24 - 10 - 2021

الفريق عباس: مصر لديها قوات جوية قادرة على الوصول إلى أبعَدِ مَـدَى وفى أسرع وقت لتأمين مصالح الدولة

الفريق عباس: مصر لديها قوات جوية قادرة على الوصول إلى أبعَدِ مَـدَى وفى أسرع وقت لتأمين مصالح الدولة

أكد الفريق محمد عباس، قائد القوات الجوية، أن القوات الجوية، قادرة على الوصول إلى أبعَدِ مَـدَى وفى أسرع وقت لتأمين المصالح المصرية في ظل كافة التحديات والتهديدات.. ومجابهة كل من تسول له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء التي رسمتها الدولة المصرية، وتتم هذه الأعم

وقال الفريق محمد عباس، قائد القوات الجوية، خلال المؤتمر الصحفى للاحتفال بعيد القوات الجوية الـ89: إن ميلاد القوات الجوية جاء تزامنا مع وصول أول 5 طائرات بقيادة طيارين مصريين في الثانى من يونيو 1932.

وأضاف فى حياة الشعوب أيام حاسمة، وقرارات فارقة، وإذ نلتقى بكم اليوم لنحتفل معًا بمرور 89 عاما على إنشاء القوات الجوية، لنتذكر بكل الفخر والاعتزاز عام 1932، ليكون هذا اليوم ميلادًا لسلاح الجو المصرى، الذي شارك في حروب تلك الفترة بدءًا من الحرب العالمية الثانية ثم حرب فلسطين.

وأوضح فى عام 1956 حدث العدوان الثلاثى على مصر، فتصدت قواتنا الجوية للعدو الجوى بأعداد كبيرة من الطائرات في الثانى من نوفمبر، ليصبح هذا اليوم عيدًا للقوات الجوية اعتبارًا من عام 1957، وفى عام 1967 قام العدو بإلحاق خسائر كبيرة بالطائرات والقواعد الجوية والمطارات، ولكن وبتحدٍ للواقع وإصرارٍ على قهر المستحيل، تمكن بعض طيارى القوات الجوية من الإقلاع بطائراتهم والاشتباك مع طائرات العدو في معارك جوية أسقطوا فيها عددًا من طائراته.

وتابع: أنه تمت إعادة بناء القوات الجوية المصرية لتكون قادرة على مواجهة التحديات والتهديدات في تلك الفترة، فكبدت العدو الكثير من الخسائر في طائراته ومعداته، وأضعفت قوته العسكرية، وأعادت الثقة لمقاتلى القوات الجوية ممهدة الطريق للنصر العظيم.

وأكد ما أُخِذَ بالقُوة لا يُستَردُ بِغَيرها، فكانت حرب أكتوبر المجيدة التي قـدم فيها شعب مصر العظيم عطاءً وتضحيات تتحدى كل خيال.. أثبت فيها جيشنا الأبى قدرةً تفوق كل التوقعات، فاستعاد الأرض واسترد الكرامة، فرجال القوات المسلحة المصرية البواسل هَانَت عَليهم أَرواحُهم، لكن لم تَهُن في قلوبهم مَكانَة وطنهم، فسَطروا لَنَا صفحات مُضِيئَةً في تَاريخ الشَعـبِ.

وأشار إلى أن َسْكرية المِصْرية، ضَربَ فيها رِجَال القوَات الجَوية الأبطال أروع الأمثلة، في تحدٍّ وإصْرَار على تغيير الواقع، الذي فُرِض عَلينا، مُتَسَلحِين بالإيمان بالله ضِد عدو له الذراع الطولى والتفوق الكمى والنوعى، ولكن لا يعلمون أن المستحيل ليس له مكان في قواتنا الجوية، فكان لها الدور البارز في المرحلة الافتتاحية لحرب أكتوبر.

وتابع: «استمرت أعمال قتالها حتى بعد وقف إطلاق النار، وبرز من هذه الأعمال ما تم تحقيقه من بطولات استثنائية في يوم الرابع عشر من شهر أكتوبر، حين دارت أطول المعارك الجوية في التاريخ الحديث باشتراك أعداد كبيرة من طائرات الجانبين، وليكون هذا اليوم الخالد عيدًا للقوات الجوية اعتبارًا من عام 1994 وحتى يومنا هذا.

وقال إنه تم وضع خِطَة شَامِلَة وفق رؤية استراتيجية لتَطوِير ِوتَحدِيثِ القوات المسلحة، فامتلكنا من السلاح ما يمكننا من مواجهة التحديات في ذلك الوقت وبعد ما شهدته مصر والمنطقة والعالم أجمع في عام 2011 من متغيرات هائلة في طبيعة التهديدات، كما شهدنا تحديات وظهور بؤر صراع جديدة في العديد من المناطق، لكن وفى هذه الظروف العصيبة في الداخل والخارج انتصر بفضل الله جيش مصر لشعبها، فنجح الشعب المصرى في استعادة هويته عام 2013. وبرؤية ثاقبة وتقدير متوازن ومستمر لهذه التهديدات، أصدرت القيادة السياسية توجيهاتها بضرورة تطوير إمكانيات القوات المسلحة، ومنها القوات الجوية، مع التأكيد على

الأهمية الاستراتيجية لتنويع مصادر التسليح لتكون قادرة على مواجهة هذه التحديات والتهديدات بالكفاءة اللازمة، فتم تدبير طرازات حديثة من الطائرات والهليكوبتر المجهزة بأحدث ما وصلت إليه تكنولوجيا صناعة الطيران على مستوى العالم.

وتابع: ما أشبه اليوم بالبارحة، فلا تزال قواتنا الجوية تنفذ مهامها وبأعلى درجات الجاهزية والاستعداد على كافة الاتجاهات الاستراتيجية لتصدى ودحر كافة صور الإرهاب، وتأمين كافة أعمال قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء، مع المراقبة الدائمة والمستمرة للاتجاه الغربى لمجابهة أعمال التسلل والتهريب.

وأضاف يصبح، بفضل من الله، لجيش مصر قوات جوية أبية، تعمل على مدار الساعة وفى كل الظروف.. قادرة على الوصول إلى أبعَدِ مَـدَى وفى أسرع وقت لتأمين المصالح المصرية في ظل كافة التحديات والتهديدات.. ومجابهة كل من تسول له نفسه تجاوز الخطوط الحمراء التي رسمتها الدولة المصرية، وتتم هذه الأعمال بالتزامن مع الاستمرار في الارتقاء بأسلوب ووسائل التدريب، إيمانًا منا بأن التدريب أحد أهم العناصر الرئيسية في الكفاءة القتالية.. فكان الحرص الدائم على صَقل المهارات وتنمية الخبرات وفق أحدث منظومات التدريب والتأهيل لكافة العناصر.. وذلك لضمان إمداد تشكيلات ووحدات القوات الجوية بجميع التخصصات المؤهلة لاستخدام المعدات والأنظمة الحديثة التي تم تدبيرها للوصول وتحقيق أعلى معدلات الأداء.

وتابع: حرصت القوات الجوية على تَنفِيذ ِتَدرِيبَات جَوية مشتركة داخل وخارج الوطن، لتبادل الخبرات ومهارات القتال المختلفة، وتدعيم أواصر الصداقة وأوجه التعاون مع الدول الصديقة والشقيقة، وتتم أعمال التَحديث والتطوير للبنية التحتية والتجهيزات الهندسية بالقواعِد الجَوِيَة والمطَارات والوحدات الفنية والإدارية، لتكون متوائمة مع ما تم من تطوير في المعدات في ظل منظومة متكاملة للتأمين الفنى.

اعلان