07 - 12 - 2021

"المشهد الرئاسى":مشروعات الإسكان البديل..الإحتفال بالمولد النبوي.. قمة آلية للتعاون الثلاثي..تكريم العلماء..وتخريج دفعة ضباط الشرطة

شهد الأسبوع الماضى نشاطاً رئاسياً متميزاً على المستويين المحلى والدولى، إستهله الرئيس عبد الفتاح السيسي بإفتتاح مجموعة مشروعات إسكان بديل المناطق غير الآمنة من منطقة ٦ أكتوبر.

مشروعات إسكان بديل المناطق غير الآمنة

حيث افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح السبت، مجموعة مشروعات إسكان بديل المناطق غير الآمنة بمنطقة السادس من أكتوبر، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة.

وشاهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فيلمًا تسجيليًا بعنوان "الأحلام تتحقق".

وقام الرئيس بافتتاح عدد من المشروعات عبر الفيديو كونفرانس.

وفي نهاية الافتتاح قام الرئيس بجولة تفقدية لعدد من الوحدات السكنية قدم خلالها أجهزة تابلت هدية لأبناء الأسر.


الرئيس يشهد الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف

وصباح الأحد، شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي احتفال وزارة الأوقاف بالمولد النبوي الشريف بقاعة المنارة بمنطقة التجمع بالقاهرة الجديدة.

كما قام فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بإهداء الرئيس المصحف الشريف.

وألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة بمناسبة هذه الذكرى العطرة، توجه خلالها بالتهنئة لشعب مصر الكريم، ولكل الشعوب العربية والإسلامية داعيًا الله "سبحانه وتعالى"، أن يعيد هذه الذكرى العطرة علينا وعلى العالم أجمع بالخير واليمن والبركات.

وقد كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي عدد من الشخصيات والعلماء بمناسبة المولد النبوي الشريف.

كما صافح الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتور أحمد عمر هاشم، العالم الأزهري الجليل، وذلك بعد انتهاء احتفالية المولد النبوي الشريف.


كلمة الرئيس خلال الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشـريف

بسم الله الرحمن الرحيم.

فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف،

السادة العلماء والأئمة الأجلاء السيدات والسادة،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

نحتفل اليوم معًا بذكرى مولد أشرف خلق الله وسيد المرسلين الرحمة التي أرسلها رب العزة للعالمين الشاهد والمبشر والنذير والداعي إلى الله والسراج المنير إنه الحبيب المصطفى والرسول المجتبى سيدنا محمد "صلى الله عليه وسلم" الذي بعثه الله "جل وعلا"، ليغير وجه الدنيا بأسرها وليخرج الأمة من الظلمات إلى النور وينشر أسمى قيم الإنسانية في شتى بقاع الأرض وليدعو إلى العدل والخير والمحبة والسلام.

وبمناسبة هذه الذكرى العطرة، أتوجه بالتهنئة لشعب مصر الكريم، ولكل الشعوب العربية والإسلامية داعيًا الله "سبحانه وتعالى"، أن يعيد هذه الذكرى العطرة علينا وعلى العالم أجمع بالخير واليمن والبركات.

الحضور الكريم،

إن رسالة الإسلام التي تلقاها نبينا الكريم "صلى الله عليه وسلم" قد رفعت من قيمة العلم والمعرفة حيث كانت أول الآيات التي نزل بها الوحي الشريف هي (اقرأ) وذلك إعلاءً لشأن العلم والعلماء وتقديرًا لأهمية التدبر، وصولًا إلى الوعي والفهم الصحيح، لكل أمور الحياة حيث دعانا الله "سبحانه وتعالى"، إلى إعمال نعمة العقل الغالية والفريدة، في البحث والتأمل في ملكوت السماوات والأرض.

ومن هذا المنطلق، دائمًا ما نشدد على أهمية قضية الوعي الرشيد، وفهم صحيح الدين التي ستظل من أولويات المرحلة الراهنة ولعلكم تتفقون معي، أن بناء وعي أي أمة، بناءً صحيحًا هو أحد أهم عوامل استقرارها وتقدمها، في مواجهة من يحرفون الكلام عن مواضعه، ويخرجونه من سياقه، وينشرون الأفكار الجامحة الهدامة التي تقوض قدرة البشر في التفكير الصحيح والإبداع لتنحرف بهم بعيدًا عن تأدية الأوامر الربانية، من تعمير وإصلاح الكون، لما فيه الخير للبشرية جمعاء وكمنهج للإنسانية، في ترقية النفس البشرية، وضبط حركتها في الحياة.

