07 - 12 - 2021

اسرار لم تمت " الحلقة الاولى " الفاتنة " سامية جمال " وقصه حب لم تتحقق مع " الملك فاروق " وقلب مقسوم بين "رشدى اباظة" و " فريد الاطرش"

اسرار لم تمت


تفتح "المشهد " خزائن اسرار اهل الفن والسياسة لتخرج منها اسرار اراد اصحابها ان تموت معهم ولاننا " المشهد " منبر الحريات سنخرجها لك عزيزى القارىء وموثقة طبقا لمصادرها ومعلوماتنا 


حلقه اليوم عن الرائعه والفاتنية وراقصه مصر الاولى طوال 30 عام " سامية جمال " وماذا عن ما اشيع عن علاقاتها المتعدده ومنها علاقتها بالملك فاروق تحديدا وماذا ردت على ذلك قبل وفاتها 

بحسب ما نقله الكاتب أشرف مصطفى توفيق، فى كتاب " نساء الملك فاروق .. العرش الذى أضاعه الهوى"، على لسان الكاتب الصحفى الكبير مصطفى أمين، حيث قال: ذات يوم دخل فريد الأطرش إلى مكتبى شاحبا، أصفر الوجه، كرجل لم ينم منذ عدة أعوام، وكان يرتجف كالخائف، وكان أشبه بجثة هامدة تجلس على كرسى.. قلت له: مالك يا فريد. قال: خاطفها.. قلت: مين خطف مين؟.. قال وهو ينظر حواليه فى رعب: الملك خطف سامية جمال، فى إشارة منه إلى اهتمام الملك بسامية جمال، ومحاولته الاقتراب منها، كما حكى عن تفاصيل ليلة أمضتها "الفراشة" فى غرفة الملكة فى ركن فاروق، ورغم أن فاروق مضى الساعات التى قضاها معاها يناجيها ويناغيها، ويعترف بحبه لها، ويركع تحت قداميها فى محراب غرامها، إلا إنها فى الصباح استيقظت ووجدت فاروق غادر الركن، ولم يكن هناك سوا "بوللى" يدعوها إلى أن يوصلها بسيارته إلى دارها.

انيس منصور : سامية اقسمت على المصحف لاعلاقه لها بالملك 

الكاتب الكبير أنيس منصور، أكد فى كتابه "معنى الكلام" بأن الملك فاروق نسبت له الصحافة الكثير من القصص الغرامية، منها مع الفنانة كاميليا، ومن الراقصة سامية جمال وتحية كاريوكا، سأل عنها ووجد إنها مبالغات، فمثلا سأل الفنانة سامية جمال، فأقسمت له على المصحف أنه لم يكن لها علاقة بالملك.


الراقصة حافية القدمين” التي تحولت إلى راقصة مصر الرسمية وفراشة السينما، ونافست أساطير الرقص الشرقي حتى أصبحت صاحبة مدرسة تحمل اسمها في عالم الرقص، إنها سامية جمال . تلك الفنانة التي كسرت الحدود الفاصلة بين الفن الشرقي والغربي فهي ملكة الرقص والاستعراض بكل اللغات، وهي الفراشة التي حلقت بالرقص بعيدا فحركت القلوب وهزت العروش وباتت حلم السينما العربية والعالمية .

الفاتنة السمراء التي جذبت أنظار هوليوود وباريس في أوائل الخمسينات فتحولت بلون بشرتها الخمري وجسدها الممشوق وضحكتها الساحرة وحركة يديها كالفراشات إلى بطلة الفيلم الفرنسي” Ali Baba et les 40 Voleurs ” أو علي بابا والأربعين حرامي، مع نجم الكوميديا الفرنسي فرنانديل والمخرج الفرنسي المعروف جاك بيكر وقدمت سامية جمال دور مرجانه التي يحبها علي بابا ويتقذها من العبوديه

قصة سامية جمال لم تكن كأجنحة الفراشات الملونة، بل كانت قصة صعود بدأت من الصفر، حيث هربت في سنوات عمرها الأولى من منزلها بعد وفاة والدتها وزواج والدها بأخرى، مما حطم قلبها وساقتها الظروف إلى أشهر راقصات مصر في الأربعينات وهي بديعة مصابني وأصبحت عضوه في الفرقة. ومع الوقت تألقت سامية جمال واشتهرت بأسلوبها الذي يمزج البالية وحركات الرقص اللاتيني مع الشرقي، ويقال أنها تخلت عن الحذاء في الرقص بعد أن كٌسر كعب حذائها فلقبت بـ”الراقصة الحافية”. وفتحت لها السينما أبوابها وتحولت سامية جمال إلى فراشة السينما التي أحبتها الكاميرا وعشقها الجمهور لكن كسر قلبها هؤلاء الرجال:

