07 - 12 - 2021

"المشهد الاسبوعي": الرئيس السيسي: نرى مصر بالأرقام والحقائق قد وجدت مسارها الصحيح لتمضي بخطى ثابته في طريق التنمية والتقدم ولتغير واقعها

فى الذكرى الـ 48 لـ"إنتصارات حرب أكتوبر المجيدة"؛ حرب العزة والكرامة، شهد النشاط الرئاسى تميزاً كبيراً، حيث حضر الرئيس عبد الفتاح السيسي السبت الماضي احتفالية يوم القضاء المصري التى أقيمت في مركز المنارة للمؤتمرات الدولي بالقاهرة الجديدة، وكان في مقدمة مستقبلي الرئيس عبد الفتاح السيسي الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء والمستشار عمر مروان وزير العدل.

كما حضر الاحتفالية المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب والمستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة ورموز القضاء المصري الشامخ.

وقد تم التقاط الصورة التذكارية للرئيس مع أعضاء المجلس الأعلى للهيئات والجهات القضائية.

وتسلم الرئيس عبد الفتاح السيسي درع القضاء كهدية تذكارية من المستشار عمر مروان وزير العدل الذي سلمه للرئيس نيابة عن أعضاء المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية، ثم قام الرئيس بتكريم أسماء شهداء الواجب من رجال القضاء المصري الذين قضوا في العمليات الإرهابية.

كما وجه الرئيس التحية لرجال القضاء المصري الشامخ في عيدهم، كما وجه التحية والتقدير والاحترام للمستشار عدلي منصور الذي تولى إدارة شئون البلاد في أصعب الظروف.


ولقد ألقى الرئيس كلمة بمناسبة الاحتفال بيوم القضاء المصري..هذا نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

السادة المستشارون الأجلاء أعضاء المجلس الأعلى للهيئات القضائية.

الحضور الكريم،

أتوجه بالتهنئة لكل عضو في الجهات والهيئات القضائية في يوم القضاء المصري العريق الذي يواكب بداية العام القضائي، والتحاق المرأة للعمل بالنيابة العامة ومجلس الدولة لتكتمل حقوقها الدستورية في هذا المجال.

ونؤكد على أن مؤسسة القضاء هي إحدى السلطات الرئيسية للدولة ولها مكانتها المرموقة في نفس كل مصري بما تحققه من عدالة تنشر بها السلامة المجتمعية والطمأنينة التي يأنس بها كل مواطن.

وتأسيسًا على هذا الدور المهم كانت التوجيهات للحكومة بتوفير المخصصات اللازمة لتطوير منظومة القضاء وتحقيق العدالة الناجزة وتيسير الخدمات المقدمة للمواطنين.

وقد جرى التطوير على عدة محاور لتشمل المقرات والآليات واستخدام التطبيقات التكنولوجية لتسهيل الحصول على المعلومة القانونية وسرعة مباشرة الإجراءات لإنجاز الدعاوى والخدمات الخاصة بالمواطنين، كما شمل التطوير كذلك بناء القدرات الشخصية وتعزيزها لانتقاء المتميزين وتأهيل القادرين على اعتلاء المناصب القضائية.

السيدات والسادة،

إن تنظيم العدالة وإدارتها بفاعلية وكفاءة مسألة ضرورية في بناء دولة القانون التي كفل الدستور لها استقلال السلطة القضائية، وجعل هذا الاستقلال حائلًا دون التدخل في أعمالها أو التأثير عليها لضمان صدور الأحكام القضائية وفقًا لقواعد الإنصاف والحماية للمتقاضين، ولا شك أن تحصين الأحكام بالعدل والعلم والنزاهة يعزز من رسالة السلطة القضائية السامية.

الحضور الكريم،

إن ميراثكم القضائي زاخر بالسمعة الطيبة وحافل بالأعمال المشهودة وحاضركم مخلد بأحكام صانت الدولة وحمت المجتمع وأدانت الخارجين على القانون وأطلقت سراح الأبرياء ولا تبتغون من وراء ذلك إلا وجه الله "سبحانه وتعالى".