لذلك لزامًا علينا، الاستمرار في تلك المهمة والمسئولية التاريخية ومضاعفة الجهود، التي تقوم بها المؤسسات الدينية وعلماؤها الأجلاء، لنشر قيم التسامح والعيش المشترك، والإيمان بالتنوع الفكري والعقائدي، وقبول الآخر، وتصحيح المفاهيم الخاطئة وتصويبها، ونشر تعاليم الدين السمحة للحفاظ على ثوابت وقيم الإسلام النبيلة وأشير هنا إلى أن الكلمة أمانة عظم الإسلام من شأنها ونبهنا إلى أهمية رعاية هذه الأمانة وتأديتها على الوجه الأمثل.

ومن هذا المنطلق؛ أؤكد أن مصر ماضية في مهمتها لبناء الوعي، وتصحيح الخطاب الديني، وهي مسئولية تضامنية وتشاركية تحتاج إلى تضافر جميع الجهود لنبني معًا مسارًا فكريًا مستنيرًا ورشيدًا يؤسس شخصية سوية، وقادرة على مواجهة التحديات، وبناء دولة المستقبل.

الإخوة والأخوات الحضور الكريم،

إن من مبادئ رسالة الإسلام، التي نشرها قدوتنا ورسولنا الحبيب "صلى الله عليه وسلم" هي تحقيق التعايش والسلام الاجتماعي بين البشر وحق الناس جميعًا في الحياة الكريمة وإننا إذ نتخذ من تلك المبادئ الغالية نبراسًا ومنهج عمل فإنني أقول لكل المصريين، إننا ماضون معًا بإرادة صلبة وعزم لا يلين، لبناء وطننا الغالي مصر ليصبح حاضره ومستقبله، على قدر عظمة تاريخه وحضارته، ولتوفير تلك الحياة الكريمة لكل فئات الشعب المصري إعمالًا بقول الحق "تبارك وتعالى": (ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا) فما أحوجنا اليوم، إلى ترجمة معاني تلك الآية السامية، إلى سلوك عملي، وواقع ملموس في حياتنا ودنيانا.

أشكركم، وكل عام وأنتم بخير، ومصرنا الغالية في تقدم ورفعة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الرئيس يجتمع برئيس مجلس الوزراء ووزير المالية

اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة مؤشرات الأداء المالي للموازنة العامة.

وقد أوضح الدكتور محمد معيط في هذا الصدد أن المؤشرات عن الربع الأول للعام المالي الحالي ٢٠٢٢/٢٠٢١ أظهرت تحرك الموازنة العامة للدولة في اتجاه تحقيق المستهدفات من العام المالي، حيث ارتفعت مخصصات كافة أبواب المصروفات، خاصةً ما يتعلق بتوفير التمويل الكافي لتنفيذ مختلف الاستثمارات الحكومية، لاسيما مبادرة "حياة كريمة"، كما تم توفير كافة احتياجات قطاع الصحة لمواجهة جائحة كورونا بقيمة تزيد عن ٢٤ مليار جنيه بمعدل نمو حوالي ٣٥٪، وتم أيضًا توفير مخصصات كافية لجميع بنود الدعم وبرامج الحماية الاجتماعية ومنها سداد مستحقات صندوق التأمينات والمعاشات بمقدار حوالي ٤٥ مليار جنيه، فضلًا عن إنفاق حوالي ٤٧ مليار جنيه على قطاع التعليم بمعدل نمو يقارب ٢٠٪.

وقد وجه الرئيس بالحفاظ على هذا الأداء والتوجه فيما يتعلق بمؤشرات الموازنة العامة، وصولًا إلى تحقيق فائض أولي مقداره ١,٥٪، وتخفيض العجز الكلي للموازنة العامة إلى ٦,٧٪، وكذلك تخفيض الدين لأقل من ٩٠٪، فضلًا عن الاستمرار في دعم المشروعات التنموية للدولة، وكذا تلبية الاحتياجات اللازمة للقطاعات التنموية، خاصةً الصحة والتعليم.