قصتها مع النجم فريد الأطرش

كانت سامية جمال كالفراشات كلما اقتربت من نور الحب تحترق، وكانت البداية مع فريد الأطرش الذي كون معها ثنائيا فنيا ناجحا في نهاية الأربعينات وجمع بينهما الحب لعدة سنوات، وقفت خلالها سامية بجانب البلبل الحزين مع غرق شقيقته أسمهان، بينما قدم فريد لسامية فرصة عمرها وحولها لنجمة سينما، لكن فريد الأطرش كان يؤمن أن الزواج قد يقتل الحب ويؤثر على النجاح لذلك لم يعرض الزواج على سامية أبدا ولم يتزوج طوال حياته.

نشرت الصحف في ذلك الوقت بعض الشائعات أن فريد يرفض أن يقترن اسم أمير مثله براقصة لذلك لم يتزوج سامية جمال فأحترق قلب الفراشة ، وفي نفس الوقت حاول البعض أن يفرق بين سامية وفريد فنيا، وبالفعل نجحوا في ذلك وتوقف التعاون بين فريد وسامية بعد 6 أفلام حققت نجاحا كبيرا، كما قال فريد الأطرش في حوار تلفزيوني في السبعينات وأكد أنه لم يجد راقصة استعراضية ناجحة سينمائيا مثل سامية جمال لذلك ابتعد عن الاستعراض .

أما سامية جمال عندما تحدثت عن فريد الأطرش بعد وفاته في لقائها مع الإعلامي طارق حبيب لم تُنكر هذا الحب وأن فريد كان حبيب العمر مثل اسم أشهر أفلامهما معا، وروت سامية جمال أنها عشقت صوت فريد الأطرش قبل أن تقابله بأربع سنوات، 

الزوج الأمريكي شبرد كينج

حررت سامية جمال الرقص الشرقي من قوالبه الجامدة لكنها لم تستطع أن تحرر المجتمع من أفكاره عن الرقص فأنهت قصة فريد الأطرش نهائيا وتزوجت من الأمريكي شبرد كينج، الذي تعرفت عليه سامية خلال رحلتها بالخارج بعد أن اشهر اسلامه وأصبح عبدالله كينج وسافرت سامية مع زوجها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في ذلك الوقت كانت سامية هي ” راقصة مصر الرسمية” بعد أن منحها هذا اللقب الملك فاروق عام 

فنها وجمالها ولقبها كراقصة مصر الرسمية جعلوا منها نجمة في مسارح ميامي ولاس فيغاس الأمريكية، وتصدرت صورها أغلفة واحدة من أشهر المجلات العالمية ” Life ” وكانت محط أنظار السينما والمنتجين الأجانب، لكن رغم النجاح الفني الباهر في أمريكا لمدة عامين انتهت قصة الزواج بين سامية وزوجها الأمريكي،.

النجم رشدي أباظة


 رشدى اباظة في فيلم “الرجل الثاني” تعرف رشدي أباظة على سامية جمال لتبدأ قصة حبهما والتي توجت بالزواج بعد أن طلق الدونجوان زوجته الأمريكية ووالدة ابنته قسمت عام 1959. أحبت سامية جمال رشدي بقوة وتحملت عصبيته وتركت العمل الفني وتفرغت للبيت ورعاية شئون رشدي وابنته الوحيدة قسمت حيث لم تنجب سامية جمال .

ورغم تضحيات فراشة السينما من أجل حبها لرشدي لكنه تزوج من صباح عام 1967 مما هدد استمرار هذا الزواج بعد أن قرأت سامية خبر الزواج في الصحف ولم يخبرها بزواجه من الشحرورة.

حب سامية لرشدي جعلها تغفر وتكمل حياتها معه حتى جاء عام 1977 وانفصلت نهائيا عن دونجوان السينما، ومع ذلك تبقى سامية هي المرأة الوحيدة التي استطاعت أن تملك قلب رشدي أباظة لمدة 18 عاما وتوفي بعد طلاقهما بعامين، بينما لم تتزوج فراشة السينما سامية جمال مرة أخرى حتى وفاتها في 1994 .

اعلان