19 - 01 - 2021

تعرف علي أبرز لقاءات الرئيس السيسي ونشاطه في أسبوع

تعرف علي أبرز لقاءات الرئيس السيسي ونشاطه في أسبوع

شهد الأسبوع الرئاسي نشاطا حافلا حيث افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي معرض ومؤتمر النقل الذكي للشرق الأوسط وأفريقيا في دورته الثالثة، حيث تفقد الرئيس أجنحة المعرض الرئيسية للشركات العالمية المختلفة وكذلك أجنحة عدد من الوزارات، واستمع إلى شرح مفصل من المسؤولين حول المنتجات من ضمنها المركبات والسيارات ووسائل النقل العام التي تعمل بالغاز الطبيعي والكهرباء والسيارات المخصصة لحمل الكراسي المتحركة لذوي الاحتياجات الخاصة.

وتزامن المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا النقل في الشرق الأوسط وأفريقيا مع توسع الدولة في بناء المدن الجديدة الذكية، وتبني منظومات النقل الحديثة التي ترتقي بأداء شبكات الطرق وخفض زمن الرحلات وتكاليف النقل ومعدلات استهلاك الوقود ورفع كفاءة التبادل التجاري وخفض معدلات الحوادث وكذلك الحفاظ على البيئة.

صندوق النقد الدولي

كما شهد الأسبوع الرئاسي عددا من التكليفات الرئاسية حيث اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور محمد معيط وزير المالية، وأحمد كجوك نائب وزير المالية للسياسات المالية.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الاجتماع تناول استعراض الاتفاق مع صندوق النقد الدولي بشأن مراجعة برنامج الصندوق مع مصر.

وأثنى الرئيس خلال الاجتماع على ما تضمنته مراجعة برنامج صندوق النقد الدولي مع مصر من إشادة خبراء الصندوق بتحقيق الاقتصاد المصري لأداء فاق التوقعات بالرغم من جائحة كورونا، وذلك بفضل الإدارة الرشيدة والإجراءات التنشيطية السريعة والشاملة والمتوازنة التي اتخذتها الحكومة، ومن قبلها التنفيذ الدقيق لبرنامج الإصلاح الاقتصادي خلال السنوات الماضية.

التقديرات المحدثة

وعرض الدكتور محمد معيط التقديرات المحدثة المعلنة من قبل صندوق النقد الدولي لأداء الاقتصاد العالمي خلال عام ٢٠٢٠، والتي أكدت أن الاقتصاد المصري أبدى قدرًا كبيرًا من التماسك والصلابة والقدرة على التعامل مع تداعيات جائحة كورونا، حيث أشارت تلك البيانات إلى تحقيق الاقتصاد المصري لثاني أعلى نمو اقتصادي عالمي في هذه الفترة بمعدل قدره ٣,٦٪، إلى جانب كون مصر ضمن ١٥٪ فقط من الدول التي حققت معدل نمو إيجابي على مستوى العالم، وكذا كون مصر الدولة الوحيدة التي تحقق معدل نمو إيجابي أكثر من ٢٪ خلال عام ٢٠٢٠ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المراجعة الأولى لبرنامج الصندوق

كما استعرض وزير المالية أبرز ما جاء في البيان الرسمي الصادر عن خبراء صندوق النقد الدولي فيما يتعلق بالمراجعة الأولى لبرنامج الصندوق مع مصر، والذي تضمن ما يلي:

- الإعراب عن التقدير للتنفيذ المتقن لبرنامج الإصلاح الاقتصادي والذي ساهم في الحد من آثار جائحة كورونا.

- الإشادة بمبادرات القطاع المالي المصري الموجهة إلى القطاعات والفئات المتضررة.

- التأكيد على أن الأداء القوي للحكومة المصرية ساعد على تحقيق كل أهداف ومؤشرات البرنامج المحدد مع مصر، بما فيها تجاوز تراكم صافي احتياطي النقد الأجنبي والفائض الأولي للموازنة للأهداف التي يتضمنها البرنامج.