كما تابع الرئيس مستجدات مشروعات تطوير المنظومة الضريبية، موجهًا سيادته بالتزام وزارة المالية بالانتهاء من تلك المشروعات الخاصة بميكنة مصلحة الضرائب، ونظام الفاتورة الإلكترونية، وميكنة وتطوير الإجراءات الضريبية، قبل نهاية العام المالي الحالي.

كما اطلع الرئيس كذلك على برامج تطوير المنظومة الجمركية من المراكز اللوجستية بالموانئ، فضلًا عن نظام التسجيل المسبق الذي بدأ تطبيقه اعتبارًا من أول الشهر الحالي، موجهًا سيادته بضرورة الانتهاء من كافة برامج ميكنة وتطوير مصلحة الجمارك بحلول نهاية مارس ٢٠٢٢.

كما عرض وزير المالية ما تقرر من انضمام مصر لمؤشر "جي بي مورجان" للسندات الحكومية في الأسواق الناشئة، اعتبارًا من نهاية شهر يناير المقبل، مؤكدًا أن هذا الأمر يعد بمثابة شهادة ثقة جديدة من المستثمرين الأجانب في صلابة الاقتصاد المصري، حيث أصبحت مصر إحدى دولتين فقط بالشرق الأوسط وأفريقيا مدرجة في هذا المؤشر، كما أنه من شأنه أن يؤثر بالإيجاب على زيادة الاستثمارات الأجنبية في أدوات الدين المحلية.


الرئيس يتلقى اتصالًا هاتفيًا من المستشارة الألمانية

تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا عبر تقنية الفيديو كونفرانس من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المستشارة الألمانية أعربت عن تقديرها لمسيرة التعاون المتنامي والمثمرة مع مصر تحت قيادة الرئيس السيسي خلال السنوات الماضية، مؤكدةً اعتزاز بلادها بما يربطها بمصر من روابط ممتدة وعلاقات وثيقة، وحرصها على استمرار ألمانيا في تعزيز تلك العلاقات ودعم الجهود التنموية المصرية مستقبلًا كمنهج ثابت للسياسة الألمانية، وكذلك فيما يتعلق بالتنسيق الوثيق مع مصر في ضوء الثقل السياسي البارز التي تتمتع به على الصعيد الإقليمي عربيًا وأفريقيًا ومتوسطيًا، وما لذلك من انعكاسات إيجابية على التعاون المشترك بين البلدين الصديقين.

من جانبه؛ أكد الرئيس للمستشارة الألمانية على تقدير مصر للإسهام الكبير الذي قامت به منذ توليها قيادة الحكومة الألمانية في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين ومنحها قوة الدفع المطلوبة، معربًا عن صادق التمنيات لها بالتوفيق عقب انتهاء فترة ولايتها في المستشارية الألمانية، والتطلع لاستمرار المستوى المتميز للتعاون القائم بين مصر وألمانيا مع الحكومة الجديدة على كافة الأصعدة، امتدادًا لما تتسم به العلاقات التقليدية بين البلدين الصديقين.

وقد شهد الاتصال التباحث حول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي المختلفة بين البلدين في جميع المجالات، خاصةً ما يتعلق بالارتقاء بالتبادل التجاري، وتعزيز السياحة الألمانية الوافدة إلى مصر، إلى جانب التعاون في مجال مكافحة تداعيات جائحة كورونا، وكذا موضوعات التعليم وبناء الشخصية للأجيال الجديدة من الطلاب، فضلًا عن التعاون في مجال الطاقة الجديدة والمتجددة.

كما أشاد الجانبان بتنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين خلال السنوات الأخيرة، وهو ما تجسد في التعاون الوثيق والشراكة بين مصر مع العديد من الشركات الألمانية العملاقة، والتي شهدت تنفيذ مشروعات ضخمة وغير مسبوقة في مختلف المجالات، مع التأكيد على أهمية توسيع قاعدة التعاون الاقتصادي لتشمل قطاعات اقتصادية وصناعية أخرى، بما يكفل من جهة استفادة مصر من التجربة الألمانية في تنمية وتطوير القطاع الصناعي باعتباره المحرك الأساسي للاقتصاد القومي، ويفتح المجال من جهة أخرى أمام الجانب الألماني للتصدير إلى الدول الأفريقية والعربية نظرًا لتمتع مصر بمميزات تجارية تفضيلية تجعلها بوابة لنفاذ المنتجات لتلك الأسواق.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول التباحث حول عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً مستجدات الأزمة الليبية، حيث تم التأكيد على ضرورة استمرار التشاور المكثف في هذا الملف المهم بين البلدين في الفترة الحالية، أخذًا في الاعتبار الدور الحيوي لمصر في إطار العمل على تسوية تلك الأزمة بشكل نهائي، وكذا الدور المقدر الذي اضطلعت به ألمانيا تحت قيادة المستشارة "ميركل" لتنسيق الجهود الدولية في الملف الليبي، مع التوافق في هذا الإطار بشأن ضرورة المضي قدمًا في العملية السياسية في ليبيا وصولًا إلى إجراء الانتخابات الوطنية في ديسمبر القادم، فضلًا عن إخراج كافة القوات الأجنبية والإرهابيين الأجانب من الأراضي الليبية.