فليكن مسلككم قدوة لغيركم، وأداؤكم كاشفًا عن قدراتكم وحكمكم فارقًا بين الحق والظلم، واعلموا أن ما تقدمونه من تضحيات وجهد بجانب أشقائكم في القوات المسلحة والشرطة وكافة مؤسسات الدولة وسائر فئات الشعب هو السياج المتين للحفاظ على بلدنا.

فالمرحلة الراهنة تقتضي من الجميع العمل الجاد وتغليب مصلحة الوطن والوعي بحقيقة ظروفنا وما يجري حولنا حتى يكون مستقبلنا بأيدينا وطريقنا مأمونًا ووطننا محفوظًا لتحيا مصر دائمًا في عزة وسلام وأمان بعقول حكمائها وسواعد أبنائها ورعاية ربها.

لكم مني جميعًا صادق تقديري واحترامي واعتزازي.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


وترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماع المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ترأس اجتماع المجلس الأعلى للهيئات القضائية بعضوية كل من : المستشار عمر مروان وزير العدل، والمستشار سعيد مرعي رئيس المحكمة الدستورية العليا، والقاضي عبدالله شوضة رئيس محكمة النقض رئيس مجلس القضاء الأعلى، والمستشار  محمد حسام الدين رئيس مجلس الدولة، والمستشار عصام الدين فريد رئيس محكمة استئناف القاهرة، والمستشار حمادة الصاوي النائب العام، والمستشار حسين فتحي رئيس هيئة قضايا الدولة، والمستشار عزت أبوزيد رئيس هيئة النيابة الإدارية، واللواء صلاح الرويني رئيس هيئة القضاء العسكري، والمستشار نجاح أحمد موسى مساعد أول وزير العدل أمين عام المجلس الأعلى للجهات والهيئات القضائية.

وجاء الاجتماع في إطار حرص الرئيس على تفعيل دور المجلس الأعلى للهيئات القضائية لتحقيق التنسيق والتعاون بين الجهات والهيئات القضائية، وكذلك متابعة القرارات الصادرة عن الاجتماع الأخير للمجلس، فضلًا عن جهود تطوير وميكنة منظومة التقاضي على مستوى الجمهورية.


الرئيس يستقبل المبعوث الخاص لرئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية


استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي السفير جان ليون نجاندو، المبعوث الخاص لرئيس الكونغو والمندوب الدائم لجمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الاتحاد الأفريقي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، وتشيباسو مفوادي القائم بأعمال سفارة الكونغو الديمقراطية بالقاهرة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن السفير الكونغولي نقل رسالة إلى الرئيس من الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، تضمنت الإعراب عن التقدير العميق للدعم والمساندة الحثيثة التي تقدمها مصر للكونغو الديمقراطية في إطار رئاستها الحالية للاتحاد الأفريقي، وذلك استنادًا إلى الخبرة المصرية العريضة في إطار العمل المتعدد الأطراف على مستوى القارة الأفريقية، فضلًا عن الإشادة بتميز علاقات الصداقة والروابط الأخوية التي تجمع بين البلدين الشقيقين، مع الإعراب عن التطلع لمواصلة تدعيم تلك العلاقات على جميع الأصعدة.

وقد طلب الرئيس من جانبه نقل تحياته إلى أخيه الرئيس الكونغولي تشيسيكيدي، مشيدًا بالجهود الدؤوبة للكونغو الديمقراطية في إطار رئاسته الحالية للاتحاد الأفريقي، ومؤكدًا استمرار مصر في مساندة الجانب الكونغولي للاضطلاع بالمسئولية الهامة لقيادة العمل الأفريقي المشترك خلال العام الحالي، وكذلك على مستوي العلاقات الثنائية بين البلدين وذلك امتدادًا للعلاقات التاريخية المتميزة بين البلدين التي تمثل نموذجًا للتعاون والتنسيق المشترك داخل القارة الأفريقية.