- الإشادة بإقرار قانون جديد بهدف تبسيط الإجراءات الجمركية.

- الإشادة بالسيولة والربحية الجيدة للنظام المصرفي المصري.

- الإعراب عن التقدير لتركيز السياسة المالية للحكومة المصرية بشكل ملائم في السنة المالية ٢٠٢١/٢٠٢٠ على دعم الأولويات العاجلة لقطاع الصحة وحماية الفئات الأكثر تعرضًا للمخاطر ودعم القطاعات المتأثرة بجائحة كورونا.

- الإشارة إلى كفاءة وتوازن حزم وبرامج المساندة المالية التي أعلنتها ونفذتها الحكومة المصرية ووزارة المالية، وذلك مقارنةً بما تم في الدول المماثلة الأخرى، حيث استطاعت مصر تحقيق أعلى أثر إيجابي على النشاط الاقتصادي من خلال تلك الإجراءات التي استهدفت الفئات والقطاعات الأولى بالمساعدة.

المشروعات القومية

واجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومساعد رئيس الجمهورية للمشروعات القومية والاستراتيجية، ومحافظ البنك المركزي، ووزراء البترول والثروة المعدنية، والمالية، وقطاع الأعمال العام، والتجارة والصناعة، والإنتاج الحربي، ورئيس الهيئة العربية للتصنيع.

توطين صناعة المركبات

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع تناول استعراض محاور الاستراتيجية القومية لتوطين صناعة المركبات التي تستخدم مصادر طاقة نظيفة غير تقليدية.

- ووجه الرئيس بالإسراع في الخطوات التنفيذية لخطط الدولة لتوطين صناعة السيارات التي تعمل بالطاقة الجديدة في مصر، ترسيخًا للاعتماد على مصادر الطاقة من غاز طبيعي وكهرباء كبديل للوقود التقليدي، بهدف الوصول لأكبر قدر ممكن من نسب التصنيع والإنتاج المحلي للسيارات ومركبات النقل الجماعي، وذلك لمواكبة الآفاق المستقبلية لتلك الصناعة، وللاستفادة من أبعادها المختلفة اجتماعيًا وبيئيًا واقتصاديًا.

السيارات الكهربائية

وتناول الاجتماع عرض مختلف محاور المشروع القومي لتحويل المركبات للعمل بالغاز، وكذا الاعتماد على استخدام السيارات الكهربائية، وذلك لمسايرة التقدم العالمي في صناعة السيارات والحفاظ على البيئة، مع عرض التجارب الدولية المختلفة في هذا السياق للاستفادة منها، فضلًا عن استعراض المحاور التي ترتكز عليها الاستراتيجية، خاصةً فيما يتعلق بإقامة البنية التحتية اللازمة، لا سيما محطات التزود بالطاقة الجديدة، وتوفير البيئة التشريعية والحوافز الاستثمارية ذات الصلة، وكذلك اعتماد آليات تحفيز الطلب على المركبات التي تعمل بالغاز الطبيعي.

الهيئة الهندسية

كما اجتمع الرئيس السيسي مع اللواء أمير سيد أحمد مستشار رئيس الجمهورية للتخطيط العمراني، واللواء أركان حرب إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، واللواء خالد مبارك رئيس المكتب الاستشاري للهيئة الهندسية، واللواء أشرف العربي مساعد مدير إدارة المهندسين العسكريين للتصميمات، والعميد عبد العزيز الفقي رئيس تصميمات الطرق بإدارة المهندسين العسكريين.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول متابعة الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات القومية التي تضطلع بها الهيئة الهندسية على مستوى الجمهورية، خاصةً فيما يتعلق بالشبكة القومية للطرق والمحاور الجديدة بمراحلها المختلفة، فضلًا عن الأعمال الإنشائية الجارية بالعاصمة الإدارية الجديدة، ومدينة الجلالة، وكذا مخطط تطوير منطقة ميدان رمسيس.