كما تم تبادل وجهات النظر بشأن تطورات القضية الفلسطينية؛ حيث استعرض الرئيس الجهود المصرية لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وجهود مصر لإعادة إعمار القطاع، بالإضافة إلى التحركات والاتصالات التي تقوم بها مصر على المستوى الثنائي والدولي لإحياء عملية السلام وإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية من خلال استئناف مباحثات السلام على أساس المرجعيات الدولية، وهي الجهود التي ثمنتها المستشارة الألمانية، مؤكدةً حرص بلادها على استمرار التشاور وتبادل الرؤى مع مصر في هذا الخصوص.

كما تم أيضًا التباحث بشأن آخر تطورات قضية سد النهضة، حيث أكد الرئيس على الموقف المصري في هذا الإطار بالتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم حول ملء وتشغيل السد، لاسيما في ضوء ما ورد في البيان الرئاسي الصادر في هذا الصدد عن مجلس الأمن الدولي.


الرئيس يتفقد عدد من المركبات المدرعة المطورة

تفقد الرئيس عبد الفتاح السيسي عدد من المركبات المدرعة المطورة من قبل القوات المسلحة، وذلك بحضور اللواء كامل وفائي مدير إدارة المركبات بالقوات المسلحة، واللواء أ.ح محمد عبد الفتاح مساعد مدير إدارة المركبات للتسليح.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تفقد نماذجًا مختلفة من المركبات المدرعة التي تم تطويرها بمصانع القوات المسلحة طبقًا لأحدث نظم التصميم والتصنيع، والتي روعي في تصميمها تعظيم قدرات هذه المركبات من حيث تعدد الاستخدامات، سواء للقوات المسلحة أو قوات الشرطة المدنية، فضلًا عن قدرتها على المناورة وارتفاع مستوى الحماية ضد الموانع الأرضية.

وقد استمع الرئيس إلى شرح تفصيلي من مدير إدارة المركبات بشأن مراحل التصميم والتصنيع، والتي أظهرت مدى التطور في تلك الصناعة، بما يواكب أحدث الطرق المتبعة عالميًا، وذلك تمهيدًا لعرض هذه المركبات في إطار الدورة الثانية من معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية "ايديكس ٢٠٢١".

كما استمع الرئيس كذلك إلى شرح تفصيلي بشأن الإجراءات التنفيذية والخطة الزمنية لتوطين صناعة السيارات الكهربائية في مصر، بهدف مواكبة التطور العالمي في هذا المجال.


الرئيس يتوجه إلى العاصمة اليونانية أثينا

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح الثلاثاء إلى العاصمة اليونانية أثينا للمشاركة في فعاليات القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص في جولتها التاسعة، وذلك في إطار آلية التعاون الثلاثي بين الثلاث دول التي انطلقت عام ٢٠١٤.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن قمة "أثينا" تهدف إلى البناء على ما تحقق خلال القمم الثماني السابقة وتقييم التطور في مختلف مجالات التعاون ومتابعة المشروعات الجاري تنفيذها في إطار الآلية، وذلك في إطار تعزيز العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، بالإضافة إلى دعم وتعميق التشاور السياسي بينهم حول سبل التصدي للتحديات التي تواجه منطقتي الشرق الأوسط وشرق المتوسط.

وشهدت الزيارة كذلك الزيارة لقاء الرئيس مع "كيرياكوس ميتسوتاكيس"، رئيس وزراء اليونان، للتشاور حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، وذلك في إطار الروابط الوثيقة التي تجمع بين مصر واليونان، وحرص البلدين على تدعيم التعاون بينهما ومواصلة التشاور المكثف حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما عقد الرئيس لقاءً مع الرئيس القبرصي "نيكوس أناستاسيادس"، للتباحث حول العلاقات المتميزة بين البلدين التي شهدت نموًا كبيرًا خلال السنوات القليلة الماضية، فضلًا عن تناول سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، وكذا التشاور حول القضايا والملفات الإقليمية.


