07 - 12 - 2021

ما هى قمة "فيشجراد" التى يشارك فيها الرئيس السيسي ؟

ما هى قمة

شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح اليوم في العاصمة المجرية بودابست في قمة مصر والدول الأعضاء في تجمع فيشجراد، والذي يضم كلًا من المجر وبولندا والتشيك وسلوفاكيا.

وتتناول القمة عددا من الموضوعات، على رأسها دور مصر في منطقة الشرق الأوسط، والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، وأمن الطاقة وبحث فرص تطوير العلاقات التجارية والاستثمارية والسياحية بين الجانبين، فضلا عن سبل تطوير التعاون بين مصر والاتحاد الأوروبي، الذي تتمتع دول التجمع بعضويته.

وبحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير بسام راضي، فإن زيارة الرئيس السيسى إلى بودابست ستشهد أيضا عقد مباحثات ثنائية مكثفة مع كبار المسؤولين المجريين في مقدمتهم رئيس الوزراء فيكتور أوربان، والرئيس يانوش أدير، لبحث تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين الصديقين، فضلا عن التعاون والتنسيق على الصعيدين الدولي والإقليمي.


وفيما يلي تعرض "المشهد" أهم المعلومات عن مجموعة فيشجراد..


تأسيس المجموعة 

تأسست مجموعة فيشجراد أو v4 في 15 فبراير 1991 بين أربع دول من أوروبا الوسطى، وهي بولندا والمجر والتشيك وسلوفاكيا، حيث تتغير البلاد التي تتولى رئاسة المجموعة في شهر يوليو من كل عام.


إطلاق مسمي "قمة فيشجراد"

أطلق اسم التجمع على اسم مدينة فيشجراد الواقعة فى شمال العاصمة المجرية بودابست، على الضفة اليمنى من نهر الدانوب، تلك التي اجتمع فيها زعماء التحالف للمرة الأولى.


إحدى القوى المؤثرة داخل الاتحاد الأوروبي

وجميع الدول الأربع في مجموعة «فيشجراد» هي بلدان مرتفعة الدخل، وأكثر البلدان نمواً في المجموعة هي الجمهورية التشيكية، كما تعد المجموعة إحدى القوى المؤثرة داخل الاتحاد الأوروبي بعد مجموعة العشرين، والدول الأربع في قمة فيشجراد هي بلدان مؤيدة للطاقة النووية، وتسعى إلى توسيع أو العثور على صناعة للطاقة النووية.


تحالف ثقافي اجتماعي سياسي

وتعتبر مجموعة فيشجراد تحالف ثقافي اجتماعي سياسي يجمع الدول الأربعة الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو، وتعد مصر من أول الدول المشاركة في قمة المجموعة من خارجها بعد ألمانيا واليابان.

وتهدف المجموعة إلى تعزيز التعاون في المجال العسكري،الثقافي، الاقتصادي والطاقة فيما بينهم بالإضافة لتعزيز تكاملهم الأوروبي.


مشاركة مصر

ومن الجدير بالذكر أن مشاركة مصر في قمة مجموعة «فيشجراد» تأتي للمرة الثانية عقب عام 2017، حيث تعكس حرص الجانبين على تطوير العلاقات بينهما، والتباحث بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.

مصر مع مجموعة فيشجراد

وليس جديدا أن تشارك مصر فى اجتماعات هذا الحلف، ففي عام 2017 شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي في قمة المجموعة بدعوة من الرئيس المجري فيكتور أوربان.

وفي مايو من عام 2014 شارك وزير الخارجية المصري، نبيل فهمي في أعمال المؤتمر لأول مرة على مستوى وزراء الخارجية.

وتطورت العلاقات بين مصر ودول المجموعة، وفي اليوم الأول من يونيو عام 2016، زار بيتر سيزيارتو وزير الخارجية المجري نظيره سامح شكرى، وعقدا جلسة مباحثات، استهدفت الاستفادة المتبادلة، وفتح مجالات للتعاون بين بلدان فيشجراد والقاهرة.

وقبل ذلك بأعوام قليلة، نجحت مصر في استخلاص مواقف دولية، من قبل دول المجموعة، مؤيدة للنهج المصري في السياسة الداخلية، خاصة سلوكها إزاء مكافحة العنف والتطرف والإرهاب، وكانت دول المجموعة بلا استثناء من الأطراف الأوروبية المرحبة بالانتقال السياسي في صيف 2013.


"فيشجراد مصر"

وفي 20 ديسمبر من العام الماضي 2016، استقبل وزير الخارجية المصري سامح شكرى، وزراء خارجية مجموعة فيشجراد، في إطار تثبيت آليات التشاور بين مصر والمجموعة، في ظل استراتيجية "فيشجراد مصر"؛ ما يعني أن مصر تضع هذه المجموعة ضمن أهم أولوياتها في السياسة الخارجية.

اعلان