وتم استعراض الموقف الإنشائي والهندسي لبعض المشروعات بالعاصمة الإدارية الجديدة، خاصةً الحي الدبلوماسي والذي سيضم سفارات الدول الأجنبية المعتمدة ومقرات المنظمات الدولية والإقليمية المتواجدة في مصر.

- ووجه الرئيس بالإسراع في الخطوات التنفيذية الخاصة بإنشاء الحي على نحو متكامل مع الأحياء الأخرى بالعاصمة الإدارية، وبحيث يشمل كافة الخدمات المختلفة والأنشطة الاجتماعية المتنوعة لقاطنيه والمترددين عليه وفق أعلى مستوى.

كما تم عرض التصميمات الهندسية للمنشآت في مقر القيادة الاستراتيجية، فضلًا عن المداخل الرئيسية للعاصمة، وكذلك متحف مركز مصر الثقافي الإسلامي.

الطرق والمحاور

كما تم استعراض الموقف التنفيذي لعدد من الطرق والمحاور والكباري بمحافظة القاهرة، بالإضافة إلى مشروع رفع كفاءة الطريق الدائري المحيط بالقاهرة الكبرى بمراحله وقطاعاته المختلفة، إلى جانب عرض سير العمل فيما يتعلق بتطوير طريقي القاهرة / الإسماعيلية والقاهرة/ السويس الصحراوي، وكذا طريق شرم الشيخ الدائري وطرق ومحاور مدينة العريش وطريق توشكي/ شرق العوينات.  

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع شهد استعراض المراحل المختلفة للمشروع المتكامل لتطوير منطقة ميدان رمسيس، وتطوير الطرق والمحاور المحيطة بها في عدة اتجاهات لتحقيق السيولة المرورية

- ووجه الرئيس بأن يكون هدف المشروع الأساسي هو تطوير المنطقة لتخفيف الأعباء على المواطنين وتسهيل المرور وخفض نسبة التلوث وذلك في إطار من التنسيق الحضاري المتكامل.

فيروس كورونا

واجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد، واللواء طبيب مجدي أمين مدير إدارة الخدمات الطبية للقوات المسلحة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس اطلع على الوضع الراهن لانتشار فيروس كورونا المستجد منذ بداية الأزمة مطلع العام الحالي وحتى الآن، وانطلاق الموجة الثانية للجائحة ومعدلات الإصابة على مستوى محافظات الجمهورية، وأحدث التقارير البحثية التي تتناول عدد الحالات وتوقع الاصابات في المرحلة المقبلة، والإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لاحتواء انتشار الفيروس وجاهزية المستشفيات والأطقم الطبية بالدولة في هذا الإطار.

كما تم استعراض آخر المستجدات على المستوى العالمي بشأن أبحاث اللقاحات وما تم التوصل إليه حتى الآن في هذا الخصوص، وكذلك جهود مصر في هذا الإطار

- ووجه الرئيس بدعم عمل اللجنة القومية العلمية لأبحاث لقاحات كورونا بكوادر إضافية من كافة جهات الاختصاص لتكون في حالة انعقاد دائم لدراسة التعاقد على استيراد أفضل التطعيمات واللقاحات.

جاهزية الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة

واجتمع الرئيس السيسي مع الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، وذلك بحضور الفريق عباس حلمي قائد القوات الجوية.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاجتماع تناول اطلاع الرئيس على عدة موضوعات متعلقة بأنشطة وجاهزية الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة خاصة القوات الجوية.

كما اطلع الرئيس أيضًا على نتائج مباحثات وزير الدفاع خلال زياراته الخارجية الأخيرة، وذلك في إطار التعاون العسكري المشترك بين القوات المسلحة المصرية ونظيرتها في بعض الدول الصديقة، وكذلك نتائج التدريبات العسكرية المشتركة التي تمت مؤخرًا مع عدد من وحدات الجيوش الشقيقة.