الرئيس يلتقي رئيس وزراء اليونان

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي استهل الزيارة باللقاء مع كيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء اليونان، حيث تقدم الرئيس بالشكر لرئيس الوزراء اليوناني على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدًا بقوة ومتانة العلاقات المصرية اليونانية، وأواصر الصداقة التي تجمع بين حكومتي وشعبي البلدين، وكذلك التعاون المستمر في مختلف أوجه التعاون على الأصعدة السياسية والعسكرية والتجارية، فضلًا عن التنسيق المتواصل بشأن المواقف المتعلقة بالقضايا الإقليمية بمنطقتي شرق المتوسط والشرق الأوسط، ومؤكدًا حرص مصر على دعم وتعميق العلاقات المتميزة بين البلدين وتفعيل أطر التعاون القائمة بينهما، سواء على المستوى الثنائي أو في إطار آلية التعاون الثلاثي.

من جانبه، أعرب رئيس وزراء اليونان عن اعتزازه بزيارة الرئيس إلى أثينا، والتي تأتي في إطار خصوصية الروابط التاريخية بين مصر واليونان، مشيدًا بمتانة العلاقات بين البلدين، والتي تتطور بشكل متنامٍ في مختلف المجالات، ومؤكدًا تطلع اليونان لتحقيق المزيد من الخطوات الملموسة بهدف ترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة بين البلدين، فضلًا عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع قبرص، لا سيما في ظل الدور الذي تقوم به مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط، فضلًا عن جهودها في إطار مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين على كافة الأصعدة، لاسيما الدعم المتبادل داخل مختلف المنظمات الإقليمية والدولية على النحو الذي يعكس قوة ومتانة العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، بالإضافة إلى التعاون للتغلب على تداعيات جائحة كورونا، فضلًا عن تعزيز الروابط الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، وتطوير التعاون في قطاعات السياحة والزراعة والاستزراع السمكي، إلى جانب مواصلة التعاون والتنسيق في مجال الطاقة والغاز الطبيعي، لاسيما فيما يخص منتدى غاز شرق المتوسط.

وتناول اللقاء كذلك عددًا من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، ومستجدات الأزمات القائمة في المنطقة، خاصةً ما يتعلق بالأزمة الليبية، بالإضافة إلى مساعي إحياء عملية السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، فضلًا عن تطورات قضية سد النهضة في ضوء البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن الدولي في هذا الصدد.


الرئيس يلتقي الرئيس القبرصي

التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، في العاصمة اليونانية أثينا، مع الرئيس القبرصي نيكوس أنستاسيادس.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أشاد بالتطور والتقارب المستمر في العلاقات الثنائية بين مصر وقبرص على مختلف الأصعدة، مؤكدًا حرص مصر على مواصلة تفعيل أطر التعاون، سواء على المستوى الثنائي أو من خلال آلية التعاون الثلاثي التي تجمع بين مصر وقبرص واليونان، والتشاور المكثف بينهم تجاه مختلف القضايا والتطورات الإقليمية، خاصًة ما يتعلق بسبل مواجهة التحديات في منطقة شرق المتوسط.

من جانبه أعرب الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده لقوة ومتانة العلاقات بين البلدين، والتي تتطور بشكل مستمر على شتى الأصعدة، مؤكدًا التطلع لتحقيق المزيد من الخطوات لترسيخ أطر التعاون الثنائي والصداقة القائمة بين البلدين، فضلًا عن مواصلة تعزيز آلية التعاون الثلاثي مع اليونان. كما أعرب الرئيس القبرصي عن تقدير بلاده لدعم مصر للقضية القبرصية، وفقًا لمرجعيات وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يعزز من أمن واستقرار المنطقة، مشيدًا كذلك بالدور الذي تقوم به مصر كركيزة للاستقرار في الشرق الأوسط وشرق المتوسط، فضلًا عن جهودها في إطار مكافحة الإرهاب والهجرة الشرعية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في عدد من مجالات التعاون، لاسيما في ظل نتائج الزيارة الأخيرة للرئيس القبرصي للقاهرة في سبتمبر ٢٠٢١ والتي شهدت ترفيع الإطار العام للعلاقات الثنائية إلى مستوى اللجنة العليا المشتركة برئاسة رئيسي البلدين، بما يعكس مدى تميز تلك العلاقات ذات الطابع الاستراتيجي، حيث أكد الجانبان أهمية متابعة نتائج اللجنة العليا المشتركة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلالها، عن طريق آلية للمتابعة والتقييم على مستوى الوزراء والخبراء المعنيين بالتعاون في القطاعات المختلفة، خاصةً في مجال الطاقة، والربط الكهربائي، مع التوافق بشأن أهمية إزالة أية عقبات تواجه الإسراع في خطوات تنفيذ مشروع خط الأنابيب الذي سيربط حقل أفروديت القبرصي بمحطات الإسالة المصرية تمهيدًا للتصدير للأسواق الأوروبية.