وقد شهد اللقاء التباحث حول تطورات عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحة القارية والتي تمثل أولوية على أجندة الاتحاد الأفريقي خلال الفترة الحالية.


الرئيس يجتمع برئيس الوزراء ووزيري البترول والتعليم العالي


اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والمهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض دور مؤسسات البحث العلمي في استخدام تطبيقات التكنولوجيا الحديثة لصالح مشروعات الدولة التنموية.

وقد وجه الرئيس بزيادة حجم إسهامات منظومة البحث العلمي لأغراض العملية التنموية الشاملة في الدولة، مع زيادة مخصصات الدعم في هذا الإطار بهدف تطوير قطاعات الدولة وصياغة الحلول العلمية للتحديات والمشاكل المختلفة، مع مراعاة التطوير المستمر لمختلف الخدمات البحثية المقدمة من المراكز والمعاهد المتخصصة لاستيعاب الاحتياجات التنموية المتزايدة، خاصةً ما يتعلق بربط البحث العلمي بجهود تعميق الصناعة الوطنية.

وقد عرض وزير التعليم العالي دور المراكز والمعاهد البحثية في خطط التنمية على مستوى الدولة، حيث يتبع الوزارة ١١ مركز أبحاث، فضلًا عن أكثر من ٣٠٠ مركز ووحدة بحثية تابعة للوزارات والهيئات الأخرى وكذلك عدد من الشركات والمصانع.

وقد تم في هذا الإطار استعراض نموذج معهد بحوث البترول التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والتعاون القائم في هذا الإطار مع وزارة البترول، حيث استعرض وزير البترول ما تم في هذا الإطار من إمداد الصناعة البترولية والقومية بالدراسات والأبحاث العلمية والاستشارات والخدمات التحليلية والتقنية وتدريب الكوادر في مختلف الأنشطة في قطاعات البترول والغاز الطبيعي، مثل التعاون مع حقل ظهر والمنصات البترولية البحرية المختلفة والشركة القابضة للكيماويات وشركة مصر للبترول وغيرها من شركات البترول.

كما تم عرض الجهود المشتركة لكلٍ من وزارتي التعليم العالي والبترول في إطار دور الهيئة القومية للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء لتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة أغراض التنمية المستدامة ومواكبة توجهات الدولة مع التطور العالمي في التحول الرقمي وتنفيذ مشروعات ذات عائد اقتصادي ومردود تنموي، مثل رصد التلوث البترولي، ودراسة المياه الجوفية، فضلًا عن بلورة خرائط لمسارات خطوط المنتجات البترولية والغاز الطبيعي، وكذا إعداد الدراسات البيئية والساحلية للتوسعات الكشفية عن البترول، إلى جانب تحديد أنسب المواقع لمحطات الرياح والطاقة الشمسية، والإدارة المتكاملة للبحيرات، بالإضافة إلى إعداد الدراسات للتنقيب عن المعادن والموارد الأرضية.


الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات الهيئة الهندسية


اجتمع الرئيس مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والعميد عبد العزيز الفقي مساعد رئيس الهيئة الهندسية لتصميمات الطرق.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة الموقف التنفيذي لعدد من مشروعات الهيئة الهندسية على مستوى الجمهورية.

حيث اطلع الرئيس في هذا الإطار على سير العمل في بعض المشروعات الإنشائية بالعاصمة الإدارية الجديدة، خاصةً الأحياء السكنية المختلفة، فضلًا عن التصميمات الداخلية لمسجد مصر التابع لمركز مصر الثقافي الإسلامي، وما يضمه من قاعات مثل دار القرآن الكريم.