وأثنى الرئيس على الدور الذي يقوم به رجال القوات المسلحة في ضوء النجاحات التي تحققت في مجال الأمن والاستقرار وفرض التوازن الاستراتيجي في المنطقة، كما وجه الرئيس التحية إلى رجال القوات المسلحة لما يبذلونه من تضحيات فداءً للوطن وللحفاظ على أمن وسلامة الشعب المصري وذلك في إطار القدرة الكبيرة التي تتمتع بها القوات المسلحة المصرية في جميع الأفرع والتخصصات ونظم التسليح، وفي هذا السياق.

- ووجه الرئيس بالاستمرار في الحفاظ على أعلى درجات الاستعداد والجاهزية لحماية أمن مصر القومي في ظل التحديات الكبيرة التي تموج بها المنطقة.

إيطاليا

كما شهد الأسبوع الرئاسي نشاط خارجي حافل حيث تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من جوزيبي كونتي رئيس وزراء إيطاليا.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول بحث بعض من موضوعات العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة العسكرية والاقتصادية، فضلًا عن تبادل وجهات النظر تجاه عدد من الملفات الإقليمية محل الاهتمام المشترك في مقدمتها تطورات الأوضاع في شرق المتوسط، ومستجدات القضية الليبية.

ومن جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإيطالي عن حرص بلاده على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة التجارية والاستثمارية والعسكرية، إلى جانب التنسيق والتشاور المكثف مع مصر حول تطورات القضايا الإقليمية وسبل تسوية الأزمات بمنطقتي شرق المتوسط والشرق الأوسط.

وأشاد الرئيس بالعلاقات المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، إلى جانب التعاون للتصدي للعديد من التحديات في منطقة شرق المتوسط، خاصة مكافحة الفكر المتطرف والإرهاب، مؤكدًا الأهمية التي توليها مصر لتطوير مختلف أطر التعاون المشترك بين مصر وإيطاليا، والتنسيق والتشاور إزاء مختلف القضايا الإقليمية.

كما أوضح المتحدث الرسمي أن الاتصال تناول كذلك عددًا من الموضوعات ذات الصلة بالعلاقات الثنائية الاستراتيجية بين البلدين وتطويرها في عدة مجالات خاصة العسكرية والأمنية والاقتصادية ومجالات الطاقة، كما تم استعراض آخر مستجدات التعاون المشترك بين الجانبين بشأن التحقيقات الجارية في قضية الطالب الإيطالي، جوليو ريجيني.

جنوب أفريقيا

كما تلقى الرئيس السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الاتصال تناول استعراض مختلف ملفات التعاون الثنائي، وكذلك بعض القضايا الأفريقية، وسُبل تدعيم التعاون الاقتصادي والتنموي بين الدول الأفريقية.

وأعرب الرئيس رامافوزا عن حرصه لتفعيل وتطوير التعاون الثنائي مع مصر، لما فيه صالح البلدين والشعبين الشقيقين، وكذلك لدعم العمل الأفريقي المشترك لتحقيق تطلعات شعوب القارة نحو مستقبل أفضل.

وأكد الرئيس علي تطلع مصر لتطوير علاقاتها مع جنوب أفريقيا في مختلف المجالات، لا سيما في ضوء ما يجمع بين البلدين من علاقات متميزة، مشيرًا إلى أهمية العمل على تعظيم الاستفادة مما تتمتع به الدولتان من إمكانات وقدرات كبيرة بهدف تفعيل أطر التعاون الثنائي في القطاعات المختلفة، بما يحقق المصالح المشتركة، ويساهم في الدفع قدمًا بقاطرة التنمية بالقارة الأفريقية.