وتطرق اللقاء كذلك إلى آخر التطورات على الصعيد الإقليمي وجهود التوصل لتسوية سياسية للأزمات التي تعاني منها بعض دول المنطقة، خاصًة مستجدات الأزمة الليبية وقضية سد النهضة، فضلًا عن بحث تطورات القضية القبرصية، والأوضاع في منطقة شرق المتوسط.


الرئيس يشارك في انطلاق القمة الثلاثية التاسعة بين مصر وقبرص واليونان

وشارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في انطلاق جلسات القمة الثلاثية بين مصر وقبرص واليونان.

حيث عقدت بالعاصمة اليونانية "أثينا" قمة آلية التعاون الثلاثي بين الرئيس عبد الفتاح السيسي، ونيكوس أناستاسياديس رئيس جمهورية قبرص، وكيرياكوس ميتسوتاكيس، رئيس وزراء جمهورية اليونان.

وصرح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية بأن القمة تناولت أوجه التعاون بين الدول الثلاث في إطار آلية التعاون الثلاثي، حيث تم التأكيد على نجاحها في تكريس التشاور الدوري والتنسيق الوثيق حول الملفات الإقليمية والدولية التي تؤثر على كافة شعوب المنطقة، كما عكست كذلك التزامًا متبادلًا بترجمة التوافق السياسي إلى حزمة من المشروعات المثمرة على أرض الواقع في مختلف القطاعات الاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية، فضلًا عما شهدته من تعاون مشترك خلال الآونة الأخيرة للتصدي للتحديات والأزمات الطارئة مثل حرائق الغابات، ومواجهة التداعيات الصحية والاقتصادية لجائحة كورونا.

وقد ثمن الرئيس التقدم المحرز في إطار آلية التعاون الثلاثي مع اليونان وقبرص، مؤكدًا أهمية الانطلاق بالآلية إلى آفاق أرحب في إطار الانفتاح والحرص المتبادل على تعزيز ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره، وبما يعكس الاهتمام بتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات والموارد التي تؤهل الدول الثلاث نحو تلبية تطلعات شعوبها في المزيد من الرفاهية والرخاء.

كما تناول الزعماء الثلاثة المشروعات القائمة والمقترحة للتعاون في إطار آلية التعاون الثلاثي في قطاعات الطاقة، الغاز، الكهرباء، والسياحة والنقل والزراعة وغيرها، مع التأكيد على وجود آفاق واعدة لتعزيز روابط التعاون بين الدول الثلاث في عدد آخر من القطاعات الحيوية كالبيئة ومواجهة ظاهرة التغير المناخي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن القمة تطرقت إلى جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية والإرهاب والفكر المتطرف، حيث أكد الزعماء الثلاثة أهمية مواصلة الجهود المبذولة نحو تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق فيما بينهم في هذا الصدد.

 كما تم التباحث حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفى مقدمتها ملف الاستقرار بمنطقة شرق المتوسط، بما يتطلب تحقيقه من ضرورة احترام وحدة وسيادة دول المنطقة وعدم التدخل في شئونها الداخلية، فضلًا عن مراعاة مقتضيات الأمن البحري لكل دولة كونه جزءًا من الأمن الإقليمي.

كما تم التأكيد على أهمية التبادل الدوري والمنتظم للرأي والتنسيق الوثيق للمواقف إزاء عدد من القضايا التي ترتبط باستقرار المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والملف الليبي والوضع في سوريا وسبل دعم لبنان الشقيق.