كما تناول الاجتماع سير العمل بعدد من مشروعات الطرق والمحاور، بما فيها تطوير طريق جبل عتاقة الجديد، وشبكة طرق الصعيد، لاسيما ما يتعلق بتطوير طريق الصعيد الحر، إلى جانب محور شمال مدينة الأقصر، حيث وجه السيد الرئيس بتعزيز سير العمل في شبكة الطرق بالصعيد، وذلك لتسهيل الحركة للمواطنين وخدمة المشروعات التنموية والمجتمعات العمرانية الجديدة بالمنطقة.

كما تم عرض الموقف التنفيذي لتطوير منظومة شبكة الطرق في غرب القاهرة الكبرى، خاصةً في محافظة الجيزة، حيث وجه الرئيس باستمرار جهود إنشاء ورفع كفاءة الطرق بغرب القاهرة وكذلك المحاور المرورية الحيوية التي تربط غرب القاهرة بشرقها، وذلك لاستيعاب حركة للمواطنين من مرتادي تلك الطرق والمحاور، وللقضاء على الاختناقات المرورية وحل مشكلة التكدسات، في إطار الخطة القومية للدولة لتحديث شبكة الطرق والمحاور المرورية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس اطلع أيضًا على تطورات الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الإنشائية الأخرى على مستوى الجمهورية، مثل مشروع تطوير مطار العلمين الدولي وما يضمه من صالات ومرافق، حيث سيعتمد على أحدث التكنولوجيا المستخدمة في المطارات العالمية.


الرئيس يتابع مستجدات المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة 

اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول "عرض مستجدات عدد من المبادرات الرئاسية في قطاع الصحة على مستوى الجمهورية".

وقد اطلع الرئيس على جهود توفير أحدث المعدات والأجهزة الطبية الألمانية لصالح المبادرات الطبية والصحية، خاصةً ما يتعلق بسيارات الإسعاف، والسيارات المجهزة للرعاية المركزة والتي تستخدم في نقل المرضى بصورة آمنة إلى مستشفيات الإحالة لتلقي العلاج، وكذلك السيارات المجهزة لفحص وتشخيص المرضى ضمن المبادرات الصحية المختلفة تحت رعاية الرئيس، لاسيما "حياة كريمة" و"القوافل الطبية" و"100 مليون صحة"، فضلاً عن السيارات المجهزة بأجهزة الأشعة المقطعية لتقديم هذه الخدمة بصورة عاجلة في أماكن فحص ورعاية المرضى، بالإضافة إلى أجهزة الكشف المبكر عن الأورام والأمراض المختلفة، وذلك تمهيداً لتوريد تلك الأجهزة إلى مصر وفقاً لاحتياجاتها.

وقد وجه الرئيس بتجهيز تلك المعدات على أعلى مستوى فني وطبي في مختلف التخصصات، خاصة حالات صحة المرأة، بحيث توفر أكبر قدر ممكن من الخدمات لأكبر عدد من المواطنين في مختلف المناطق المشمولة بالمبادرات الصحية الرئاسية على مستوى الجمهورية.

كما وجه الرئيس بأن يتضمن الاتفاق بشأن السيارات الطبية مع الجانب الألماني تدريب الكوادر الطبية والتمريض والمسعفين، وكذا إنشاء مراكز للتصنيع وتوفير قطع الغيار بالمواصفات العالمية في مصر، بحيث تكون تلك المراكز مرجعية لمصر وأفريقيا والشرق الأوسط.    

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد كذلك متابعة خطة تطعيم الطلاب والكوادر التعليمية ضد فيروس كورونا، والتي حققت حتى الآن نسب إيجابية، بعد قيام وزارة الصحة والسكان بتوفير الكميات المطلوبة من اللقاحات للمؤسسات التعليمية المختلفة، فضلاً عما تقرر بحصول الطلاب الجامعيين على اللقاحات بصورة مباشرة من جميع مراكز التطعيم بالمحافظات دون شرط التسجيل المسبق، مع إمدادهم بالشهادات اللازمة لإثبات التطعيم.