العراق

كما استقبل الرئيس السيسي الفريق جمعة عناد سعدون، وزير دفاع جمهورية العراق، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكي وزير الدفاع والإنتاج الحربي.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن اللقاء تناول التباحث بشأن التعاون الثنائي العسكري بين مصر والعراق، بما في ذلك التدريبات المشتركة وتبادل الخبرات وبرامج التدريب ورفع القدرات، فضلًا عن استعراض عدد من القضايا والملفات العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

وأكد الرئيس حرص مصر على التعاون مع العراق في كافة المجالات، خاصةً الشق العسكري، وذلك في إطار ثوابت السياسة المصرية تجاه العراق الشقيق بدعمه الكامل لتجاوز كافة التحديات التي تواجهه، بما يساعده على تقوية مؤسساته الوطنية، ويحافظ على أمنه واستقراره، ويحقق التقدم والازدهار لشعبه الشقيق.

كما طلب الرئيس نقل تحياته إلى برهم صالح الرئيس العراقي، ومصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي.

من جانبه؛ أعرب وزير الدفاع العراقي تطلع بلاده لتعزيز أطر التعاون مع مصر، خاصةً بعد نجاحها تحت قيادة الرئيس في أن تصبح نموذجًا ملهمًا يحتذى به في منطقة تعاني من الأزمات والاضطرابات، رغم ما تفرضه تلك الظروف الضاغطة من تحديات جسيمة.

كما نقل إلى الرئيس تحيات برهم صالح الرئيس العراقي، ومصطفى الكاظمي رئيس الوزراء العراقي، مؤكدًا تقدير العراق حكومةً وشعبًا للجهود المصرية الداعمة للشأن العراقي على شتى الأصعدة.

الكويت

كما استقبل الرئيس السيسي الدكتور أحمد ناصر الصباح وزير الخارجية الكويتي، وذلك بحضور سامح شكري وزير الخارجية، بالإضافة إلى سفير دولة الكويت بالقاهرة.

وقال المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن وزير الخارجية الكويتي نقل إلى الرئيس رسالة من الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، تضمنت التأكيد على اعتزاز الحكومة والشعب الكويتي بما يجمعهما بمصر وشعبها من أواصر تاريخية وطيدة وعلاقات وثيقة في مختلف المجالات، وحرص الكويت على تعزيز التعاون والتشاور والتنسيق مع مصر بشكل منتظم إزاء مختلف القضايا، خاصةً في ضوء الجهود المصرية المقدرة للحفاظ على السلم والأمن على المستوى الإقليمي.

من جانبه؛ طلب الرئيس نقل تحياته إلى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، مؤكدًا حرص مصر على تطوير التعاون الوثيق والمتميز بين البلدين على شتى الأصعدة إلى جانب تبادل الخبرات وتعميق العلاقات التنموية في ضوء اشتراك الدولتين في رؤية التنمية المستدامة مصر ٢٠٣٠ والكويت ٢٠٣٥، مما يوفر مساحة إضافية للتعاون بين البلدين.

كما أكد وزير الخارجية الكويتي أن مصر دائمًا ما كانت سباقة بالتعاون والبناء والخير في كل محيطها الإقليمي، خاصةً لمنطقة الخليج والأمة العربية بأسرها، معربًا عن التقدير لدور مصر التاريخي تجاه دولة الكويت، وهو الدور الممتد حتى الآن على المستوى الرسمي والشعبي من خلال التأثير البناء للجالية المصرية داخل المجتمع الكويتي جنبًا إلى جنب مع أشقائهم الكويتيين.

وذكر المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد التباحث حول مختلف جوانب العلاقات الثنائية، فضلًا عن التشاور إزاء المستجدات على الساحة الإقليمية، خاصةً في سوريا والعراق، حيث أكد الرئيس في هذا الخصوص ارتباط أمن الخليج بالأمن القومي المصري، مشيدًا بالسياسة الكويتية الرشيدة والرصينة في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة العربية، بينما ثمن وزير الخارجية الكويتي دور مصر المحوري بالمنطقة باعتبارها ركيزة أساسية لأمن واستقرار الوطن العربي، مشيدًا بحرص مصر على تعزيز التضامن بين الدول العربية والدفع قدمًا بالعمل العربي المشترك.