كما تم استعراض التطورات المتعلقة بسد النهضة حيث شدد الرئيس على ما توليه مصر من أولوية قصوى لمسألة الأمن المائي وحقوق مصر في مياه نهر النيل، باعتبارها قضية مصيرية تستوجب بذل كافة الجهود الممكنة للتوصل لاتفاق قانوني مُلزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، خاصةً في ظل البيان الرئيسي الأخير الصادر في هذا الصدد عن مجلس الأمن الدولي.


كلمة الرئيس خلال المؤتمر الصحفي لقمة آلية التعاون الثلاثي

بسم الله الرحمن الرحيم

دولة رئيس الوزراء كيرياكوس ميتسوتاكيس رئيس وزراء الجمهورية اليونانية،

فخامة الرئيس نيكوس أناستا سيادس رئيـس جمهورية قبـرص،

السيدات والسادة،

إنه لمن دواعي سروري أن أتواجد اليوم في الجمهورية اليونانية الصديقة التي يسعدني توجيه الشكر لقيادتها، على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة فضلًا عن حسن إدارة فعاليات هذا الاجتماع التاسع، لآلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص.

لا يخفى عليكم ما أصبحت تمثله آلية التعاون الثلاثي من محفل بالغ الأهمية لتبادل الرؤى، حول سبل تحقيق مزيد من التطوير، في علاقات التعاون فيما بين دولنا وشعوبنا وتطويرها على الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية، وكذا العسكرية والأمنية فضلًا عن التشاور حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وبما يسهم في تنسيق جهود الدول الثلاث لمواجهة التحديات الكبيرة التي يشهدها جوارنا الإقليمي المباشـر أو الساحـة الدولية ككل ولعل المثال الأحدث، هو التعاون الإيجابي القائم بين دولنا حاليًا لمواجهة وباء "كورونا" مع ما تمثله تلك الجائحة من تهديد غير مسبوق على صحة مجتمعاتنا وعلى جهودها لتحقيق التنمية وتحسين مستوى معيشتها.

ومن هذا المنطلق؛ يأتي التزامنا بالعمل على تنفيذ، بل وتكثيف المشروعات المنبثقة عن آلية التعاون الثلاثي في كافة المجالات وعلى رأسها قطاع الطاقة الواعد.

وهنا لا يسعني إلا أن أشيد بالتطور النوعي، الذي تمثل في التوقيع اليوم على اتفاق ثلاثي مهم في مجال الربط الكهربائي استكمالًا لما تم منذ أيام قلائل، من إبرام اتفاقيتين لربط الشبكة الكهربائية في مصر مع كل من اليونان وقبرص على المستوى الثنائي وهو ما يعد خطوة تمهيدية تقربنا من الهدف المشترك، الذي تطمح إليه دولنا الثلاث ألا وهو الربط الكهربائي مستقبلًا مع بقية أرجاء القارة الأوروبية.

ولعل من الأهمية بمكان، أن نعمل جميعنا للبناء على قوة الدفع هذه لإيجاد زخم مواز فيما يتعلق بمسعى إنشاء خط أنابيب بحري، لنقل الغاز الطبيعي من حقل "أفروديت" القبرصي إلى محطتي الإسالة المصريتين بدمياط وإدكو تمهيدًا لتوريد الغاز المسال من مصر إلى اليونان ومنها لاحقًا إلى كثير من دول شرق المتوسط وربما كذلك لدول غرب البلقان ووسط أوروبا الأمر الذي يتسق مع الطموحات الكبيرة، التي ولدت مع تأسيس منتدى غاز شرق المتوسط، بوصفه كيانًا يعول عليه من أجل حسن التخطيط لمشروعات التعاون الإقليمي ولتعظيم استفادة الدول الأعضاء في المنتدى وشعوب المنطقة عمومًا، من مخزون الغاز الطبيعي والثروات الهيدروكربونية في البحر المتوسط وبما يتسق مع قواعد القانون الدولي ذات الصلة ويحترم سيادة الدول على أقاليمها ومواردها.

ومن جهة أخرى؛ كان اجتماعنا اليوم بمثابة فرصة طيبة لمناقشة التطورات الإقليمية والدولية وبالأخص في منطقة شرق المتوسط.

وفى هذا السياق؛ فإننا نجدد دعمنا لمساعي جمهورية قبرص، وكافة الأطراف الدولية المعنية من أجل إيجاد حل شامل وعادل للقضية القبرصية استنادًا لقرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن ذات الصلة.