وقد وجه الرئيس بأهمية الاستكمال السريع لتطعيم كافة الطلاب الجامعيين والعاملين في قطاع التعليم ضد فيروس كورونا، مع مراعاة الاستمرار في الالتزام الكامل بكل الاحتياطات الاحترازية والوقائية، وذلك بهدف ضمان أمن وسلامة الكوادر التعليمية والطلاب وأسرهم.


الرئيس يتابع "خطط الدولة في مجال تحلية مياه البحر"

إجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع مجموعة من الوزراء والمسؤولين لمتابعة "خطط الدولة في مجال تحلية مياه البحر.

وقد وجه الرئيس بتدقيق الدراسات الخاصة بمشروعات تحلية المياه بالتكامل مع المنظومة التي تنتهجها الدولة حالياً تجاه استخدام وإدارة موارد المياه المتاحة والهادفة لتحقيق اقصى استغلال ممكن، سواء بمحطات المعالجة، والتحلية، والتوسع في نظم الري الحديث، والتقنيات الزراعية المتطورة،  والإدارة الرشيدة للمياه.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول استعراض الموقف الخاص بتنفيذ وتوزيع المحطات المركزية لتحلية مياه البحر ذات الطاقات الإنتاجية الكبيرة على مستوى الجمهورية، وذلك في إطار مخطط استراتيجي حتى عام 2050 بالتنسيق بين كافة الجهات المعنية بالدولة، وبالشراكة مع الخبرات العالمية بهدف توفير المياه النقية لمواكبة معدلات التنمية والتوسع العمراني المتزايد، خاصةً في المناطق الساحلية والمحافظات المطلة على البحرين الأحمر والمتوسط وخليجي السويس والعقبة.

وقد حضر الاجتماع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وناصر خليفة رئيس المركز الوطني لتخطيط استخدامات أراضي الدولة، وأيمن سليمان الرئيس التنفيذي لصندوق مصر السيادي.


إحتفالات مصر بالذكرى الـ ٤٨ لانتصارات أكتوبر المجيدة

الرئيس يضع إكليلًا من الزهـور علـى قبر الجندي المجهـول


قام الرئيس عبد الفتـاح السيسي بوضع أكاليل الزهـور علـى قبـر الجندي المجهـول والـزعيمين أنور السادات وجمال عبد الناصر في إطار احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الـ ٤٨ لانتصارات أكتوبر المجيدة، ويرأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وصرح المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي يرافقه الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري لشهداء القوات المسلحة بمدينة نصر، حيث عزفت الموسيقات العسكرية سلام الشهيد في تقليد عسكري أصيل وفاءً لشهداء مصر الأبرار.

ثم قام الرئيس بوضع إكليل من الزهور على قبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات وقراءة الفاتحة ترحمًا على روحه الطاهرة ومصافحة عدد من أفراد أسرته كما صافح عددًا من كبار قادة القوات المسلحة وكبار رجال الدولة.

كما توجه الـرئيس إلى قبر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر بكوبري القبة وقام بوضع إكليل الزهور وقراءة الفاتحة ترحمًا على روحه الطاهرة ومصافحة أفراد أسرته.


الرئيس يترأس اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة

ترأس الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماع المجلس الأعلى للقوات المسلحة، حيث بدأ الاجتماع بتقديم التهنئة للشعب المصري وأبنائـه مـن رجـال القوات المسلحة بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ ٤٨ لانتصارات أكتوبر المجيدة، كما تناول الاجتماع مناقشة عدد من الملفات والموضوعات المتعلقة بأنشطة ومهام القوات المسلحة وجهودها في حماية الأمن القومي المصري على كافة الاتجاهات الاستراتيجية للدولة.

وقد أصدر الرئيس قرارًا بترقية اللواء أركان حرب محمد حجازي عبد الموجود قائد قوات الدفاع الجوي إلى رتبة الفريق.



