إلى الحد الأدنى في كل منشآت الرعاية الصحية على اختلاف أنواعها، ومواقعها الجغرافية و من كل القطاعات الحكومية والخاصة والأهلية والتي تستهدف:

1. خفض حالات العدوي المتعلقة بأجهزة التنفس الصناعي خلال 12 شهر.

2. خفض حالات التسمم الدموي خلال 12 شهر.

3. الوصول بنسبة عدوى المواضع الجراحية إلى 1 % خلال 12 شهر.

4. الوصول إلى نسبة صفر بالمائة في حوادث الحريق خلال 12 شهر.

5. تقليل الأخطاء الدوائية بنسبة 70% خلال 12 شهر.

6. الوصول إلى نسبة صفر بالمائة في حالات سقوط المرضى خلال 12 شهر.

7. الوصول إلى نسبة صفر بالمائة في حالات الإصابة بقرح الفراش نتيجة تلقي الرعاية الصحية بالمستشفيات خلال 12 شهر.

8. الوصول إلى نسبة صفر بالمائة من التوصيل الخاطئ للأنابيب والقساطر خلال 12 شهر.

9. الوصول إلى صفر بالمائة جراحة خاطئة في خلال 12 شهر.

10. خفض الاصابة بالجلطات الوريدية العميقة خلال 12 شهر.

اعلان