تطرقنا أيضًا إلى الوضع في ليبيا حيث ناقشنا آخر التطورات في هذا الملف المهم   وتوافقنا على ضرورة عقد الانتخابات المقررة في ديسمبر ٢٠٢١ وفقًا لخارطة الطريق التي أقرها أشقاؤنا الليبيون وكذا على حتمية خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا تنفيذًا للمقررات الدولية ذات الصلة وبما يعيد لليبيا سيادتها ووحدتها ويحفظ سلامة أراضيها ويرسخ قرارها بيد أبنائها.

كما تناولنا أيضًا تطورات القضية الفلسطينية   حيث لا يخفى على أحد، أنها لا تزال لب الصراع في الشرق الأوسط على نحو ما تجلى إبان جولة التصعيد الأخيرة، بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني في مايو الماضي وهو التصعيد الذي حرصنا على احتوائه وإيقافه انطلاقًا من مصير مصر، ومسئوليتها التاريخية في الدفع نحو إيجاد حل عادل وشامل للصراع، على أساس حل الدولتين وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة، على حدود الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها "القدس الشرقية".

 وناقشنا من جهة أخرى، ملف الأزمة السورية إذ جددنا دعمنا لجهود المبعوث الأممي بغية التوصل لتسوية سلمية على أساس قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وكان لقاؤنا اليوم فرصة مناسبة في هذا الصدد، لمعاودة التأكيد على اتساق مواقف دولنا الثلاث، من حيث التمسك بضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها الإقليمية   ورفض محاولات بعض الأطراف الإقليمية لفرض الأمر الواقع عبر انتهاك السيادة السورية، ومحاولة إجراء تغييرات ديموغرافية قسرية في بعض مناطق البلاد.

كما شددنا في هذا السياق، على أهمية مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية وضرورة التصدي لها، لكي يستعيد الشعب السوري الشقيق أمنه واستقراره.

كما أعربنا عن مساندة دولنا الثلاث للبنان الشقيق فضلًا عن استعدادنا لدعم كل جهد صادق، يرفع المعاناة عن كاهل المجتمع اللبناني ويسهم في تحقيق الاستقرار، وتحسين الوضع الاقتصادي في البلاد.

على صعيد آخر؛ تناولت مداولاتنا كذلك، ما تمثله ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف، من خطر بسبب التأثير السلبي لمناخ عدم الاستقرار والفوضى على تعطيل جهد الشعوب للحاق بركب التقدم والتنمية وتوليد أزمات عابرة للحدود، مثل ظاهرة الهجرة غير الشرعية وما يرتبط بها من أنشطة الجريمة المنظمة، والاتجار بالبشر.

 السيدات والسادة،

كان اللقاء مع شركائنا اليونانيين والقبارصة اليوم فرصة ملائمة لكي أعاود التطرق للمنظور الشامل، الذي تتبناه مصر في مقاربتها لأبعاد قضايا حقوق الإنسان بما في ذلك ضرورة مراعاة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتركيز على تحقيق نقلة نوعية في جودة حياة الإنسان وتمكين الدول من توفير المناخ الآمن والمستقر، الذي يمارس فيه المواطن كافة حقوقه المقررة بالدستور والقانون مع ضرورة احترام خصوصية المجتمعات والشعوب.

ولقد تجلت هذه القناعات المصرية في قيامنا مؤخرًا، بإطلاق الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان لتمثل نهجًا وإطارًا وطنيًا شاملًا، لتحرك الدولة المصرية على هذا الصعيد.

 دولة رئيس الوزراء فخامة الرئيس،

لا يسعني في نهاية كلمتي، إلا أن أتقدم لكما صديقي العزيزين بخالص الشكر على التزامكما الصادق، بتعزيز أواصر الصداقة القوية بين دولنا ومجتمعاتنا وحرصكما معنا على الانطلاق بهذه الآلية إلى آفاق أرحب وأؤكد لكما على تطلع مصر لاستضافة الاجتماع العاشر، لآلية التعاون الثلاثي خلال العام المقبل بإذن الله.

 وشكرًا.


الرئيس يشهد حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطة

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، صباح الأربعاء، حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة كلية الشرطة، بمقر أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، بحضور المستشار عدلي منصور، والمستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وعدد من الوزراء والمسئولين والشخصيات العامة، وأسر الخريجين.


اعلان