الرئيس يشهد الندوة التثقيفية الرابعة والثلاثين للقوات المسلحة

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الندوة التثقيفية الرابعة والثلاثين بعنوان " أكتوبر ٧٣ والعبور إلى المستقبل" بمركز المنارة للمؤتمرات الدولية بمناسبة احتفال القوات المسلحة بالذكرى الثامنة والأربعين لنصر أكتوبر المجيد، بحضور المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، والمستشار عبد الوهاب عبد الرازق رئيس مجلس الشيوخ، والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وعدد من الوزراء وكبار رجال الدولة وقادة القوات المسلحة.

رحب الرئيس عبد الفتاح السيسي في بداية الاحتفال بالفريق عبد رب النبي حافظ أحد أبطال حرب أكتوبر.

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي فيلمًا تسجيليًا بعنوان "صناع التاريخ".

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي التهنئة للشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة.

كما وجه الرئيس تحية تقدير واحترام للواء سمير فرج الذي كان قائدًا لكتيبة الرئيس، موضحًا أنه يقدر ذلك الأمر كثيرًا وأنه قد تعلم منه الكثير.

وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر لا تنسى الفضل ومن وقفوا بجانبها.

وأوضح الرئيس أن حرب أكتوبر روح ملهمة ستظل موجودة بدروسها تؤكد دائمًا على قدرة الجيش والشعب ومؤسساته.

وأكد الرئيس أن جميع مؤسسات الدولة تبذل جهودًا كبيرة بكافة المجالات للنهوض بالدولة في ظل ظروف استثنائية يمر بها العالم أجمع.


نص كلمة الرئيس في الندوة التثقيفية بمناسبة الذكرى الـ ٤٨ لنصر حرب أكتوبر المجيدة

بسم الله الرحمن الرحيم

شعب مصر العظيم،

نحتفل اليوم معًا بالذكرى الثامنة والأربعين لنصر أكتوبر المجيد يوم العزة والكرامة يوم النصر الذي سيظل خالدًا في تاريخ أمتنا يوم البطولات والأمجاد، التي صنعها رجال القوات المسلحة بدمائهم الذكية في ملحمة عسكرية أبهرت العالم ودونت سطورها بأحرف من نور امتد شعاعه للإنسانية جمعاء ليعكس قوة وإرادة المصريين، في استعادة حقوقهم وتمسكهم بسيادة الوطن وأرضه وكرامته.

وستبقى حرب أكتوبر نقطة تحول في تاريخنا المعاصر ورمزًا لشموخ مصر وعزتها وصلابتها فتحية وتقدير وإعتزاز لكل رجال وقادة ورموز العسكرية المصرية في ذكرى النصر لشجاعتهم وتضحياتهم وتحيةً لشهداء أبرار قدموا حياتهم فداءً للوطن وجادو بأرواحهم تحت رايته.

كما أوجه التحية للشعب المصري، الذي كان لصموده ووعيه ولمساندته لقواته المسلحة في أصعب وأدق الأوقات العامل الحاسم الذي صنع هذا النصر المجيد، وسيظل هذا التلاحم والوعي الشعبي هو الحصن الحقيقي الذي ساهم في صون الدولة المصرية وازدهار حضارتها العريقة منذ فجر التاريخ.

وتحيةً لبطل الحرب والسلام الرئيس الراحل/ محمد أنور السادات صاحب قرار العبور، وقائد النصر العظيم.

الإخوة والأخوات،

إن مصر التي حاربت واستردت أراضها هي مصر ذاتها التي تسعى دائما لتحقيق السلام فلم تسعى مصر يومًا لحروب أو نزاعات من أجل تحقيق أطماع غير شريعة أو الاستيلاء دون وجه حق على ممتلكات ومقدرات الآخرين، ولكن نسعى دائما لمد يد التعاون كنهج راسخ لتحقيق الخير والبناء والتنمية.