مكافحة كورونا وتهنئة الحكومة

كما شهد الأسبوع الرئاسي تهنئة الرئيس السيسي للحكومة على ما حققته من مؤشرات اقتصادية إيجابية وقال الرئيس : أتوجه بخالص التهنئة للحكومة على ما حققته من مؤشرات اقتصادية إيجابية خلال العام الحالي بالرغم من أزمة كورونا وتداعياتها الشديدة، وهي الجهود التي أشادت بها كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها الإعلان الرسمي من خبراء صندوق النقد الدولي بأن أداء الاقتصاد المصري فاق التوقعات وأبدى صلابة وقدرة على التعامل مع الجائحة نتيجة التنفيذ المتقن لبرنامج الاصلاح الاقتصادي. كل التقدير لهذا العمل الدؤوب الممتد عبر السنوات الماضية، والتحية والاعتزاز لدعم شعب مصر العظيم.

الموجة الثانية لفيروس كورونا

كما اجتمع الرئيس السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، والدكتور محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، واللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس مجلس إدارة الهيئة المصرية للشراء الموحد، واللواء طبيب مجدي أمين مدير إدارة الخدمات الطبية للقوات المسلحة.

وقال السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية إن الرئيس اطلع على الوضع الراهن لانتشار فيروس كورونا المستجد منذ بداية الأزمة مطلع العام الحالي وحتى الآن، وانطلاق الموجة الثانية للجائحة ومعدلات الإصابة على مستوى محافظات الجمهورية، وأحدث التقارير البحثية التي تتناول عدد الحالات وتوقع الإصابات في المرحلة المقبلة، والإجراءات المتخذة من قبل الحكومة لاحتواء انتشار الفيروس وجاهزية المستشفيات والأطقم الطبية بالدولة في هذا الإطار.

كما تم استعراض آخر المستجدات على المستوى العالمي بشأن أبحاث اللقاحات وما تم التوصل إليه حتى الآن في هذا الخصوص، وكذلك جهود مصر في هذا الإطار، حيث وجه الرئيس بدعم عمل اللجنة القومية العلمية لأبحاث لقاحات كورونا بكوادر إضافية من كافة جهات الاختصاص لتكون في حالة انعقاد دائم لدراسة التعاقد على استيراد أفضل التطعيمات واللقاحات.

كما وجه الرئيس السيسي كلمة للشعب جاءت أبرز رسائلها:

ما حققته الحكومة المصرية في مجابهة أزمة فيروس كورونا المستجد في موجته الأولى جيد ورائع وأسجل التحية والتقدير للحكومة المصرية ككل على ما حققته من مجابهة كورونا، والجهد ينسب للجميع ليس فقط وزارة الصحة والسكان ووزارة التعليم العالي.

تعاملنا مع جائحة كورونا المستجد منذ فبراير ومارس الماضيين بشكل متوازن وهادئ للغاية منقلناش لكم الفزع والخوف من هذا الوباء الصعب والتجربة المصرية في مجابهة كورونا كانت محل تقدير ودراسة للعديد من دول العالم.

وباء فيروس كورونا ما زال مستمرا، وحذر المواطنين من هذه الجائحة لا بد أن يستمر والحملات الإعلامية التي تناولت مجابهة فيروس كورونا لابد أن تستمر إجراءاتنا في الحفاظ على نفسنا لازم تستمر.

لا نريد تكرار الإجراءات الكبيرة والقوية التي اتخذناها في الموجة الأولى لفيروس كورونا بتعاونكم وحرصكم وأطالب الشعب المصري باتخاذ الإجراءات الخاصة لمجابهة فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19" بمحمل الجد.