شعب مصر العظيم،

تمر الأيام وتتعاقب السنوات، وتتبدل الأفكار وتتغير أشكال الصراعات فالحروب التقليدية التي اعتدنا خوض غمارها في الماضي تحولت اليوم إلى حروب غير نمطية تستهدف تدمير الأوطان من داخلها وقضية مصر الأولى الآن، هي قضية الوعي الذي أصبح مسئولية مشتركه بين كافة مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لنحافظ على وطننا ومقدرات شعبنا باعتباره الأمانة التي ارتضينا أن نحملها.

ولعلني أستحضر في هذه المناسبة الغالية أهمية وقيمة الدروس الملهمة التي علمنا إياها نصر أكتوبر الذي لم يكن نصرًا عسكريًا فحسب بل نموذجًا فريدًا، من التكاتف والوعي الشعبي بين المصريين، بكافة أطيافهم وملحمة متكاملة لأمة حشدت قوتها الشاملة لتغير واقع مرير ولتحقيق الانتصار لتأخذ بأسباب النجاح من المنهج العلمي في الإعداد والتخطيط ومن دراسة نتائج وتجارب الماضي ومن العمل والكفاح، ليل نهار، لبلوغ الهدف وتحقيق النصر.

ودائمًا ما يمثل احتفالنا بنصر أكتوبر المجيد مناسبة عزيزة لتشعرنا بالفخر والاعتزاز الوطني ولنتذكر جميعًا حجم الصعاب والتحديات التي استطعنا التغلب عليها لنصل إلى حاضرنا الذي تسطر فيه مصر قصة نجاح عظيمة بدأت منذ سنوات، ولتجسد مجددًا العزيمة المصرية التي تقهر الصعاب فها نحن اليوم نرى مصر، بالأرقام والحقائق، قد وجدت مسارها الصحيح لتمضي بخطى ثابته في طريق التنمية والتقدم ولتغير واقعها، على نحو يليق بتاريخها وبحضارتها وبعظمة شعبها ولنمضي معًا، بقوة وعزيمة، لبناء وتنمية بلادنا بالرغم من تعاظم التحديات الداخلية والخارجية خاصةً في محيطنا الإقليمي المضطرب والمعقد والأزمات العالمية الغير مسبوقة والتي لم تكن مصر بمنأى عنها خاصة تداعيات جائحة "كورونا".

وقد أثبت الشعب المصري مجددًا وعيه العميق وأن انتمائه وإخلاصه لوطنه بلا حدود وأن مصر وطن ينهض بإرادة وسواعد أبنائه وأن العمل والاجتهاد والإخلاص هي قيم وركائز أساسية للنجاح في عبور غمار التحدي على طريق بناء الدولة الحديثة.

فعلى مدار السنوات السبع الماضية سلكنا طريقًا شاقًا من أجل بناء دولتنا الحديثة ووصولًا إلى الجمهورية الجديدة، وبدأنا في تحقيق عملية شاملة وعميقة لصياغة المستقبل المنشود لوطننا العزيز وللأجيال الحالية والمستقبلية وفق عملٍ جمعي متكامل ومتناغم بين كافة أجهزة الدولة واستنادًا إلى رؤية علمية ومستهدفات محددة نسعى لتحقيقها خلال العشرية الحالية، ووصولًا إلى أهداف "رؤية مصر ٢٠٣٠"، فقد طالت جهود البناء والتنمية جميع مناحي الحياة في مصر بلا استثناء لتحقيق هدف محدد، هو تعظيم قدرة الدولة في كافة المجالات من أجل تغيير الواقع وبناء الإنسان سعيًا لحاضر ومستقبلًا أفضل لمصر وللمصريين، وأشير هنا إلى المشروع الوطني غير المسبوق لتنمية الريف المصري "حياة كريمة" والذي يسعى إلى رفع مستوى المعيشة لأكثر من نصف سكان مصر الذين يعيشون في أكثر من أربعة آلاف قرية بتكلفة مبدئية حوالي "٧٠٠ مليار جنيه".

شعب مصر العظيم،


ستبقى التضحيات والبطولات التي قدمها جيل أكتوبر العظيم خالدة في وجداننا وشاهدًا على صلابة هذه الأمة ونبراسًا ونموذجًا ملهمًا لنا جميعًا في العمل بجد ودأب لإعلاء شعب الوطن وحفظ ترابه وصون كرامته.

كل عام أنتم بخير،

ومصر الأبية في رفعة وسلام وتقدم وازدهار،

تحيا مصر، تحيا مصر، تحيا مصر.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


الرئيس يجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاتصال تناول مناقشة آخر التطورات فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية وعملية السلام. 

حيث أكد الرئيس استمرار الجهود المصرية الحثيثة تجاه القضية الفلسطينية بالتنسيق الوثيق مع الأشقاء الفلسطينيين، وذلك بهدف إعادة الحيوية لملف عملية السلام من اجل استعادة حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة. 

من جانبه؛ ثمن الرئيس الفلسطيني عمق وخصوصية العلاقات المصرية الفلسطينية في ظل ما يجمع بين الشعبين من روابط ممتدة، معبراً عن تقديره لجهود مصر الدؤوبة ومساعيها المقدرة في دعم القضية الفلسطينية، استمراراً لدور مصر التاريخي في هذا الصدد وما يتسم به من ثبات بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية

وقد تم التوافق خلال الاتصال على مواصلة التشاور والتنسيق الثنائي المكثف خلال الفترة القادمة إزاء مختلف الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


الرئيس يجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس التونسي قيس سعيد

وأجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالاً هاتفياً مع الرئيس قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس تقدم بالتعازي للرئيس التونسي وللشعب التونسي الشقيق في وفاة ثلاثة عسكريين إثر سقوط مروحية عسكرية مساء يوم أمس أثناء تنفيذ تدريب بولاية "قابس".

كما عبر الرئيس عن دعم مصر لإجراءات وجهود الرئيس قيس سعيد الرامية إلى بناء مستقبل أفضل للشعب التونسي الشقيق وتحقيق الاستقرار في البلاد، واستعداد مصر الكامل لتسخير كافة إمكاناتها في سبيل تقديم المساعدة اللازمة في هذا الإطار للجانب التونسي الشقيق في ظل تميز العلاقات الثنائية الأخوية بين مصر وتونس. 

من جانبه؛ تقدم الرئيس التونسي بالشكر على اللفتة الكريمة للرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً اعتزاز تونس بما يربطها بمصر من روابط وعلاقات وثيقة على المستويين الرسمي والشعبي، وحرص بلاده على بذل المزيد من الجهد للدفع قدماً بأطر التعاون الثنائي على شتى الأصعدة، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز قنوات التواصل بين البلدين على المستوى الاقتصادي وتعظيم حجم التبادل التجاري وزيادة الاستثمارات البينية، فضلاً عن الاستفادة من الخبرات والتجربة المصرية في ضوء ما تحقق من إنجازات خلال السنوات الماضية على الصعيد الداخلي في مجالات الأمن والاستقرار والتنمية

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول التباحث حول سبل تعزيز أطر التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين، فضلاً عن بحث الجهود المشتركة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

كما تم تبادل الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، خاصةً الأزمة الليبية، حيث توافق الرئيسان على ضرورة تكثيف التنسيق في هذا الصدد، مع تأكيد الحرص الكامل على إنهاء الأزمة الليبية على نحو يمهد الطريق لعودة الأمن والاستقرار السيادة إلى هذا البلد الشقيق، لاسيما من خلال عقد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في موعدها المقرر نهاية العام الجاري التزاماً بما توافق عليه الليبيون في خارطة الطريق، بالإضافة إلى أهمية خروج كافة القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا وفقاً للمقررات الدولية ذات الصلة.






اعلان