عملنا حظرا جزئيا، وقفلنا جامعات ومطاعم ومنشآت سياحية خلال الموجة الأولى، وإحنا بنتحرك دلوقتي مش عاوزين نصل لهذا الأمر وحجم الإصابات بفيروس كورونا في مصر بدأت تزيد مرة أخرى ومجابهة الوباء لا يتحقق إلا بحرصكم وتعاونكم.

اتخذنا عدة إجراءات اقتصادية خلال الموجة الأولى لكورونا، منها مبادرة بـ100 مليار جنيه من أجل مجابهة آثار تلك الأزمة والوباء كان ليه تأثير قاسي جدًا على اقتصاديات العالم كله، بس في مصر الحمد لله رب العالمين، احتفظنا بجزء من النجاح، نتيجة الإصلاح الاقتصادي.

أنتم يا مصريين اللي تحملتم كثيرًا نتيجة الإصلاح الاقتصادي، من فضلكم ومن غير خوف ولا فزع، التزموا بالوعي عشان كورونا.

تمت مناقشة السيناريوهات المختلفة الخاصة بهذا الموقف، والذي تم عرضه من جانب المسؤولين، سواء في وزارة الصحة وغيرها.

أسجل تقديري الكبير والاحترام للأطقم الطبية التي تقوم بدور عظيم جدًا في مجابهة فيروس كورونا والأطباء يقومون بمجهود عظيم جدًا منذ نهاية العام الماضي وحتى الآن، ومستمر من بذل جهد وضغط كبير جدًا، للحفاظ على الحالة الصحية للمصريين وما تحقق في هذا المجال.

اعتاد دائمًا أن يكون صادقا في كل كلمة يقولها للشعب، وأقول اللقاح الحقيقي، هو وعي المصريين في التعامل مع الوباء والعلماء يعملون في مجابهة كورونا، واجتهدوا بأقصى ما يمكن، للوصول إلى لقاح مناسب يتم طرحه، مشيرا إلى توصلهم إلى لقاح، لكن بالمعايير العلمية والمقاييس التي استخدموها في القياس، يعتبروا ما توصلوا إليه، أمر يمكن استخدامه بشكل طارئ.

هنجيب اللقاح طبعا، عشان يهمنا صحة المصريين، وأنتم بحرصكم ووعيكم، تقدروا تتعاملوا، وحجم الإصابة في أضيق الحدود.

بلاش نقعد في الأماكن المغلقة كثيرًا، ودي الدروس اللي طلعت في التعامل مع هذه الجائحة.. وابتعدوا عن التقارب، ونلتزم التباعد الاجتماعي، ونلتزم بالكمامة، ولا نعتبره وسيلة مزعجة.

شركات المقاولات التي تعمل، يجب الاستمرار على ما نحن فيه، والأمر إن كان يحتاج لطرح كميات أكبر من الكمامات على التموين، حتى في المدارس والجامعات والكليات، وكل ما يتعامل بتزاحم، يجب العمل في ده طبعا كما يجب العمل من التهوية الجيدة، وتجديد الهواء من خلال فتح الأماكن، بالعمل على الرياضة إن أمكن، وهذا الحديث للمرحلة الحالية أمر في منتهى الأهمية.

هناك لجنة علمية متخصصة تعمل على أزمة فيروس كورونا منذ ديسمبر من العام الماضي وحتى الآن، سيتم تدعيمها لدراسة أنسب اللقاحات التي يمكن أن نتعاقد عليها للفترة المقبلة ولقاح كورونا لن يكون متوفرًا إلا اعتبارًا من منتصف العام القادم، والتعاقد سيبدأ خلال أيام قليلة، واللجنة ستقول أفضل اللقاحات المتاحة ولقاح كورونا الحالي هو أقصى ما توصل إليه العلماء لاستخدامه بشكل طارئ في الوقت الحالي.

سنظل نعمل ومستمرون في عملنا، ولكن مع اتخاذ الإجراءات التي تحمي من هذا الأمر.

اعلان